-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من تعديل قانون الأسرة إلى تحرير تجارة الخمور

قنابل وهمية.. أم قضايا مفبركة؟

الشروق أونلاين
  • 10415
  • 0
قنابل وهمية.. أم قضايا مفبركة؟
الأرشيف

يتساءل كثير من المتابعين عن مدى جدية النقاش الذي أثير حول بعض الملفات التي طبعت المشهد السياسي في الأسابيع الأخيرة، على غرار التعديلات التي مست قانون العقوبات في شقه المتعلق بالأسرة، وكذا تعليمة وزير التجارة عمارة بن يونس، المحررة لبيع الخمر قبل إلغائها من قبل الوزير الأول، عبد المالك سلال. فبينما يعتقد البعض أن تلك الملفات مفتعلة، يذهب البعض الآخر غير ذلك. فأين الحقيقة بين هذا وذاك؟ وهل هناك ملفات أهم وأثقل تم تغييبها؟ وما هي إن وجدت؟ هذه الأسئلة وأخرى يجب عنها الملف السياسي لهذا الخميس.

 

تحرّك به المشهد السياسي الراكد 

هكذا تصنع السلطة الجدل وبهذه الكيفية تديره 

شغلت تعليمة تحرير بيع الخمور الصادرة عن وزارة التجارة، وقبلها تقنين “حماية الزوجة من زوجها” في قانون العقوبات، بال الرأي العام، غير أن السلطة عرفت كيف تلملم النقاش و”تقولبه” بما يصب في مصلحتها.    

وجاء بروز هذه الملفات في وقت يطبع المشهد السياسي حالة من الاحتقان بين السلطة والمعارضة، سببه تمترس كل طرف خلف مواقفه، ومحاولة كل طرف فرض رؤيته لحل الأزمة التي تعيشها البلاد، على الآخر. 

وأيا كانت جدية هذه الملفات من افتعالها، فإنها حازت اهتماما كبيرا من قبل الأوساط الإعلامية والسياسية وحتى الشعبية، وقد عرفت السلطة كيف تستغل هذا الجدل وتوظفه لصالحها، من خلال تدخلها في آخر لحظة لغلق النقاش بالكيفية التي أرادتها، بشكل أعطى الانطباع أنها حريصة على الاستماع إلى انشغالات الجزائريين، ومتمسكة بتقاليده وأعرافه. 

وإذا عدنا مثلا إلى ملف الخمور، نجد أن القضية بدأت بتعليمة وزير التجارة عمارة بن يونس، التي وجهها إلى مصالح السجل التجاري يأمرها بإلغاء الترخيص المفروض على استيراد الخمر، ليتحول إلى مجرد سلعة كغيرها من السلع، رغم تعارضها مع قيم المجتمع. 

وكان طبيعيا أن يهب الجزائريون لرفض هذا الأمر كونه يتعارض مع مبادئ الدين الإسلامي، وبسرعة يتحول إلى قضية رأي عام، ثم يصل الأمر إلى اتفاق الفاعلين في قطاع الشؤون الدينية، على تخصيص خطاب الجمعة، لمحاربة “أم الخبائث”، ثم يأتي في الأخير، الوزير الأول، عبد المالك سلال، ليوجه تعليمة تقضي بوقف العمل بتعليمة وزير التجارة المحررة لبيع الخمور، في محاولة لامتصاص تصاعد الغضب الشعبي من القرار الذي خلّف موجة سخط عارمة.

وقبل ذلك، خرج وزير العدل حافظ الأختام، الطيب لوح، ليعلن عن تعديل قانون العقوبات، وقال إن الهدف من القرار هو الحد من “مظاهر التمييز والعنف الذي يستهدف المرأة الجزائرية في الوسط العائلي والمهني ويساهم في ترقية حقوقها”.

وخلّف استحداث مواد جديدة في القانون قيد التعديل، تتحدث عن حماية الزوجة من الاعتداءات العمدية أو التعدي اللفظي أو النفسي أو المعاملة المهينة أو الإكراه والتخويف والحرمان من الحقوق، من قبل الزوج، موجة من الاستهجان ليس تملصا من المسؤولية الزوجية وفق ما تكفلها قوانين الأحوال الشخصية سارية المفعول، وإنما خوفا من أن تستغل تلك النصوص في تفكيك الأسرة الجزائرية المتماسكة، من خلال تشجيع المرأة على التمرّد على الأعراف والقيم الجزائرية الأصيلة.

