-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بدعوى‮ ‬صعوبة‮ ‬الأوضاع‮ ‬الداخلية‮ ‬والإقليمية‮ ‬

قياديون‮ ‬يحذرون‮ ‬من‮ ‬مخاطر‮ ‬إخراج‮ ‬الأفلان‮ ‬من‮ ‬اللعبة‮ ‬السياسية

الشروق أونلاين
  • 2059
  • 4
قياديون‮ ‬يحذرون‮ ‬من‮ ‬مخاطر‮ ‬إخراج‮ ‬الأفلان‮ ‬من‮ ‬اللعبة‮ ‬السياسية
الأرشيف
مقر جبهة التحرير الوطني

تجري اتصالات بين أعضاء في اللجنة المركزية للأفلان لتوسيع قاعدة المعارضين الذين يدعون لمقاطعة أشغال اللجنة المركزية التي ستجتمع قريبا، بدعوى عدم الاعتراف بالقيادة الحالية للحزب.

في وقت حذر قياديون من إخراج الحزب العتيد من اللعبة السياسية بالنظر إلى الأوضاع الداخلية‮ ‬والإقليمية‮.‬

وبالموازاة مع التجمعات الجهوية التي يعقدها الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعيداني، تحسبا لانعقاد اللجنة المركزية خلال الأيام القليلة المقبلة، تتواصل الاتصالات والمشاورات بين أعضاء في هذه الهيئة لتوسيع قاعدة المؤيدين لمقاطعة أشغال الدورة التي من المنتظر أن يتمخض عنها تعيين أعضاء المكتب السياسي، الذي يرفض الأمين العام الكشف عن تشكيلته، خوفا من تعميق أزمة الحزب بسبب طموح أسماء قيادية لتولي منصب ضمن المكتب الجديد.

وبحسب مصادر مقربة، رفضت الكشف عن هويتها، فإن الاتصالات جارية، بين أعضاء في اللجنة المركزية الذين يصرون على عدم الاعتراف أصلا بالأمين العام الحالي، عمار سعداني، بحجة التلاعب الذي شهدته الدورة الأخيرة للجنة المركزية، وإشراك دخلاء في أشغالها، والتي تم تتويجها بانتخاب عمار سعداني أمينا عاما للأفلان.

وفي المقابل، يعمل عمار سعداني على حشد المؤيدين له، من خلال التجمعات الجهوية التي ترأسها مؤخرا في الغرب والشرق والجنوب، والتي حضرها جمع من المشاركين، في ظل تشكيك المعارضين له في الأساليب المستعملة  في ملء القاعات، معتبرين بأنها مجرد مهرجانات شعبية، يريد من خلالها سعداني الرد على خصومه الذين لا يعترفون به كأمين عام شرعي للأفلان، ويتمسكون بفكرة استحالة استمرار الوضع الحالي، وبضرورة انتخاب أمين عام بطريقة ديمقراطية، غير مستبعدين تكرار السيناريو الذي حدث مع الأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم، من خلال لجوء منسق‮ ‬الحزب‮ ‬بعد‮ ‬إحراز‮ ‬على‮ ‬الأغلبية‮ ‬داخل‮ ‬اللجنة‮ ‬المركزية،‮ ‬إلى‮ ‬استدعاء‮ ‬دورة‮ ‬تخصص‮ ‬لانتخاب‮ ‬قيادة‮ ‬جديدة‮ ‬عوض‮ ‬الحالية‮.‬

ويحذر مؤيدون لسعداني من مغبة استمرار الصراع داخل الأفالان، على مقربة من الانتخابات الرئاسية المقبلة، وقال العضو السابق في المكتب السياسي محمد عليوي بأن المقاطعين يجب أن يعلموا جيدا بأن خروج حزب جبهة التحرير الوطني من الساحة السياسية ستكون له عواقب وخيمة، ” في حين أن مشاركتها في المعترك السياسي سيجنب البلاد المخاطر التي تهددها في الداخل والخارج”، معتقدا بأن عدم الرضا الذي أظهره أعضاء في اللجنة المركزية وكذا مناضلون، يمكن أن يتم طرحه ومعالجته عن طريق أسلوب الحوار. “

وهذا ما أكد عليه الأمين العام الذي دعا لانتهاج الحوار في معالجة المشاكل المطروحة”، بدعوى تفادي تطور الصراع الذي قد يؤدي إلى انقسامات أخرى داخل الحزب العتيد.

وقال عليوي بأنه يرفض مقاطعة الدورة، بحجة رضاه الكامل عن القيادة الحالية التي يمثلها الأمين العام، قائلا: “ليس لدي أي تحفظ”، في وقت قلل أعضاء آخرون في اللجنة المركزية، رفضوا الكشف عن أسمائهم، من شأن جبهة المعارضين لسعداني، وأوضحوا بأن عدد المقاطعين للجنة المركزية لن يتجاوز 40 عضوا، على غرار الدورة السابقة التي تمخض عنها انتخاب الأمين العام للحزب، وتتزامن حالة التململ في الأفلان مع شروع الأمين العام في عقد اتفاقات مع تشكيلات سياسية أخرى تحضيرا للاستحقاقات المقبلة، وهو ينتظر تعيين أعضاء المكتب السياسي وكذا انعقاد اللجنة المركزية لترسيمها في شكل تحالفات، لمساندة مرشح السلطة للانتخابات الرئاسية. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • احمد

    هذا الحزب اصبح ثقلا على البلاد والعباد بعدما فقدصوابه، ودخل في مرحلة الصراعات المدمرة، هدم صفوفه ، وهو طمح لتهديم البلادن بالفساد والرشوة والإنحرافات ، كفي

  • سعد

    بل يجب وضع حزب FLN في المتحف لانه ببساطة سرقوا اسم الحزب الحقيقي الافلان انتهى في 05 جويلية 1962 اما هؤلاء عبارة عن صعاليك ياكلوا في الجيفة

  • بدون اسم

    حزب جبهة التحرير حزب الرجال و الشهداء و المجادين !!!! بدونه ستستعمر البلاد من جديد.

  • بدون اسم

    مقال لا يستحق الحبر الذي كتب به هل هناك احد يتابع اخبار هذا الحزب ورئيسه 000000000000؟!