-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حادثة غامضة وقعت في 10 مارس 1956

قنبلتان نوويتان أمريكيتان ضاعتا قبالة الجزائر!

الشروق أونلاين
  • 26299
  • 28
قنبلتان نوويتان أمريكيتان ضاعتا قبالة الجزائر!
ح.م

كشفت مراجع إعلامية روسية، الاثنين، عن اختفاء قنبلتين نوويتين أمريكيتين قبالة سواحل الجزائر في حادثة وقعت في العاشر مارس 1956، ولا تزال غير معروفة التفاصيل، تماما مثل حوادث المفاعلات والقنابل والطوربيدات المزودة برؤوس نووية التي جرى رميها وإهمالها إبّان سنوات الحرب الباردة من لدن الدول النووية العظمى.

في تقرير نشره موقع “روسيا اليوم” عن صحيفة “لينتا رو” الروسية، تواجدت الجزائر ضمن قائمة ضمت عدة بلدان شهدت حوادث متعلقة بمحاذير الأسلحة والتكنولوجيا النووية.

وأفيد أنّه في العاشر مارس 1956 اختفت قاذفة أمريكية من طراز B-47 فوق البحر الأبيض المتوسط قبالة الساحل الجزائري، وكانت تلك القاذفة مشحونة بقنبلتين نوويتين، وجرى إبراز أنّه حتى الآن لم يعثر أحد على الطائرة ولا القنبلتين.

ويعدّ الكشف الأول من نوعه، ويستدعي الكثير من التمحيص والبحث في مرحلة كانت فيها الجزائر ترزح تحت نير الاحتلال الفرنسي البغيض، ولم يسبق للطرف الفرنسي أن تطرق إلى فقدان القنبلتين النوويتين الأمريكيتين اللتين لا يمكن فصلهما عن معضلة النفايات النووية السامة التي تختزنها الصحراء الجزائرية منذ ستة عقود خصوصا في مدى إضراره بتوازنات الإنسان والبيئة والحيوان ، وحقيقة الإشعاعات النووية المزمنة التي لا تزال تحصد ضحاياها، وخلّفت جيلا مشوّها وستستمر تهديداتها إلى ما يزيد عن 24 ألف سنة قادمة.

سموم اليرابيع 

عرفت منطقتا “رقان” و”تمنراست” والبلدات التابعة لهما (1600 و1800 كلم جنوبي غرب الجزائر)، سبعة عشر تجربة أجراها الفرنسيون هناك ما بين 13 فيفري 1960 و16 نوفمبر 1966، وتسببت بمقتل 42 ألف جزائري وإصابة آلاف الآخرين بإشعاعات، وأضرار كبيرة مست البيئة والسكان.

وسبق لـ “عمار منصوري” الباحث في الهندسة النووية، أن كشف عن استخدام الجيش الفرنسي آلاف الجزائريين وعناصر من اللفيف الأجنبي كفئران تجارب، إضافة إلى حيوانات وحشرات وطيورا وبذور نباتات مختلفة، في تلك التفجيرات التي حملت مسميات “اليرابيع الزرقاء والحمراء والبيضاء والسوداء”.

وأتت تلك التجارب على الأخضر واليابس، وكانت بذلك أشد وطأة على سكان الجهة الجنوبية مخلّفة آلاف الوفيات والإصابات، بينما تعيش آلاف العائلات في مناخ ملوث بالإشعاعات، ولفت دارسون إلى أنّ قوة القصف النووي بلغت آنذاك 30 كيلوطنًا، ورغم انقضاء عشرات السنين على تلك التجارب النووية، إلاّ أنّ قطر منطقة “إينكر” لا يزال مُشّعا بصفة حادة ما دفع السلطات لحظر الدخول إليها، كما أنّ المساحات التي استهدفها الإشعاع كانت شاسعة وأكبر من المتوقع ومتداخلة التأثيرات، في صورة ما أكدته أبحاث بشأن مادة البلوتونيوم الأكثر تسميما وتلويثا، وما يتصل بانتشار أمراض العيون وتراجع الولادات وعقم الأشجار جرّاء الاشعاعات التي ستبقى تأثيراتها لوقت طويل ويمكنها أن تنتقل إلى أجيال قادمة.