ولم تترك السلطة هذه المناسبة تمر دون أن تستغلها سياسيا، وتجلى ذلك من خلال مبادرة الرئيس بوتفليقة بالدعوة إلى مراجعة قانون الأسرة الذي لم يمض على تعديله سوى عشر سنوات فقط، في توجه فهم أيضا من قبل المتابعين على أنه محاولة من قبل السلطة لامتصاص غضب الجزائريين من منح حقوق إضافية للمرأة قد تدفع بها إلى التعسف في حق أسرتها وزوجها في قانون العقوبات، ما قد يعطي الانطباع أيضا لدى الجزائريين، أن السلطة حريصة على الاستماع إلى انشغالات الرأي العام، وفي ذلك ورقة تبدو أنها تصب في صالح السلطة.

 

بعد فشل الحكومات في التكفل بالانشغالات الحقيقية للمواطن

لعبة إلهاء الرأي العام بملفات هامشية!

تلجأ السلطة كلما فشلت في تحقيق مطالب الشعب وحل مشاكله، إلى قضايا هامشية بعيدة عن هموم المواطن وانشغالاته، وتنفخ فيها عن طريق الإعلام والطبقة السياسية، حتى تكبر وتشد إليها الرأي العام لينشغل بها، لتشتيت اهتمامه وتحويل انتباهه عن قضايا مهمة.

تعتبر سياسة إلهاء الرأي العام عن طريق تمرير قوانين وإجراء تعديلات على أخرى، إلى حد اليوم ورقة رابحة للسلطة، حيث نجحت إلى حد بعيد في إبعاد الرأي العام عن التفكير في قضاياه المصيرية، من خلال تمرير حزمة قوانين في إطار ما سمي بإصلاحات الرئيس، كقوانين العقوبات، الإعلام، الأسرة وتطليق المرأة للرجل، قانون الطفل، القروض، وكوطة المرأة في المجالس المنتخبة، وملف استغلال الغاز الصخري، التقسيم الإداري، وسكنات عدل1، وعدل2…

وبالرغم من هذا يرى مراقبون أن الجزائريين بمختلف فئاتهم، وحتى “النخب” السياسية والإعلامية، خاضعة لشروط هذه اللعبة ولا تحاول الخروج منها، حيث نرى عددا كبيرا من القضايا المثيرة للرأي العام، وهي في الواقع أبعد ما تكون عن المشاكل الحقيقية التي يأمل الجزائريون في حلها، كالعدالة الاجتماعية والقضاء على الفساد، والفقر والبطالة، والتداول على السلطة، قبل أن تتحول بقدرة قادر إلى قضايا حلال وحرام، كقرار وزير التجارة بشأن تحرير تجارة المشروبات الكحولية وإعفائها من الرخص التي تقدمها الولاية، قبل أن يتدخل الوزير الأول عبد المالك سلال في صورة البطل المنقذ لتجميد القرار، ليس إلا لكسب الرأي العام وإلهائه مجددا.

لو لم يكن الهدف من هذه القوانين إلهاء الشعب وتشتيت انتباهه، لماذا استبقت السلطة تعديل قوانين “هامشية” قبل الدستور الذي يعتبر أبا القوانين؟ حيث لم يكن يتصور أحد أن إعداد وثيقة الدستور سيستغرق كل هذا الوقت وكل هذه المزايدات والصراعات، وكأن هذا الدستور سيأتي ليحل مشاكل البلاد برمتها، غير أنه لن يكون بنظر مراقبين سوى عبارة عن مواد يغلب عليها طابع الإنشاء والشعارات.

ورغم هذا، وبعد قرابة أربع سنوات من الجدل والصراعات والمزايدات، ما زال الدستور أكبر لعبة انغمس فيها الإعلام والنخبة السياسية من موالاة ومعارضة، بينما المشاكل الحقيقية للشعب الجزائري خارج دائرة الاهتمام، وحتى ملف الدبلوماسية والسياسة الخارجية، للجزائر تم استغلالها من قبل السلطة، لإلهاء الرأي العام، من خلال زيارات مكوكية لرؤساء ووزراء أجانب، واستضافة مفاوضات بين أطراف متنازعة في دول الجوار، ورغم أن نتائج هذا “الحراك الدبلوماسي”، محل جدل وحتى تشكيك، فإن السلطة تسوقها على أنها فتوحات دبلوماسية.  

