كاميرات مراقبة تفضح سرقة شاحنة داخل مبنى التلفزيون
استيقظت مؤسسة التلفزيون الجزائري، صبيحة أول أمس، الخميس، على وقع فضيحة سرقة جديدة تضاف إلى سلسلة الفضائح الخاصة بسرقة الأجهزة والمحركات التي أضحت تختفي وبشكل ملفت بين الحين والآخر من المؤسسة، والمثير فعلا في الأمر، أن هذه السرقات تحدث أشهرا قليلة قبل إحالة مدير الأمن والوقاية بالتلفزيون، تاج الدين بربار، على التقاعد، وبوقت أيضا لم تسفر فيه بعد التحقيقات الأولى في السرقات السابقة عن أسماء الجناة.
- أفصحت مصادر موثوقة، أمس، من مبنى شارع الشهداء لـ”الشروق”، عن فضيحة جديدة اهتز لها مبنى اليتيمة، حين اكتشف عمال الأمن بالمؤسسة العمومية للتلفزيون، وبحدود الخامسة صباحا، اختفاء شاحنة من نوع “أش1” من مرآب التلفزة المحاذي للفرق التقنية المتنقلة، حيث ووفقا للمصدر الذي سرب لنا المعلومات، فإن باب المرآب كان مفتوحا، وأن كاميرات المراقبة للمؤسسة رصدت شخصا مجهولا كان يخفي ملامحه بمظلة دخل المكان لتختفي الشاحنة معه بعدها.
وتضيف مصادرنا في ذات السياق، أنه تم استدعاء أعوان الأمن الذين كانوا يناوبون على حراسة المرآب، من قبل مدير الأمن والوقاية، تاج الدين بربار، لسماع أقوالهم وشهادتهم، حيث تم فتح تحقيق موسع في الواقعة للوصول إلى الجاني أو الجناة.
والغريب أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها في شارع الشهداء، رغم الصرامة المعروف بها مدير الأمن والوقاية في المؤسسة، إذ سبق هذه الواقعة سرقة محركين من نوع “أش1″، وسرقة كاميرتين من مركز التكوين التابع للتلفزة الواقع بشارع محمد الخامس بالجزائر العاصمة، عدا تكرر واقعة سرقة علبة سرعة شاحنة نصف نقل من نوع “هيونداي” من حظيرة سيارات استوديوهات الإنتاج بضاحية الكاليتوس، أين لايزال التحقيق مستمرا فيها منذ أكثر من شهرين، وعلبة سرعة جديدة لشاحنة من نوع “مرسيدس” اختفت في ظروف غامضة أيضا، وصولا إلى سرقة كمبيوتر من نوع “لاب توب” من مكتب صحفي كان يتواجد في مهمة عمل خارج المؤسسة، ليطرح السؤال نفسه حول معنى تكرر مثل هذه السرقات وفي توقيتات متقاربة جدا، رغم كل كاميرات المراقبة المنصبة في مداخل ومخارج ومنافذ المؤسسة وبالأروقة الرئيسية للطوابق وحتى بالمراحيض.