 

كوارث لا تزال معتّمة 

سجّل “كريستوف جانو” وهو أحد قدماء الجنود الفرنسيين أنّ التجارب كانت كوارث نووية بكل المقاييس، إذ فاقت قوتها التفجيرية أربعة أضعاف ما خلفته قنبلتي هيروشيما وناغازاكي في الحرب العالمية الثانية، بدليل أن مجموع قوة ثماني تجارب وصل 234 كيلوطنا من المتفجرات، خلال فترة هبوب الرياح الرملية بالصحراء، وهـو ما تؤكده بيانات تاريخية محفوظة.

وفي تصريحات سابقة، أقرّ “جانو” بأنّ مواطنيه لم يكتفوا بإجراء تجارب نووية على عينات من مختلف الحيوانات والأشجار، بل أجروا أيضا هذه التجارب على 150 سجينا بينهم حوامل وأطفال وشيوخ، واستعملت أجهزة خاصة للتمكن من تحديد مفعول التفجيرات وإشعاعاتها على الكائنات الحية والنباتات والمياه، بالرغم من المعارضة الدولية لهذا النوع من التجارب بالنظر إلى خطورتها وما ينجرّ عن سرعة انتشار السحاب النووي عبر العالم وهو ما حدث فعلا حيث امتد الى العديد من الدول كليبيا واسبانيا والبرتغال.

وأكّد أبناء منطقة “رقان”، إنّ الجراثيم النووية حوّلت مناطق اشتهرت بهدوئها الكبير وجمالها الخلاّب، ووفرة غطائها النباتي وثروتها الحيوانية ودوراتها الايكولوجية المتعاقبة، إلى مصدر لخطر متواصل وركام للخردوات والرمال المتحجرة ومستنقع تنبعث منه الإشعاعات النووية، ما دفع إلى تسييج المنطقة ومنع دخولها لأنّ الخطر لا يزال قائما سواء على صحة الأشخاص والحيوانات والبيئة عموما. 

واستنادا إلى بحث ميداني، فإنّ منفذي التجارب لم يبالوا بجملة من العوامل الواجب أخذها بعين الحسبان كخصوصيات المناخ ومتغيراته من قوة الرياح وغيرها، مثلما لم يتم مراعاة فترة هبوب الرياح الرملية، وهي محاذير أدت بحسب الخبيرين “برينو باريلو” و”غاستون موريزو” الذين زارا الجزائر قبل عقد، إلى انعكاسات مدمّرة تشهد عليها قمة تاوريرت وضواحيها.

 

جراثيم “بيريل” 

تتقاطع بيانات جمعية “13 فيفري” لضحايا التجارب النووية، مع إفادات “ميشال فيرجي” رئيس جمعية ضحايا التجارب النووية والحقوقي “أبراهام بيار”، في إماطة الغطاء عن تداعيات القنبلة النووية المسماة “بيريل” التي فُجرّت تحت الأرض في الفاتح ماي 1962، وفشلت تاركة ورائها سحابة كبيرة من الإشعاعات التي لوثت البيئة و أثرت على السكان، لا سيما مع امتناع الجانب الفرنسي عن تطهير مناطق التجارب على غرار “تاوريرت”، “تافدست”، و”إينكر”.

وتحدث “حاج عبد الرحمان لكصاصي” رئيس جمعية ضحايا التجارب النووية، على التشوهات الخلقية المستفحلة لدى المواليد الجدد، كصغر حجم جماجمهم أو ما يصطلح عليه طبيا بـ”ميكرو سيفالي” أو تضخمها ”ماكرو سيفالي”، فضلا عن زوال مظاهر فصل الربيع في المناطق التي خضعت للتجارب، وتراجع عمر الإبل إلى أقل من 20 سنة، وحتى.

بهذا الصدد، يذكر لكصاصي أنّ المحرقة البيئية ابتلعت عائلات نباتية بأسرها، وأصيب الأشجار بالعقم كالفستق البري والزيتون الصحراوي، كما تسببت سموم الإشعاعات في تلويث عموم الجيوب المائية، ما كانت له تبعات جسيمة على شريان الحياة في جهات تتسم بمناخها الجاف. 

ويذكر شهود لا زالوا أحياء، أنّه منذ ذاك التفجير “لم يروا خيرا”، حيث تفاقمت الوفيات دون أعراض مرضيـة معروفة، بجانب كثرة الحساسية الجلدية عند السكان المحليين، بجانب فقدان البصر والسمع والأمراض التنفسية، وظهرت أعراض غريبة على المرضى، منها ظاهرة صعوبة تخثر الدم عند الجرحى، والحساسية المفرطة عند الأطفال بعد إجراء بعض التلقيحات.

