-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جمعية أولياء التلاميذ مستعدة للمساهمة في المشروع وتطالب:

كاميرات مراقبة بالمدارس لمواجهة الجريمة والعنف

الشروق أونلاين
  • 5733
  • 0
كاميرات مراقبة بالمدارس لمواجهة الجريمة والعنف
الأرشيف

استعجلت الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ تزويد المؤسسات التعليمية بكاميرات مراقبة للقضاء على العنف في الوسط المدرسي، والحد من الجريمة التي تسللت إلى المدارس، بعد سقوط تلاميذ ضحايا اعتداءات في محيط المدارس، إلى جانب تفعيل الاتفاقية المشتركة بين وزارة التربية والأمن والدرك الوطنيين.

أوضح أحمد خالد، رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، لـ”الشروق”، أنه حان الوقت لوضع حد لظاهرة الاعتداءات في الوسط المدرسي، سواء من التلاميذ تجاه زملائهم أم من الأجانب تجاه التلاميذ، باتخاذ الوصاية إجراءات عاجلة، مستعجلا الوزارة تنصيب كاميرات مراقبة على مستوى المؤسسات التربوية خاصة تلك المدرجة في الخانة الحمراء من حيث العنف. وأبدت الفدرالية استعدادها للمساهمة ماليا في العملية.

كما طالبت بتفعيل الاتفاقية التي تجمع وزارة التربية ومصالح الأمن والدرك، المتضمنة تجنيد شرطي ودركي بالزي المدني أمام كل مؤسسة تربوية للحفاظ على سلامة وأمن المتمدرسين. فيما اقترح تنسيق الوزارة مع المصالح الأمنية لتخصيص دوريات شرطة لمراقبة محيط المؤسسات التعليمية.

وبلغة الأرقام، أحصى المتحدث 15 حالة اعتداء خلال الشهر الجاري، من تلاميذ اعتدوا بالضرب على زملائهم، وأساتذة اعتدوا على تلاميذهم، فيما تم تسجيل حالة واحدة لولي تلميذ اعتدى بالضرب على أستاذ داخل مؤسسة التربوية، فيما انتفض أولياء التلاميذ ضد الإهانة والاعتداء بالضرب اللذين طالا تلميذا يدرس بمتوسطة “الخنساء” بباب الوادي بالجزائر من قبل أستاذه، الاثنين، الذي قام بركله وإسقاطه أرضا لينهال عليه ضربا بعصا، ثم نعته بالحمار وأنه يستحق معاملة الكلاب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • مجبر على التعليق

    انروحوا طول للمشكل بلا تنيفيق: راح لقدر تاع الشرطة و الدرك كي بكري الناس الكل تحترم الشرطي و الدركي اما اليوم متضربش ما دير والو إذا متستناو والو و الجاي اكثر من هكذا و الأيام بيننا.

  • عبد الحفيظ

    العنف لا ينتهي إلا بالعودة إلا الدين والبرامج التي درست قبل المهازل التي تناوب عليها عدة وزراء من 1992 إلى الآن ... لماذا لديكم الهروب إلى الأمام ولا تعترفون بالأخطاء التي ترتكبونها ؟

  • صالحاوي

    نحتاج ايضا لكاميرات من اجل مراقبة الغش ، مراقبة الأمانة ؟؟؟؟؟ مراقبة الحراس ؟؟؟؟ واخيرا مراقبة التلاميذ الذين يغشون عنوة .

  • عابر - سعيدة

    في كل حالات الإعتداء هذه تم التعرف على الجاني و إلقاء القبض عليه من طرف الأمن لكن يبقى مشكل العقاب *ليس* من جنس العمل و بهذا يستغول المجرم و يزيد في عماه. المشكل لا يحل بكاميرات مراقبة و لكن بتطبيق الشرع.
    و الحاجة لي تهبلني أمريكا التي تتغنى بحقوق الإنسان أعدمت 20 شخص في 2016
    و 3 أشخاص في جانفي الفارط. و من بعد يجي القسينطيني يبقى يفهم.
    قال تعالى ( وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين) [ الشورى: 40 ]