ولا تقتصر أساليب السلطة وأحيانا بالتواطؤ مع المعارضة أو جزء منها- حسب ما يشخصه محللون- على النفخ في القضايا الهامشية فقط لإلهاء الرأي العام، وإنما تلجأ أيضا إلى أساليب “ماكرة”، كسياسة إغراق المواطن في مشاكله اليومية وهمومه المعيشية حتى تستهلك وقته وقواه وتشغل تفكيره، كندرة المواد الاستهلاكية ومواد الطاقة والحديث عن ارتفاع الأسعار، والطوابير اليومية، إلى جانب سياسة الإلهاء بالنشاطات الرياضية والثقافية، خاصة كرة القدم وما صاحب خسارة الجزائر تنظيم كأس أمم إفريقيا 2017 خير دليل على ذلك، وإن اعتبر المتابعون تفويت استضافة هذا الحدث الرياضي، قد حرم السلطة من توظيفها، فضلا عن سياسة الإلهاء عن طريق اللهث وراء الاكتناز وجمع المال في إطار تعميم الفساد وتوسيع دائرته، بهدف تغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة، إلى سياسة تكميم الأفواه من جهة، وتنفيس الرأي العام من جهة أخرى عن طريق أحزاب “المعارضة”، دون أن ننسى سياسة كبش الفداء، التي تلجأ إليها السلطة كلما اشتدت عليها الحال في محاولة للهروب من العقاب، وآخر حلقات هذا المسلسل المحاكمات الأخيرة لـ “سوناطراك والطريق السيار والخليفة”، التي يُجمع المتابعون، وحتى الشارع، أنها لن تطال القطط السمان، وسوف تقتصر على محاكمة إطارات من الصف الثاني والثالث.

 

 المحلل والكاتب محمد أرزقي فراد لـ “الشروق”:

الارتجالية والطرح الخاطئ للحلول سبب الجدل في الملفات

استبعد المحلل السياسي محمد أرزقي فراد، فكرة “الجدل افتعال” حول بعض الملفات التي شغلت بال الرأي العام في المدة الأخيرة، خاصة ملف الغاز الصخري الذي اعتبره مشكلة حقيقية طرحها الشعب في عين صالح، في وقت يرى أن النظام تعامل بطريقة ارتجالية مع ملفات أخرى أحدثت ضجة واسعة كقانون الأسرة ومسألة تحرير تجارة  الخمر.

ويرى الدكتور محمد أرزقي فراد، في تصريح لـ”الشروق”، أن الجدل الواسع حول عديد الملفات التي شهدتها الساحة السياسية مؤخرا، لا يمكن أن يكون حوادث مفتعلة لشغل الرأي العام عن ملفات أخرى كتعديل الدستور، وإنما مرده إلى الطبيعة التي يتعامل بها النظام مع ما هو مطروح من مشاكل، والتي تكون غالبا إما بطريقة خاطئة أو ارتجالية، وهو ما حدث تماما مع مسألة الغاز الصخري وتحرير تجارة الخمور وقانون الأسرة، في وقت يرى أن قضية تعديل الدستور التي أعلن عنها الرئيس بوتفليقة أملتها الأوضاع التي كانت تمر بها عديد الدول العربية سنة 2011، أين سارع الرئيس- بحسبه- إلى الإعلان عن إصلاحات سياسية واسعة لتفادي رياح الربيع العربي.

وخص فراد في حديثه قضية الغاز الصخري، عندما أكد أنه من غير المعقول أن يكون الجدل والنقاش الذي أخذه مفتعلا، لأن المبادرة- يقول- جاءت من الشعب، معتبرا أن تداعيات قرار الحكومة لاستغلال الغاز الصخري خلقت مشكلة حقيقية وليست مفتعلة، طرحها الشعب في عين صالح، لكن الخطأ الذي ارتكبه النظام القائم- يضيف- في أنه لم يحسن التعامل مع ما طرحه الشعب.

