الجزائر
"الشروق" تنزل إلى مسقط رأسه بالهاشمية

قنصلية الجزائر في قفصة طمأنت.. والتهمة الأولية “الجوسسة”

الشروق أونلاين
  • 9652
  • 0
ح.م
السيدة الجزائرية رفقة والدتها

أكد أمس، مصدر مقرب من عائلة خطلة بقسنطينة، أن القنصل الجزائري في ليبيا الموجود حاليا، لأسباب أمنية، في قفصة التونسية، قد اتصل بشقيق السيدة المختفية رفقة والدتها وشقيقها وزوجها في طرابلس، بأن السلطة الليبية هي التي حجزت العائلة الجزائرية وقد أنهت التحقيق معهم بتهم مازالت غامضة، وسيتم عرضهم اليوم الخميس على العدالة.

ومن المرجح أن يتم الإفراج عنهم، بعد نحو عشرة أيام من الحجز، في ظروف غامضة. وأكد المصدر لـالشروقأن حالة أفراد هذه العائلة بمن فيها العجوز جميلة خطلة جيدة، حيث مكنتها السلطات الليبية خلال أيام الاحتجاز من تعاطي دوائها الخاص بأمراض القلب وارتفاع الضغط، ومرهم خاصا بكتفها، الذي أصيبت فيه عندما كانت في الجزائر بتمزق.

 وكان ابن عم السيدة المختفية قد أكد أمس أن أحد أفراد العائلة القاطن في ليبيا، قد اتصل خلال الأيام الأخيرة، بكل الكتائب الناشطة والمسلحة في ليبيا، وجميعها نفت أن تكون العائلة الجزائرية موجودة لديها، ليتم الاقتناع بفرضية كونهم موجودين لدى السلطة الليبية، عكس ما ظنته وخشيت منه عائلة المختفين.

 أما بالنسبة إلى التهمة التي وجهت إلى الثلاثي الجزائري والزوج الفلسطيني، فكانت في بدايتها، حسب مصدر من العائلة، الجوسسة لصالح أطراف خارجية، ثم تحولت إلى الإخلال بالنظام العام بالرغم من أن السيدة المتزوجة في ليبيا تمتلك أوراق إقامة، إضافة إلى أن زوجها الفلسطيني يمتلك الجنسية الليبية، ولم تكن والتها ولا شقيقها عبد الحليم في حاجة إلى الحصول على تأشيرة لدخول ليبيا، وهي تهم لم تؤكدها ولم تنفها القنصلية الجزائرية في قفصة.

 وبالرغم من أن القنصل الجزائري رفض منح تطمينات للعائلة، لكنه أكد في المقابل أن السلطات الجزائرية بذلت جهدا كبيرا لأجل نهاية سعيدة لعائلة معروف عنها الاستقامة والبساطة، حسب كل جيرانهم في قسنطينة وبسكرة، الذين تحدثت إليهمالشروق، الذين أكدوا أنه لا انتماء لهم إلى أي حزب ولم يسبق أن توبعوا بأي تهمة كانت

مقالات ذات صلة