كآبة وبؤس.. هكذا ستكون الأيام الأخيرة للعجوز بلاتر
كشف السويسري جوزيف بلاتر عمّا سيفعله لاحقا بعد أن أنهيت مهامه من رئاسة الفيفا، وعوقب بالإيقاف من ممارسة أي نشاط كروي لمدة 8 سنوات.
وقال بلاتر بأنه يستعد لنشر كتاب يسرد فيه أبرز محطاته بالفيفا، مشيرا إلى أنه سيصدره بعد انتخابات رئاسة الإتحاد الدولي لكرة القدم في الـ 26 من فيفري المقبل. كما ذكرت أحدث التقارير الصحفية العالمية بهذا الشأن.
وبدأ جوزيف بلاتر (79 سنة) أولى مهامه بالفيفا عام 1975 وأسندت إليه مناصب مختلفة، قبل أن يترشح إلى أعلى الوظائف ممثلة في رئيس هذه الهيئة، حيث نجح في انتخابات منتصف عام 1998 وبقي منذ ذلك التاريخ يمسك بالزمام الإداري للإتحاد الدولي لكرة القدم، حتى أوقف مؤخرا بتهم الفساد.
فضلا عن ذلك، قال بلاتر بأنه سيشتغل في منصب إعلامي بإذاعة سويسرية، خاصة وأنه سبق له ممارسة هذه المهنة في الخمسينيات، وكان منخرطا في النقابة التي ترافع من أجل مصالح المنتسبين إلى هذه الوظيفة.
ولا يستبعد – أيضا – أن يربّي كلبا ويصطحبه معه للتنزّه في حدائق سويسرا ومطالعة الجرائد (لأنه ينتمي إلى جيل الإعلام الورقي) في يوم مشمس، وربما يركز على أخبار مبنى زوريخ حيث يقع مقر الفيفا!
واتسمت عهدة بلاتر على رأس الفيفا ما بين 1998 و2015 بفضائح الفساد، التي لم تشهد مثلها هذه الهيئة منذ تأسيسها عام 1904. وقد يفشل كل من يرافع من أجل نزاهة هذا الإطار الكروي السويسري، لأنه لم يترك خصالا حميدة تشفع له لاحقا. ألم يقل لفقراء البرازيل صيف 2014 مستفزّا بلغة الخشب “الكرة تصنع الأمل”؟!
للإشارة، فإن جوزيف بلاتر ظهر إعلاميا في الأيام القليلة الماضية بوجه شاحب وجسد منهك وهي أولى علامات “أرذل العمر”.