كباش بقصّات وألوان غريبة.. وأئمة يحرمونها للعيد
ظاهرة أخرى تميز كباش العيد، وهي التنويع في القصّات والصباغة، فلم يعد غريبا مشاهدة كبش “هيب هوب” أو كبش كأسد، وآخر مصبوغ بألوان الفرق الرياضية، أما أطرف كبش رأيناه، وضع له صاحبه نظارات شمسية وقبعة وصبغ أنفه باللون الأحمر، وألبسه تنورة حمراء، واسمه ذات القبعة الحمراء.
وفي هذا الموضوع ينصح رجال الدين المواطنين بإبقاء الأضحية على طبيعتها، لأن بعض التمثيل بها قد يدخلها في باب تحريم التضحية بها إذا ما تعرضت لشق الأذن، أو قطع القرن.
وينصح جلول حجيمي، الأمين العام لنقابة الأئمة والتنسيقية الوطنية لموظفي الشؤون الدينية والأوقاف، بالتعامل اللين مع أضاحي العيد، لأنها كائن حي يتأثر ويتألم، واعتبر أن مثل هذه المظاهر هي نتيجة لتأثير الإعلام العالمي والإنترنت على عقول الشباب، فيما استحسن محدثنا عادة وضع الحنة على كباش العيد، “نحن الجزائريون خاصة والعرب عموما نلون الأضحية بالحنة، التي هي مظهر من مظاهر الفرح، وغير بعيد كان بعض الشباب يُقدمون على وضع الحنة على شكل صليب أو نجمة سداسية جهلا منهم، والحمد للله اختفت هذه المظاهر شيئا فشيئا بسبب التوعية“.