-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

كامرون: شراكة إستراتيجية جزائرية- بريطانية لمكافحة الإرهاب

الشروق أونلاين
  • 7770
  • 4
كامرون: شراكة إستراتيجية جزائرية- بريطانية لمكافحة الإرهاب
ح.م
الرئيس بوتفليقة يستقبل رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون

أكد رئيس الوزراء البريطاني، دافيد كامرون، مساء الأربعاء بالجزائر العاصمة، أن الجزائر وبريطانيا العظمى “متحدتان” في مجال مكافحة الإرهاب مبرزا إرادة البلدين في تعزيز الشراكة “الإستراتيجية” في هذا الإتجاه.

وفي تصريح أدلى به للصحافة عقب المحادثات التي جمعته برئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بقصر الشعب، أكد كامرون أن بلاده والجزائر “متحدتان معا في مكافحة الإرهاب” مذكرا بأنهما “عانا من ظاهرة الإرهاب ويفهمان بعضهما البعض جيدا “.

وأوضح في هذا الصدد، أنه تطرق مع الرئيس بوتفليقة إلى “تعزيز الشراكة الثنائية في مجال مكافحة آفة الإرهاب في المنطقة الساحل “.

وأوضح كامرون الذي يعد أوّل رئيس وزراء بريطاني يزور الجزائر منذ الاستقلال بأن الأمر “لا يتعلق فقط بتقاسم نفس وجهات النظر وإنما يخص أيضا تبادل المعلومات والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب “.

ووصف كامرون المحادثات التي جمعته برئيس الجمهورية ب”الجيدة”، وأكد بأن الجانبين اتفقا على “العمل على إرساء شراكة استراتيجية” مضيفا بأن “حيزا هاما من هذه الشراكة يخص الجانب الأمني لاسيما في مجال الدفاع والإستعلامات و مكافحة الإرهاب”.

وأضاف بأن “الشعب البريطاني يتفهم كلية بأنه و في حال وجود إرهاب في منطقة ما يمكن لذلك أن يفرز عواقب على الدول المعنية و علينا أيضا”.

وفي هذا الإطار أشار رئيس الوزراء البريطاني إلى أن الإرهاب بدولة مالي “آخذ في التطور (…) وهو ما يدعونا لأن نكون مستعدين لمكافحته” غير أنه أوضح بأن هذه الآفة “لا يمكن معالجتها من الزاوية الأمنية لوحدها”.

وبالمناسبة قدم كامرون تعازي بلاده لضحايا الهجوم الإرهابي “الرهيب” الذي تعرض له الموقع الغازي لتقنتورين بعين أمناس-ولاية إليزي.

وفي رده عن سؤال يتعلق بمشاركة بلاده في التدخل العسكري بمالي، أوضح كامرون أن بريطانيا تدعم التدخل العسكري الفرنسي في هذا البلد حيث وضعت تحت تصرف فرنسا طائرات نقل.

غير أنه حرص على التوضيح في المقابل بأن بريطانيا “لن ترسل فرقا عسكرية للمشاركة في هذه الحرب”. وقال في هذا الصدد “إننا نؤمن بضرورة إيجاد حلول سياسية و دبلوماسية وكذا إقتصادية في المستقبل لتسوية الوضع في مالي” .

وأضاف أنه تطرق رفقة الرئيس بوتفليقة إلى العلاقات الإقتصادية و التجارية بين الجزائر و بريطانيا العظمى معربا عن “إرادة” البلدين في تعزيز هذه العلاقات مستقبلا.

وأشار أيضا إلى أنه تم الحديث عن “ضرورة دعم تعليم اللغة الإنجليزية في الجزائر”.

وأنهى رئيس الوزراء البريطاني دافيد كامرون، الخميس، زيارة العمل والصداقة التي قادته إلى الجزائر والتي دامت يومين، وكان في توديعه بمطار هواري بومدين الدولي نظيره الجزائري عبد المالك سلال وأعضاء من الحكومة الجزائرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • Reda

    اريد ان اقول شيئ وهوا في غاية الاهمية ان رئيس الوزرء البريطاني تطرق في نقطة مهمة وهي اللغة الانجليزية على الحكومة الجزائرية ان تاخد هدا الموضوع بجيدية لان هده اللغة سهلة وعالمية تستعمل في كل البلدان ويريدها كل من يزور بلد اجنبي متلا الصحفي الطبيب المهنديس ولكل شخص اراد زيارة بلد اجنبي لان معضم البلدان ليتكلمون الفرنسية ولمادا هده اللغة الى في الجزائر من فضلكم استعملوها كالغة تالتة بعد الانجليزية او امحوها كليا

  • لنسبيكتور

    ليعلم و يفهم من لم يفهم بعد, أن الرسالة الأولى التي بعثتها الجزائر من خلال عملية "تقنتورين" هي موجهة للدولة الغربية قبل الجماعات الإرهابية و ما هذه الزيارة إلا دليل على أن الرسالة قد وصلت لأصحابها و انتظروا زيارات أخرى لوجوه أخرى لم تألفوا رئيتها عندنا, أعتقد أن الوجه الأخر اللذي سيزور "القبة الجزائرية للتبرك بها و إشعال شموع المحبة ببابها" قد يكون رئيس الوزراء الياباني و الله أعلم.

  • شيشناق الامزيغي

    نحن نكن كل الحب والتقدير الي بلد الضباب أنجلترا لو لا الفيروس الذي زرعه في جسم المسلمين في فلسطين لكتم أعز وأحب ألينا من بعض الاشقاء المهم أول مرة منذو الاستقلال يأتي مسؤل بريطاني الي الجزائر نحن نعرف سبب التأخير سببه يهودي محض ليس بس أنتم أمريكا كذلك لانه للاسف اليهود لايحبوننا علي موقفنا الرجولية والواضحة كالشمس في فالسطين وكل الشعوب الموستضعفة يضغطون عليكم لكي لا تتعاملو معنا..المهم نحن نحتاج الي اللغة الانجليزية الان الفرنسا لم نجني منها شئ الا هجرة الادمغة الي فرنسا...ونريد التكنولجية

  • Abdel Halim

    "ضرورة دعم تعليم اللغة الإنجليزية في الجزائر".