أما قانون الأسرة الذي أخذ نصيبه من الجدل السياسي الذي وصل إلى حد التراشق بين التشكيلات السياسية، قال المتحدث إن السلطة طرحته بطريقة خاطئة، وكان من المفروض أن يكون قانونا أساسيا بمثابة حجر الزاوية، من خلال فتح نقاش واسع على مستوى الجامعات، الثانويات، الإعلام المجتمع المدني، من أجل الوصول إلى بر الأمان، بناء على المناقشة الواسعة، وبعدها تستطيع الحكومة تقديم مشروع قانون.

من جهة أخرى، حمل فراد الحكومة مسؤولية الضجة التي أحدثتها تعليمة وزير التجارة عمارة بن يونس القاضية بتحرير الخمور والتي ألغاها بعد ذلك الوزير الأول عبد المالك سلال، حيث واصل قوله في هذا الشأن: “الخمر مسؤولية الدولة وليست مسؤولية وزير التجارة، ومن غير المعقول تحميل الوزير مسؤولية بيع الخمور”، لأن التعليمة التي أصدرها بن يونس حكومية، غير أنه يرى أن القضية تحتاج إلى نقاش واسع”، مضيفا: “نحن نعيش في مجتمع مسلم وهذا واقع يفرض علينا أخذه بعين الاعتبار، لكن المسؤولية تتحملها الحكومة وليس وزير التجارة”.‪,

 

البعض يتعمد فتح ملف الإيديولوجية ويغيب الملفات المصيرية.. أبو جرة لـ “الشروق”:

الحراك الحاصل اجتهادات.. وعلى المسؤولين تحمل مسؤولياتهم

اعتبر زعيم حركة مجتمع السلم السابق، أبو جرة سلطاني، الحراك الحاصل على المستويين الاجتماعي والسياسي والتجاذبات القائمة بخصوص بعض الملفات، أمرا طبيعيا أملته الضرورة التي تصاحب هذه الأحداث، وقال إنه لا يعتقد أن يكون الذي يجري قائما على برنامج أو مخطط وإنما هو اجتهادات من بعض الوزراء لإحداث ما سماه ديناميكية في قطاعاتهم.

ورد أبو جرة على سؤال “الشروق” عما إذا كانت السلطة تتعمد خلق تجاذبات كهذه لإلهاء الرأي العام عن القضايا الجادة، ومن ذلك قرار تحرير الخمور، قانون الأسرة، الغاز الصخري، بالقول إن بعض الوزراء والمسؤولين جانبوا الصواب في تعاملاتهم، لأن الديناميكية التي تستفز الرأي العام تصبح مشكلة- في نظره- لقطاعاتهم وللحكومة، كما أنها تعطي حججا أخرى للذين ينتقدون بعض الوزراء للقول إنهم يمارسون سياسة الهروب إلى الأمام يقول أبو جرة- مشيرا إلى أن الوضع الذي تعرفه الجزائر في الوقت الراهن لا يحتمل المزيد من الاستفزازات، وأنه على الوزراء أن يدركوا أن عالم اليوم صار شفافا وأنهم يتحركون تحت رقابة الرأي العام الوطني وعليهم أن يتحملوا مسؤولياتهم أكثر تجاه المهمات الوطنية.

وذكر الوزير السابق في حديثه عن الأحداث التي شهدتها الساحة الوطنية، في رده على سؤال تعلق بقرار وزير التجارة عمارة بن يونس المتعلق بتحرير بيع الخمور، بالقول إن إجراءاته طغت على الساحة الوطنية كونها مست ثوابت الأمة، قبل أن يضيف أن هناك آخرين أيضا لم يراعوا المتغيرات الحاصلة في المجتمع وليس الوحيد الذي صنع الاستثناء ومن ذلك الحديث عن الخمور منزوعة الكحول والاعتداءات التي حدثت ببعض المساجد بسبب بعض الأفكار وقضية الوصفات الطبية واللغة العربية.

ورد على سؤال تعلق بتعويم الساحة بأمور لا تسمن ولا تغني المواطن، عوض التطرق إلى القضايا المصيرية، بالقول إن هذه المسائل لا تنتهي وتخرج في كل مرة من الأرشيف، وعدم طيها والذهاب إلى فتح الملفات الجادة من مسؤولية المعنيين بها، مبرزا أن الرأي العام لا يصنع الفعل بل رد الفعل، قبل أن يشير إلى أن بعض الجهات التي لم يذكرها بالاسم تحبذ إعادة المعركة الإيديولوجية في كل مرة رغم أنه كان من المفروض أن تطوى وتحفظ دون العودة إليها احتراما لهذه الأفكار، والتوجه إلى الحديث عن المشاكل التنموية الاقتصادية والاجتماعية.

