-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • مسلم

    الله يهديك أخي هذا الرجل كافر..هل الكافر عظيم ..مهما فعل لن ينفعه ذلك أمام رب العالمين.. لأنه دعي للاسلام و ابى...الله المستعان..يعظمون الكفار و الله سبحانه و تعالى يقول... لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ( 22 ) ) المجادلة

  • dz.06.dz

    نسال الله ان يديمه لك امين يارب ...

  • بدون اسم

    3 ايام قبل ان يدخل العام سننتظر نهاية السنة

  • Reinna

    اعتقد انه يقصد موت الاخلاق بسبب الفساد وليس موت الفساد .. أعتقد !!

  • أحمد

    الجزائر لا تعزى لأن لها رجالا ونساءا مهما دفنت ومهما سرقت ومهما هزلت واقفة باذن الله كما يقول المثل الشعبي ربي يخلف على شجرة ما يخلفش على حطابها.
    من يسرق دينار من الجزائر سيدفعه بسوء العاقبة وفي القبر و يوم العرض لأنه أمانة الشهداء للشعب ومن يأكل مال اليتيم أقبل على كبيرة من أعظم الكبائر الجزائر أمانة في أعناق المسؤولين والحكام من الاستقلال الى يوم الدين.

  • رضواني توفيق

    الفساد لا يقارن برجل عظيم كمنديلا، الفساد يعرفوه المفسدين و مصاصين دماء الشعب

  • عبد الكريم ب

    العزاء يكون لعائلة ميت،و أنت جعلت الفساد يقتل الجزائر.فهل هذا صحيح؟
    رغم الفساد السياسي و الأخلاقي و التسيير العشوائي و التبذير المفرط لن تموت ،بحول الله و قوته، جزائرنا الحبيبة، و سترفع رايتها في الأفق ما دامت الدنيا.

  • hakkov

    ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا إنّما نحن مصلحون *ألا إنّهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون)الآية11-12من سورةالبقرة
    كلنا نتحدّث عن الفساد وكلنا مشارك فيه بعلم أو بغير علم فالرشوة أصبحت هديّة والرّبا أصبح إستثمارا والمحاباة أصبحت للأقربين أولى والنّفاق أصبح سياسة والكذب أصبح حسّا إعلاميا وخطابا مؤثرا والمرأة أصبحت علامة تجاريّة والرّجولة أصبحت ربع سروال وشعر مدبّب ووو......الله يمشينا في الضّو

  • Solo16dz

    العزاء الحقيقي يكون على يوم 28 ديسمبر من كل سنة الى ان يبعث الله تعالى رجل او رجالا لهذه البلاد "المنكوبة" في ابنائها البررة "ينسوننا" الى حد ما هذا اليوم المشؤوم فمنذ هذا التاريخ و الجزائر تحتل المراتب الاولى في كل سوء و المراتب الاخيرة في كل خير و ما تسببه هذه المراتب المهينة لدولة بحجم دولتنا و المخجلة لشعب عظيم مجروح و اذا كان نلسن منديلا زعيم انساني قاري و عالمي فمن وقف الى جانبه و دعمه و تحدى العالم من اجله هو رجل كوني اي رجل الدنيا و الآخرة ان شاء الله عزاؤنا لزعمائنا الخالدون قبل غيرهم