-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • amine16

    المشكل ماراهوش غير هو راهم كامل يدو في الدراهم.والشكارة..وراكو تحصلو في الخليفة بصحتوووووووو بصحتوووو الله يرزقنا منين رزقو ب الحلال اميييننننننننننننننننننننننن الله اكبررررررررررررررررررررررررررر

  • INCONUE

    هههههههههههههههههه أكدلي على ولي أمرنا LOOOL

  • hamdani mohamed

    الله ما أشفي ولي أمرنا عبد العزيز بوتفليقة

  • ĀϻƝÃї

    راني نستنى في بابا نوال الدزيري كاش ما يصحلي من ڨاع الڨصعة
    كي يجي نڨلوا أنا وزير و لا مسعول نكلخلوا باه يغرفلي انا ثان
    ابلاك يلحڨ مع خليلو

  • hakkov

    الشكارة راحت وماغاديش تولّي مرة خليفة ومرة سوناطراك$ وهذا غير تفلاك *وعيش يا الكليل بالقليل وربي يدير التاويل ويهنينا من النظام العليل ولصوص النهاروالليل*

  • mohamed

    لا راك غالط ماشي يجي هاذاك لي يوزع هدايا في الشكارة , بل يجي هذاك لي يدي دراهم بالشكارة

  • د ل ي ل ة

    ناس زمان قالك نخدم مع نصارة ولا لقعاد خسارة أما اليوم نحتفل مع نصارة وزيد يسرقوا شكارة الله لاتربحهم ......م ع ت ق د ا ت .....ربي يخلف على هذا الشعب ....................الله لايتربح عرب نصارة ...................م ع ت ق د ا ت .................حسبنا الله ونعم الوكيل.........................باقي معتقدات علمانيين معروفة ترف .............م ع ت ق د ا ة عجبتني جملة عنها معنى كبير ليعرف يشرح اليك ..............................................خط

  • بدون اسم

    لالا أحنا عندنا شايب عاشورة أحنا الي نوزع عليه هدية رابعة هذي معتقدات جايا من تخلف شعب ....

  • Solo16dz

    ياو اللي اخذ الفرتونـــــــــــــــة في الشكـــــــــــــــارة ماشي اللي يمد الهدايا و التي كانت على شكل طعم حلو المذاق يجعل آكلها يعيش في الاحلام طعم ماكر قدمه الخليفة للمسؤولين الفاسدين و كذا الخواص الطماعين استكلخهــــــــــــــم بتلك الهدايا الطعم ليودعوا اموال المؤسسات اي اموال الدولة يعني اموال الشعب في ابناكه المنتشرة في كل ولاية بنك الخليفة المقصود به "الله يخلف عليكم" و بعد ان اصابت خزائن بنوكه التخمة حزم المؤمن بخطته لسرقة القرن حزم الكاينة و فرَ الى عاصمة الضباب ليترك للطماعين السراب