 

تاريخ أسود 

تقول معلومات “لينتا رو” أنّ الأمريكيين تركوا في مياه المحيط غواصتين نوويتين، وحصل الحادث الأول في العاشر أفريل 1963 خلال التجارب في أعماق المحيط الأطلسي، حين غرقت الغواصة “دراس” (مزودة بمفاعل نووي واحد) على مسافة مائتي ميل شرق “كيب كود”، ولا تزال تلك الغوّاصة موجودة في عمق 2560 متر.

وفي 22 ماي 1968، اختفت غواصة “سكربيون” (مزودة بمفاعل نووي وطوربيدين نوويين) في شمال المحيط الأطلسي وعُثر عليها لاحقا في عمق ثلاثة آلاف متر، وعلى بعد 740 كم جنوب الغرب جزر الأزور، ولم تتضح أسباب غرقها حتى الآن.

وقبل ذلك، انطلقت في الرابع عشر فيفري 1950، قاذفة B-36 من ولاية ألاسكا في محاكاة ضخمة لضربة نووية ضد الاتحاد السوفياتي السابق، واستخدمت “سان فرانسيسكو” كهدف، وكانت القاذفة تحمل قنبلة نووية من طراز  Mk.IV بعد انتزاع شحنة البلوتونيوم من الرأس القتالي ولكن في القنبلة بقي غلاف من اليورانيوم المعدني و5 آلاف رطل من المتفجرات. 

ودخلت الطائرة منطقة أحوال جوية سيئة فوق البحر قبالة ساحل كولومبيا البريطانية وتغطت بالجليد وتوقفت عن العمل ثلاثة من محركاتها الست، وعندما شاهد الطاقم ذلك قام برمي القنبلة التي انفجرت وبعد ذلك تركوا الطائرة وهي تهوي في مياه المحيط.

وبتاريخ 28 جويلية 1957 توجهت طائرة نقل عسكرية من طراز  C-124  نحو أوروبا وهي تحمل 3 قنابل نووية وقنبلة رابعة مجهزة برأس البلوتونيوم، قبالة سواحل ولاية “نيو جيرسي”، وبدأت الطائرة تفقد قدرتها بعدما توقف محركان من أصل أربعة عن العمل واضطر الطاقم إلى رمي قنبلتين من القنابل الثلاث وذلك على مسافة 100 ميل من أتلانتيك سيتي.

وفي الخامس فيفري 1958، اصطدمت مقاتلة F-86 في الجو قرب سافانا (ساحل ولاية جورجيا) بقاذفة إستراتيجية من طرازB-47، وهوت المقاتلة فيما تمكنت القاذفة من العودة إلى القاعدة بعد أن اضطرت لرمي قنبلة نووية حرارية من طراز Mk.15 (طاقتها التفجيرية 1.7 ميغا طن) في مياه الأطلسي ولا تزال فيه.

وفي الخامس ديسمبر 1965، بالقرب من أوكيناوا وخلال عاصفة بحرية شديدة انزلقت من سطح حاملة طائرات “تيكونديروجا” قاذفة A-4 سكاي هوك مع قنبلة نووية تكتيكية وغرقت في عمق 4900 متر، ولم يقر البنتاغون بذلك إلا في عام 1989.

وفي السابع جانفي 1966 اصطدمت قرب بالوماريس الإسبانية قاذفة B-52G مع طائرة للتزود بالوقود KC-135 ونتيجة لذلك، سقطت 4 قنابل نووية حرارية من نوع Mk.28 (B28RI) بما في ذلك 3 على الأرض مع انهيار اثنتين وتسرب البلوتونيوم وتلويثه للأراضي والرابعة في البحر، ورفعت بعد 81 يوما من هناك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
28
  • بدون اسم

    القنبلاتان النواوياتان موجوداتان حقا و ليس في البحر ولكن من وراء البحر

  • بدون اسم

    C'est arme dissuasive il faut que notre marine nationale trouve ces deux bombes et les désamorces en les gardant dans un lieu sur .

  • Hamid

    1956 لم تكن هناك دولة باسم الجزائر, كانت فرنسا وقبلها العثمانيون 500 سنة وقبلهم كان المغرب الشامخ.

