-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مجلس الأمن القومي التونسي يبحث خطة الطوارئ..

قيس سعَيّد: “المؤشرات تدل على أن الأوضاع في ليبيا مرشحة للتعقيد”

الشروق أونلاين
  • 1230
  • 1
قيس سعَيّد: “المؤشرات تدل على أن الأوضاع في ليبيا مرشحة للتعقيد”
ح.م
قيس سعيّد

قال الرئيس التونسي قيس سعيّد، إن المؤشرات تدل على أن الأوضاع في ليبيا “مرشحة للتعقيد”، داعيا إلى رفع حالة التأهب استعدادا لتدفق محتمل للاجئين أو احتمال تسلل متشددين إلى الأراضي التونسية.

وأضاف سعَيّد، خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي “كل المؤشرات تدل على أن الأوضاع مرشحة لمزيد من التعقيد، خاصة في ظل التدخل الأجنبي”، مضيفا أن هناك مساع لحل المشكل بطريقة سلمية، لكن الوضع ليس في مستوى المساعي التي تُبذل في إطار الأمم المتحدة أو في بعض العواصم الغربية والعربية ومن بينها تونس.

وتابع قائلا “هناك إمكانية لتدفق عدد من اللاجئين من أشقائنا في ليبيا أو من دول أخرى يقيم رعاياها في ليبيا، كما حصل في 2011”.

ودعا إلى ضرورة “الإعداد جيدا لكل هذه الجوانب التي لها علاقة لا فقط بالأمن وبإمكانية تسلل عدد من الإرهابيين في صفوف اللاجئين إلى تونس، ولكن أيضا بترحيل عدد من الأجانب الذين من الممكن أن يتدفقوا إلى التراب التونسي مثل ما حصل في 2011”.

وأكد سعَيّد أن تونس اتخذت احتياطاتها الأمنية والعسكرية الضرورية تحسبا لتأزم الوضع في ليبيا.

من جانبه، كشف رئيس الهيئة الجهوية للهلال الأحمر بولاية مدنين، منجي سليم في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إن سلطات بلاده وضعت بالتنسيق مع المنظمات الدولية العاملة في مجال إغاثة المهاجرين واللاجئين خطة طوارئ لاستقبال الوافدين على تونس في حال تطور الوضع في ليبيا إلى الأسوأ، مؤكّدا أنّ الوضع حاليا مازال عاديا ولم ترتفع وتيرة الوافدين على المعابر الحدودية التونسية.

وأضاف منجي سليم، “في حال وجود تدفق كبير لأعداد اللاجئين، هناك خطة طوارئ، تم وضعها منذ مدة، بالتنسيق بين السلطات التونسية من مختلف الوزارات (الدفاع والداخلية والصحة والشؤون الاجتماعية…) والهلال الأحمر التونسي والمنظمات الدولية المتخصصة ومنها خاصة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة وافقت عليها الحكومة وفيها العديد من السيناريوهات”.

كما بينّ رئيس الهيئة الجهوية للهلال الأحمر بولاية مدنين /جنوب البلاد/ أنّ سيناريوهات هذه الخطة التي لم تفعل حد الآن، تختلف حسب منسوب تدفق اللاجئين والفارين المحتملين من الحرب في حال تطور الوضع إلى الأسوأ على التراب الليبي، وتشمل مجالات السكن والصحة والتغذية وحماية الأطفال، لآلاف الوافدين، مؤكدا أنّه في حال اضطرت الظروف لإقامة مخيّم فسيكون في تطاوين بعيدا عن جبهات الحرب في القطر الليبي.

وأكّد سليم في ذات السياق، أنّ قوات الجيش والأمن الوطنيين في حالة تأهب واستعداد تام لأي طارئ على كامل الشريط الحدودي الصحراوي.
المصدر: وكالات

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • جزائري

    ما الفرق بين عرب الجاهلية وعرب اليوم من حيث نقطتين . النقطة الاولى : الاقتتال الداخلي الداءم اللذي لا يكاد ينتهي في بؤرة حتى يشتعل في بؤرة اخرى . النقطة الثانية : التخلف عن الركب الحضاري والانساني الساءد في اماكن اخرى عند غير العرب.