وقال سلطاني إن بعض الأطراف تعيد إخراج ملفات من الأرشيف والإعلام يتناولها “وهذه مهمته”، غير أن الإعلام لا ينبغي أن يكون إعلاما وصافا بل إعلاما مستشرفا ومحللا، وأضاف بخصوص “مسؤولية من” في التركيز على هذه القضايا وتغييب القضايا الهامة بأنه لا توجد جهة مسؤولة، ويبقى المسؤول هو من يطرح الملف ويكون للإعلام والرأي العام المسؤولية في كيفية تناول هذه الملفات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • mohamed.el.ouahrani

    قضايا مفبركة وكل قضية تنسي الشعب على القضية التي سبقتها انها سياسة ممنهجة للتلهية والتغطية على المخاض العضيم وهو تغيير النضام الدي هو السبب الاول والمباشر الكل البلاء الدي تتعرض له الجزائر والجزائرييين
    انها سياسة الكيان الصهيوني بامتياز يستعملها عند المفاوضات و الحرب في كل مرة مع الفلسطينين.....خدم راسك يا شعب ولا تكون ابله

  • saihay

    لا تظلموا السلطة الملفات مفتعلة ليست مفتعلة و انما هي عمل ارتجالي عشوائي ينم عن غياب العقل و الذكاء و ستنفجر عليهم قبركتهم للاشياء عاجلا فرغم الذكاء الخارق الذي امتازت به الحقبة السوفياتية الا انها زالت من الوجود في اقل من 70سنة و الدور ات عليهم ---اللهم احقط الشعب الجزائري المسلم البسيط و اضربهم ببعضهم بعض---

  • بدون اسم

    انت وحدك الصالح امالا نعطوك الوطن وانروحو انروحو كلام فارغ

  • ramdani

    للمعلق 23 :بن يونس لم يشعل فتيلا ولا هم يحزنون فالخمور تباع في الجزائر وبيعها مقنن ويسمح بذالك القانون منذ 1962 والمخامر مفتوحة ليل نهار ومحلات البيع بالجملة و التجزئة كذلك ببن يونس وبغير بن يونس اليوم وغدا وكل ما قيل وكتب ليس الا زوبعة في فنجان ومن له القدرة على تغيير الأمور فليغيرها وبالتالي فمن الاحسن للجزائريين العودة الي جادة الصواب ومناقشة المشاكل الحقيقية لأن جهنم في إنتضارنا بعد بضعة شهور لما تنتهي 170 مليار دولار المخزنة في البنوك والتي يقدر الخبراء مدتها ب 15 شهرا

  • noureddine

    Allah yatek saha.

  • ahmed ores

    هي مجرد جس نبض الشارع، لإن سكت مرروه وإلا سحبوه، لكن قد ينقلب السحر على الساحر، ونتذكر مقولة أبو الديمقراطية الشاذلي رحمه الله قبل 1988 حين قال بعفوية فليخرج الشعب إلى الشارع ليعبر عن سخطه فكانت الكارثة. فليعلم بن يونس أنه أشعل فتيلا كان قابلا للانفجار. وعندما نرى هذه القرارات الغبوية نشعر بأن هؤلاء يستفزون في الشعب ويقولون لهم نحن نهينكم ماذا أنتم صانعون؟؟؟؟؟؟

  • amira hamdi

    هي ثلاثة احتمالات الاحتمال الاول هي مفتعلة و منضمة و مفبركة لالهاء الراي العام من القضايا المهمة مثل الغاز الصخري لانه كارثة ادا تم التكسير سوف يلوث الماء و البيئة . الاحتمال الثاني يفكرون كيف تملاء الخزينة التي تفرغ بالتجارة و لا يهم ان كانت حلال او حرام المهم الربح . الاحتمال الثالث هو اننا مستعمرين لان تقريب 50 في الماة من الصحراء ملك لشركات الاحنبية وياخدون ثرواتها وبالتالي يجب ان نمشي يقانونهم الغربي مثل تحرر المراة و بيع الخمور وسوف تأتي قوانين اخرى و ما عليهم الا المصادقة