  • فيصل

    هههههههههههههههههههههههههه يا بابا خلاعتنا

  • بدون اسم

    واش كنت امعاهم انت شكون قلك هدي غلطكم بلستقلال درك جبتو حجا وحدخرا شعب نيه فلهبال

  • محمد لخضر

    هناك القنبلة4 في رقان لم تنفجر وهي مدفونة على اعماق منطقة رقان الموضوع طرح منذ مدة في موضوع في احدى صحفنا الوطنية في ذكرى مناسبة تفجيرات رقان النووية ،ولم يعد يطرح مرة أخرى هل شبيه بموضوع قنبلتان نوويتان أمريكيتان ضاعتا قبالة الجزائر!.هل هي حقيقة أم شرية من شريات الغرب لموقف الجزائر من القضايا الاقليمية والدولية.

  • الغبار النووي في الصحراء الجزائر يزحف ويتوسع

    حتى وإن صح الأمر فهذه القنابل لا تشكل اي خطر لأنهما مؤمنتان جدا ضف أنهما في قعر البحر ،،،الخطر الحقيقي الذي يغفل عليه الجزائريون بطريقة محيرة فعلا وخصوصا الحكومة هو الغبار النووي الذي ينتشر في الصحراء الجزائرية والآن هو ينتقل لشمال مع ظاهرة التصحر في غياب اي حملة تشجير أو تنضيف الصحراء وهذا الغبار لا يؤثر على الجزائريين فقط بل تونس ومالي المروك وموريتانيا وهو غبار خطير جدا يؤدي للإصابة بمختلف السرطانات واليوم لايوجد اي برنامج لحتوائه من أي رئيس جزائر سابق أو حتى الحالي !!!!

  • عبدو

    منصوص عليها في اتفاقيات افيان

  • hamza

    بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه ومن ولاه إخواني نحن الشعب الجزائري إكتسبنا مناعة حصينة ضد البروقراطية والحطيست والتقشف والفقر وما أدراك ما الفقر أشد فتكا من إشعاعات جاما المنبعثة من الإندماج النووي نعم نحن شعب فئران تجارب منذ سنة 1830 إلى غاية المملكة البوتفليقية نعم هذه المناعة إنتقلت لنا من جينات أصلاب أجدادنا الأوائل ,نحن أكلنا لحوم الحمير ولحوم البقر المجنون وبطاطا الخنازير كل شئ فعلته الحكومات المتوارثة لتغيير معدن هذا الشعب لكن بضل الله تعالى ورحمته هذا الشعب منيع حصين

  • العباسي

    سؤال واحد ينتابني يا جماعه في 1966 من سمح لفرنسا ان تجرب النووي عندنا

  • مواطن

    شكرا اخي العزيز على هذا المقال الجد رائع و كشف ماهو مسطور
    و الان و بالضبط ايقنت ان الصحافة الجزائرية لا فيها من الموضوعية والاحتراف ما هي الا عبارة عن ملا للصحف و فقط لا خبرة و لا اتقان

  • حسان القسنطيني

    سلام
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
    الجزائر اكبر بكثير من ان تترك فرنسا تعبث في صحرائها بعد الاستقلال ولكنها فعلا عبثت جرما بحق الجزائريين قبل الاستقلال ورقان خير دليل على جرمها الله يلعنها الى يوم الدين اللهم يارب سلط على الفرنسيين المجرمين امراضا خبيثة تقتلهم يارب كما قتلت ابناء الجزائر ..
    وكل ما يروى عن القنبلتين والغواصة هو مخزعبلات لا اساس لها من الصحة.. لعن الله كل مفتر على بلادي الجزائر... ربما نحن بالداخل غير منسجمين وغير متحدين ولكن اذا دخل الاجنبي طرحناه فريسة للذئاب.

  • TAIKOS

    هيا نروحوا نحوسوا عليهم، و من بعد يقولنا الوزير الأول أصبحنا دولة نووية

  • جودي الشيخ

    وهل بلغ بامريكا السداجة الى هدا الحد حتى لاتعرف اين ضاعت منها القنبلتين واي قنبلتين نواويتين والحمد لله اسطولنا البحري مجهز باحدث تجهزات التحسس والتجسس ولم يكتشفها هاتو ا غيرها

  • شابع محاين

    ما هذه التخاريف هل هي الحرب النفسية لتخويف المجتمعات بالبورورو ؟! الحمد لله ماعندنا قنابل نووية ماقتلنا عباد و لم نبذ مجتمعات و نحتقر ناس و لم ندعم حكام الركوع للبشر لحاجة في النفوس ... و الي ماعجبوش الحال يروح يركع مع الراكعين لميمي 6 فالركوع اصبح ثقافة و عادات و جينات ...

