كتابة عبارة “يوجه للحياة العملية” تحدث صدمة وسط التلاميذ
أحدثت كشوفات نقاط التلاميذ لآخر السنة، والتي كتبت عليها عبارة”يوجه للحياة العملية”، حالة استياء وسط الأولياء، والذين اعتبروها قاسية أثرت على الحالة النفسية لأبنائهم، حيث أكد رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، علي بن زينة للشروق أن العبارة خلفت احتجاجا وتذمرا واسعا في الكثير من المؤسسات التربوية عبر القطر الوطني.
واستغرب بن زينة، مثل هذا التصرف من إدارات بعض الثانويات والمتوسطات رغم منع وزارة التربية كتابة هذه العبارة على كشوف النقاط، حيث قال إن المنظمة تلقت شكاوى من طرف أولياء تلاميذ من عدة ولايات منها تيارت وبرج بوعريريج، يرفضون هذه الجملة والتي حسبه، حبذا لو استبدلت بعابرة “يوجه للتكوين المهني”، حتى لا تترك أثرا نفسيا عميقا في التلاميذ المسربين من المدارس.
في السياق، اعتبر الدكتور محمد حامق، أستاذ بقسم علم النفس بجامعة تيارت أن عبارة “يوجه للحياة العملية”سلبية من ناحية المضمون المعرفي لها، وهي “مهبطة” تبرمج التلميذ على أن نهاية الدراسة هي فشل ذريع، وتوحي بمصير مجهول في الشارع، ودون مستقبل، وكان التلميذ حسب حامق تم طرده وتهميشه وإعطائه نقطة اللارجوع.