  • citoyen honette

    Il n ya pas d'hommes que des femmelettes les vrais responsables sont a la maison et donnent les ordres a leurs femmelettes pour les executes dans les bureaux

  • محمد

    يا العلام لماذا هذا التعتيم ؟؟؟؟ كلنا نعرف انه لاوجود لشيء اسمه المعارضة في الجزائر ...
    الوحيد اللي هو معارضة هو رشيد نكاز وللاسف لايحظى بالتغطية الاعلامية اللازمة ولايوجد موضوعية وحيادية في الاعلام لننا نشهد اعلام موجه

  • jazayeri

    ya ima anetouma rakome 3ayeshine fi kawekabe wahedakhore ya ima ana rani 3ayashe fi kawekabe wahedakhore mafehamete walo, ki atehabe atemade rayake hote rohake fi plassate arayasse wehote elmashakile ta3e elbelade ali ta3arefeha (khatashe ali mata3erafehashe aktare mali ta3erafeha) kodamake wahekome.

  • ayman

    كل شئ في هدا البلد مفتعل ومفبرك ولم يعد اي عاقل يصدق ما يفعله المسؤولون حتى وان كان حقيقة

  • abdellah

    والله كذاب والف كذاب

  • benda

    يلهون الناس عن فضيحة الغاز الصخري مع فرنسا

  • titou

    L’absence de Bouteflika permet à Sellal de
    jouer en apparence un rôle sur la scène politique : en
    réalité, la machine tourne à vide

    PARIS-AlGER

  • بدون اسم

    DEGAGE ......DEGAGE spece d alfabette il a meme pas un niveaux d etude cet grave

  • ع.

    #.#.#.#.#.#.#.#.#.##.#.#.#.#.#.#.#.#.##.#.#.#.#.#.#.#.#.##.#.#.#.#.#.
    عن أمير المؤمن أبي حفص عمر بن الخطب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:
    إنما الأعمال بالنيات،
    وإنما لكل امرئ ما نوى،
    فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله،
    ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه.
    #.#.#.#.#.#.#.#.#.##.#.#.#.#.#.#.#.#.##.#.#.#.#.#.#.#.#.##.#.#.#.#.#.#

  • franchise

    -قانون الاسرة,خرجة بن يونس,خرجة بوكروح ,و حتى قضية تمثال الشيخ ابن باديس,انفجرت كلها في ظرف زمني قصير,و تراجع السلطة في معظمها يصب لصالحها,لانها ربحت تعاطف الراي العام.ومن الخطاء الفادح اعتبار هذه القضايا هامشية,لانها حساسة و غالية في قلب معظم الجزائريين.و لان المعارضة لا تدرك اهمية هذه القضايا و تهتم خاصة ب"الحوت الكبير",فقد خسرت الشعب والشارع.قد تدخل هذه القضايا في قالب تقنية "dog whistle politics"التي تستعمل لكسب الراي العام.و السؤال الذي يجب طرحه هو:لماذا?و لماذا الان في هذا الظرف بالذات??

  • بدون اسم

    أرجوكم اجعلوا الخط أغمق وأكبر في هاته الصفحة صرت أكره الدخول لصفحات السياسة لسوء خطها

  • Vaincre ou Mourir

    C'est un gouvernement de bluffeurs qui agit à tord et à travers voulant comoufler les scandales de corruption dont ils sont les auteurs,la preuve tout l'immobilier qui s'achete aux Champs Elysées,sur la rive de la Seine ,en Espagne
    Tous les coups sont permis c'est question de vie ou de mort le malheur à eux c'est que c'est le peuple qui réclament des comptes ce n'est meme pas leur opposition politique

    ---------------اين المفر من هيجان الشعب يا سلال--------------------

  • مواطن

    ستعانون من هذا المسلسل لسنوات لأن هذه الحكومة ليست جادة: سترقون بعد سنوات ثم تنتظرون الأثر المالي لسنوات ثم تتعرضون للزحلقة في الدرجات ثم ستحول منحة الأولاد تنخفض إلى 100دج بسبب نباح تقشف ثم سيفرجون عن الترقية حينها ستجدون ثمن البطاطا 200دج فتبقون كما كنتم جزائر مقبلة على مصير صومال سببها نظام جهوية فاشلة لا تعرف تسيير في اي شيء تركت كل قطاعات لا تصلح الا بيستون و شكارة وملئ جيوب وتعذب شعب مقابل اثمان جنوني ولتفادي هذا سيناريوا مخيف يعني هلاك اعطوا تسيير لأثيوبيين وستتعلمون معنى اخلاص