  • لولو

    هذا يفسر تسونامي بومرداس سنو 2003.

  • بدون اسم

    بلا ما تلحن او اتخرف فعليك الا التدقيقي الجيد اعلاه....عرفت منطقتا "رقان" و"تمنراست" والبلدات التابعة لهما (1600 و1800 كلم جنوبي غرب الجزائر)، سبعة عشر تجربة أجراها الفرنسيون هناك ما بين 13 فيفري 1960 و16 نوفمبر 1966، وتسببت بمقتل 42 ألف جزائري وإصابة آلاف الآخرين بإشعاعات، وأضرار كبيرة مست البيئة والسكان....لتعرف ان الجزائر الانقلابية من غير رفقاء الكفاح و الجهاد لاجل كرامة الشعوب و وحدتها تبدوا اتها متورطة هي كذلك في هذا التلوث و الاضرار التي لحقت بسكان الصحراء حتى 16 نوفمبر 1966.

  • العباسي

    قنواة الاعلام الجزائريه علمتكم الوديان بل حتى الاحياء الجزائريه واد ريهيو وواد الحراش وقنبله البشريه من ستنفجر في المخرب اين مكانها في المحيط اوفي البحرالابيض المتوسط

  • العباسي

    مثل الملكيه عندكم في المخرب و ركوعها و استحمارها لكم يا خو

  • العباسي

    انا قالي واحد حوات لقاو غواصة نووية غارقة في واد رهيو و وحدة اخرى في واد الحراش والله غير حكايات تضحك كاش مرة يقولو مقام الشهيد ما شي بيطون عبارة عن مركبة فضاءية يوفو

  • انيس

    هذي اكذوبة من نوع خاص لا تصلح مع الشعب الجزائري كان جحا ومات

  • بدون اسم

    يجب تلهية الغاشي ياخو حتى ينسى الديناصورات والكائنات المنقرضة من عقله

  • JAZZ

    si cette histoire est vrai je crois que les français et les américains surement ils ont trouver depuis sinon c une bombe a retardement écologique qui peut nuire a notre pays et si la marine algérienne la trouver tant mieux pour nous c un plus dans notre force et un outil de pression (le jour de la 3eme guerre mondial)

  • احمد

    سنة56 كانت بداية التورة والمجاهدين كانو حاصلين في رواحهم
    اذاكانت صحيحة فاحتمال بيع القنبلتين لاسرائيل او لفرنسا من اطراف امريكية وفبركة الاختفاء

  • عبد الواحد

    أضاعوها في البحر ويبحثون عنها في البر ........... سخافة

  • زوالي

    ياودي متحوسو ما والو كلها الحوت لكلى الكابل تاع الانترنيت تاع هدى فرعون يخي دائما يحسلوها فيه ههههه واذا مكلهاش هوا راهم باعوها الذيابا والجراوا فا السوق السوداء ههههه شفو هموم الشعب شبعتونا مقروط قالو قنبلة نووية وحنا حاسلين في خبزة كسرى .

  • ميمي6

    هذا فيلم هوليودي او يهودي جديد من اخراج بارنار انري ليفي و ممول من ال سعود و ميمي6
    لم يجدو مكان في العالم الى في الجزائر هل هي صدفة لا هذا فيلم جديد بعد العراق ليبيا سوريا

  • SoloDZ

    هذه القصة لا اساس لها من الصحة وقد بقي الزعيم هواري بومدين يضحك عليها الى آخر لحظة من حياته وهي قصة مفبركة من طرف مستشاري عبد باريس وتل ابيب اليهود في قصر العلويين بالمملكة العميلة عندما بلغ عبث البلاط مع الجزائر حينها الحائط راحوا يفبركون هذه القصة بان هناك قنبلة ذرية اضاعتها امريكا قبالة سواحل الجزائر وعثرت عليها البحرية الجزائرية لاحقا ههههه قصة سخيفة لادخال الجزائر في دائرة الاتهام وتصبح مستهدفة كما هم يفبركون قصص اليوم بأن الجيش الجزائري الذي بات ازمة نفسية لهم انه يرعى الارهاب بلا بلا بلا