قنابل الدكتوراه والاكتظاظ وسوء الخدمات تلغّم الجامعات
وصف الاتحاد الطلابي الحر، خلال اجتماع المكتب التنفيذي الوطني أمس الدخول الجامعي الحالي بالفاشل، نظرا لعدة مشاكل تتخبط فيها الجامعة، حيث طالبوا بالتدخل السريع للوزارة الوصية للقيام بإجراءات فعلية لاحتواء الوضع والأزمة، تجنبا لهزة عنيفة قد تشهدها الجامعة خلال الأيام المقبلة.
وسجل المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد الطلابي الحر عدة نقائص بيداغوجية واجتماعية عبر مختلف جامعات الوطن، وهذا بناء على تقارير وبيانات تم إرسالها لمختلف مكاتب التنظيم، وأهمهما التأخر الفادح في البداية الفعلية للدراسة رغم مرور أكثر من شهر على الدخول الجامعي الرسمي، بالإضافة إلى نسبة الرسوب العالية بالشعب العلمية، خاصة العلوم والتقنيات التي تجاوزت 70 بالمئة للسنة الأولى، وكذا عدم الاعتراف، وتصنيف الوظيف العمومي للكثير من الاختصاصات المستحدثة في نظام “ال آم دي” وعدم إدراج بعض الشهادات في مسابقة التوظيف منها الإعلام تخصص اتصال الصورة والمجتمع واتصال اقتصادي وفي الفلاحة تربة وماء وغيرها.
وعرج التنظيم على مشكل امتحانات الدكتوراه والقوانين المنظمة لها والتي تحرم الكثير من الطلبة من المشاركة، وكذا العجز الكبير في التأطير، والاكتظاظ الرهيب الذي تشهده جميع الجامعات، بحيث وصل عدد الطلبة 50 طالبا، والتأخر في تسليم شهادة التسجيل الجامعية للطلبة، وكذا منح الطلبة شهادات التخرج، خاصة ليسانس، ما رهن مستقبلهم، وذكر بحرمان طلبة النظام الكلاسيكي من مسابقات الماجستير مع نقص المقاعد المفتوحة لصالحهم في الماستر، مطالبين بالتحرك العاجل لوزارة التعليم العالي لإيجاد حلول لهذه المشاكل التي تنذر بانفجار وشيك في الجامعة.