  • ملاحظ

    منذ سنتين ونرى شعب يشتكي من نقص في مقومات ونقص في حاجيات بهذا رقم ضخم اكثر من 1.300 مليار$ نحتاج فقط 10% ونطور صومال ونحن اسوء من امم ضعيفة وفقيرة وتلك امم تحسن تسيير لا يوجد تسيير عندنا فكل شيء فوضوي من رئاسة وتهبط واصبحنا في لمس قاع فمنذ سنتين يقول لنا اطمئنوا سنفعل ومنذ شهور تقول لتبرير فشلها" مؤامرة نحن والا طوفان.." ولكن منذ انهيار نفط فضحتكم وعرت كليا نظامنا فاسد يتباهى ببحبوحة نفط ونحن بلد الوحيد نفطي تفرض علينا تقشف وكأننا في صومال حكمتنا مرتزقين

  • ملاحظ

    منذ 16 عام ونحن نكتبه الفشل الذريع من حكم هذه العصبة الجهوية ،دليل قاطع على كفاءة ودراية هذه الفيئة في الحكم وإدارة شؤون المواطن منذ 16 عام ونحن نعاني من الجهوية المقيتة التي أرجعت البلاد الى سنين الاستقلال ،،،،الأخيرين في كل شيء لا تعليم صالح لا جامعة صالحة لا تلفزيون صالح لا خدمات هاتفية صالحة اثيوبيا أحسم منا في الانترنت النازحون الماليون لهم بطاقات تعريف بيو مترية ،لا طريق صالح لا معاملة صالحة لا تربية صالحة ،لا مدن صالحة ، لا جمارك صالحة لا شرطة لا درك صالح لا عدالة صالحة ،الا في الفساد

  • محلل

    هذه القرارات والقوانين الفاسدة مفتعلة من الفاسدين في السلطة لالهاء الشعب بالتفاهات والجدال العبثي في حين هناك مؤامرات واشياء خطيرة جدا تقوم الثلة الفاسدة بتمريرها دون ان يشعر الشعب بها خدمة لفرنسا والغرب ...

  • قتلاتو الرجلة

    خطأ في الموضوع عندما يتحدث عن معارصة لأن في الجزائر كلها شرقها و غربها ..شمالها و جنوبها لا يوجد أية معارضة و أما ما يسمى معارضة لا تعد الا امتداد للسلطة الحاكمة .. المعاضة في أي مكان في العالم هي امتداد لجذور المجتمع ذو الثقافة و الشخضية الجماعية أو الجزئية و عندما نعود لواقع الجزائر نجد أن كل ما يسمى معارضة لا يزال يعيش في أحضان فرنسا المجرمة و لا يعلم حتى ما يحدث في المجتمع جاع أم أكل و أغرب ما في الأمر أنهم في كل مرة يصرون على محاربة المادة الأولى في الدستور الجزائري و قد نجحوا للأسف ...

  • noureddine

    Rahi raiha takhlas alikoum kima elgedhafi oua sedam...ina allah youmhil ouela youhmil.

  • ahmed.s

    و الله و الله و الله اننا لا نقيم وزنا لهذه الحكومة لانها ببساطة لا تقيم وزنا لرأينا و لا طموحاتنا ، بل اصبحت عائق امام التنمية و حجر عثرة امام تحقيق الرقي

  • Ibn-Theveste

    الى مسؤولينا المنتشين بالمسؤولية و هم لا يدرون ان اقدامهم فوق الجمر ، اليهم اسرد :
    في أحد المواقف كتب الى عمر بن عبد العزيز – رضي الله عنه - واليه على خراسان واسمه الجراح بن عبد الله يقول : إن أهل خراسان قوم ساءت رعيتهم وإنه لا يصلحهم إلا السيف والسوط فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لي في ذلك فكتب إليه عمر : أما بعد فقد بلغني كتابك تذكر أن أهل خراسان قد ساءت رعيتهم وإنه لا يصلحهم إلا السيف والسوط فقد كذبت بل يصلحهم العدل والحق فابسط ذلك فيهم والسلام.

  • بوحا

    يلهون الناس عن واقعهم المر