رياضة

قندوز: أفطرنا في مونديالي 82 و86 بفتوى وكنا فخورين بحمل شعار “سونيتاكس”

الشروق أونلاين
  • 4843
  • 30
ح.م
محمود قندوز

قال اللاعب الدولي السابق محمود قندوز أنه ورفقاءه في المنتخب الوطني أفطروا بفتوى شرعية أياما خلال شهر رمضان الذي تزامن ومونديالي 86 و86، موضحا بأنهم قضوا الأيام التي أفطروها بعد نهاية المنافسة، كما تحدث النجم الدولي السابق عن يومياته الرمضانية وأكد أنه ضد فكرة الإفراط في النوم ويتدرب يوميا بعد صلاة التراويح:

كيف هي أحوالك مع شهر رمضان…؟

الحمد لله يمكن القول إنها على أحسن ما يرام، فأنا في شهر رمضان أفضل أن أعمل كثيرا وأسعى لكي أصومه بقناعة وإيمان.

لكن شهر رمضان جاء هذا العام في عز الصيف والكثير يفضل تأجيل أعماله إلى ما بعده ما تعليقك على ذلك؟

أنا ضد فكرة الإفراط في النوم، والاهتمام بالأكل أكثر من أي شيء آخر في رمضان ولذلك أفضل أن أعمل بصفة عادية حتى أنني أقوم التدريبات يوميا.

 

متى وكيف…؟

التدريبات ضرورية بالنسبة لي، لكنني في رمضان أتدرب يوميا لكن بعد صلاة التراويح، أعتبر أن التدريبات أكثر من ضرورية لعدة أسباب.

 

وهل لنا أن نعرف ما هي هذه الأسباب؟

صراحة أفضل الابتعاد عن “الغاشي” خاصة ساعة قبل الإفطار خاصة حيث الجميع يكون على الأعصاب وتكثر الملاسنات والشجارات وهذا أمر مؤسف جدا.

 

وما تفسيرك لهذه الظاهرة…؟

ليس لدي أي تفسير لكثرة الاشتباكات بين أفراد المجتمع والتي للأسف تزداد في رمضان وهنا أدعو الجميع للتعقل والالتزام بتعاليم ديننا الحنيف لأن الصوم هو تهذيب وليس “مضاربة وزعاف” لكن لدي قناعة وهي أننا الجزائريون لا نتشاجر من القلب ولكن من قلة الأكل والنوم أكثر من أي شيء أخر…ولهذا يجب التحكم في النفس والأعصاب.

 

عندما نتحدث مع قندوز عن رمضان فهذا يجرنا آليا لمباراة الألمان في مونديال 1982.؟

لقد لعبنا مباريات أقوى خلال شهر رمضان، كانت أقوى فعلا من مباراة ألمانيا التي يصر الجميع على جعلها أهم مباراة لأننا فزنا بها وفقط لكن ما هو أكبر بالنسبة لي هو أننا وقتها كنا متشبعين بالروح الوطنية وكل شيء كان وطني خالص .

 

ماذا تقصد بالضبط؟

لقد كنا يوم 16 جوان 1982 نمثل حقيقة الكرة الجزائرية بلاعبين من بطولتنا وليس بالاعتماد على البضاعة المستوردة وأكثر من ذلك فحتى العتاد كان جزائريا خالصا، حيث كنا البلد الوحيد الذي لم يستورد الأقمصة وكنا في قمة الفخر ونحن نحمل شعار شركة “سونيتاكس” ومن المؤسف اليوم أن الكثير من الأطراف تشك في وطنيتنا وتشتمنا ومن جهتي أقول إذا كنت أتلقى الشتائم لأجل مصلحة وطني فهذا غير مهم.

 

بالعودة لمباراة ألمانيا كيف قضيتم ذلك اليوم الرمضاني؟

صراحة لقد أفطرنا أيام المباريات وهو ما حدث أيضا في مونديال المكسيك 1986 وهذا بفتوى من أهل الاختصاص نظرا لاستحالة الصوم يوم المباريات لصعوبة المهمة وأذكر أننا كنا نتوجه إلى الملاعب بنية الصوم لكننا نفطر أثناء المباريات وبعد نهاية المنافسة نقضي الأيام التي أفطرناها وأدعو المولى عز وجل أن يغفر لنا. 

مقالات ذات صلة