الجزائر
المواطنون يقبلون عليها لانخفاض ثمنها... منظمة حماية المستهلك تحذر:

كبد وقوانص الدجاج المسمن خطر على الصحة العمومية

الشروق أونلاين
  • 29004
  • 0
ح.م
رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك "أبوس" مصطفى زبدي

انتشرت في الآونة الأخيرة على مواقع الإنترنت منشورات ودراسات تحذر المستهلكين من تناول مخاطر تناول زوائد الدجاج “الكبد والقوانص” التي تتنافس ربات البيوت والمطاعم في طرق طبخها وتقديمها، ففضلا عن الخطر الصحي المتسببة فيه نظرا إلى غياب معلومات تتعلق بتاريخ الصلاحية وشروط العناية والحفظ، فإن مخاطر مواد التسمين المتجمعة في الكبد تصل إلى إفقاد الجسم القدرة على مقاومة المضادات الحيوية.

بعد فضيحة اللحوم البرازيلية منتهية الصلاحية التي تحتوي على كميات كبيرة من المواد الحافظة، عادت المخاوف مجددا لتحاصر المستهلكين حول سلامة الأغذية المتناولة، المعروضة في الأسواق، بعدما تعالت صيحات لمختصين في التغذية وأطباء يحذرون من تناول زوائد الدجاج التي تباع بأسعار منخفضة.. وهو السبب الرئيس لإقبال المستهلكين عليها.

وفي هذا السياق، كشف رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك “أبوس”، مصطفى زبدي، تحذير المنظمة الدولية للمستهلك السنة الماضية من استعمال المضادات الحيوية في الأغذية، حيث يتم استخدامها بطريقة عشوائية خصوصا لتسمين الدواجن، وهو الأسلوب المنتهج محليا من قبل العديد من مربي الدواجن غير المعتمدين، حسب تصريحات رئيس المنظمة، وهو ما يتسبب في مخاطر وأضرار صحية جسيمة بالنسبة إلى متناولها.

وشدد المتحدث على ضرورة احترام فترة الراحة، حيث يتوقف عن منح الدواجن المضادات الحيوية، استعدادا لذبحها.. وهذا حتى لا تبقى آثار المضادات في زوائد الدجاج، أي كبدها وكلاها، حيث تتجمع بها، وفي حال تناولها يكون المستهلك عرضة للأورام، والاختلالات الهرمونية، جسده يصبح غير مقاوم للمضادات الحيوية. واستطرد زبدي قائلا إنه من الضروري جدا تفعيل مراقبة أعوان الرقابة وقمع الغش وكذا البياطرة لمختلف مذابح الدجاج ومحلات بيعه لفرض رقابة دقيقة وصارمة عليها، خصوصا أن المستهلك ليس بوسعه التمييز بين الدجاج المذبوح في المخابر والمراقب من قبل البياطرة والصنف الثاني، ليضيف زبدي أن الخاضع للرقابة يكون مرفقا بشهادة طبية وتكون بيانات حول تاريخ الذبح مذكورة على الدجاجة، وهنا يكون في إمكان المستهلك تناول زوائدها وهو مطمئن.

مقالات ذات صلة