العالم
اسبوع قبل نهاية المهلة التي حددها الخاطفون

قيادي في الأزواد يعد بالإفراج قريبا ودون شروط عن الديبلوماسيين الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 4505
  • 4
ح.م
احد الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين

كشفت مصادر مطلعة لـ”الشروق” ان المفاوضين الجزائريين الذين يجتمعون مع أعيان القبائل في شمال مالي أضحت لديهم قناعة بإمكانية انفرج الأزمة بشكل هادئ، وكما تريده الجزائر قبل نهاية المهلة، التي أعلنتها حركة التوحيد والجهاد التي تبنت اختطاف الدبلوماسيين الستة وسابعهم القنصل وحددت مهلة شهر تنتهي الجمعة القادم.

وتحدثت المصادر ذاتها ان اعيانا من القبائل، خاصة تلك التي ينحدر منها عدد من قيادي أنصار الدين ضغطوا وبقوة على الحركة لإطلاق سراح الجزائريين دون شروط وقبل المهلة المحددة للحكومة الجزائرية.

ومن جهته، ممثل حركة الأزواد في المملكة المغربية وفي حوار لجريدة افريكا ساينس الفرنسية، وعد السلطات في الجزائر بقرب الإفراج عن الرهائن، وان قضيتهم قضية وقت فقط لا غير، ودون شروط.

كما مارست حركة أنصار الدين ضغوطات كبيرة على التوحيد والجهاد لإنهاء أزمة الرهائن بالطرق السلمية ودون مشاكل مع الجزائر.

إلا أن ما يثير المخاوف في هذه القضية هو حالة حركة التوحيد والجهاد في حد ذاتها إن كانت متماسكة من حيث القيادة والرأي أو متشتتة وكل يتصرف وفق طبيعة مرحلته، وهو ما قد يؤدي إلى تأزيم الوضع الخاص بالرهائن. واكد أعيان القبائل للجزائريين أن الرهائن سيعودون إلى الجزائر منتصف الأسبوع الجاري ومن دون شروط.


مقالات ذات صلة