كابيلو وخصومه.. جنرال صارم وضبّاط ساخطون
رفض الناخب الوطني الروسي فابيو كابيلو، الأربعاء، تقديم الإستقالة، محمّلا مسؤولية إخفاق فريق “الدب القطبي” في مونديال البرازيل 2014 إلى عقم البطولة المحلية.
وقال كابيلو بأنه باق في منصبه حتى نهاية عقده الموافق لإسدال ستار مونديال روسيا صيف 2018. وأضاف بأنه لن يرضخ لضغوطات التقنيين الروس الذين طالبوا برحيله، وفقا لما جاء في تقارير صحفية محلية، الأربعاء.
ويضغط عديد المدربين الروس من أجل أن يرمي كابيلو المنشفة، خاصة وأنه يتقاضى مرتبا خياليا جعله في المركز الأول مقارنة بنظرائه من بقية منتخبات العالم. حيث يقبض ما قيمته 11.2 مليون أورو سنويا (أزيد عن 88 مليار سنتيم).
ويبدو بأن الشخصية “العسكرية” الصارمة لـ كابيلو ستساعده كثيرا في إخماد أي “تمرّد” يحاك ضده دفعا له للإستقالة. حتى أن الصحافة الإيطالية كانت تلقبه بـ “حارس جهنّم” لأن وجهه مكفهر وعبوس قمطرير، تتكسّر ملامحه بين الفينة والأخرى بابتسامة ماكرة!
وتابع الإطار الفني الإيطالي يقول بأن منتخبه الروسي خاض مونديال البرازيل مع منافسين امتازوا بالسرعة و”العدوانية” والضغط على حامل الكرة، وبالمقابل لعب أشباله بطريقة بطيئة ومملّة. لافتا إلى أن إيجابيات منتخبات بلجيكا والجزائر وكوريا الجنوبية غير موجودة في بطولة روسيا، خاصة وأن منتخب هذا البلد الأخير يعتمد بنسبة تكاد تكون مطلقة على اللاعب المحلي.
وعن مستقبل منتخب روسيا، اقترح كابيلو بعض الحلول بينها التجنيس وتشجيع اللاعبين على الإحتراف، غير أنه استطرد مبيّنا بأن هذه النقطة تتطلّب تدخل قوي من اتحاد الكرة المحلي ووزارة الرياضة.
وفي سياق آخر، وعن كيفية قضائه العطلة الصيفية وأوقات الفراغ، قال فابيو كابيلو بأنه يزور كنائس روسيا ومتاحف هذا البلد القطبي، كما يخضع هذه الأيام لبرنامج دراسي من أجل التعلّم والتحكّم في اللغة الروسية، ما يبثت – مجدّدا – بأنه مصرّ على البقاء في منصبه حتى صيف 2018.