كتاب: القذافي اقترح أن يكون إمبراطورا، وحاول مصاهرة فلاديمير بوتين
يكشف كتاب “أسرار وحقائق من زمن القذافي”، للوزير السابق للتعليم في عهد القذافي، عقيل حسين عقيل، جزءا من أسرار العقيد معمر القذافي، ومنها نية عائلة القذافي مصاهرة بوتين. كما اقترح القذافي أن يكون إمبراطورا.
يقول الوزير السابق عقيل حسين عقيل، إن معمر القذافي قد بعث برئيس وزرائه، البغدادي المحمودي، إلى موسكو في عيد اندلاع الثورة، لمقابلة فلاديمير بوتين، رجل روسيا القوي، وطلب يد كريمته زوجة لسيف الإسلام. وفي ذلك اللقاء، كان المحمودي حريصا على إفهام بوتين بأن موافقته على الزواج تعزز العلاقة بين عائلته وعائلة القذافي، كما تعزز العلاقة بين الشعبين الليبي والروسي، ما يفتح الباب واسعا أمام الشركات والاستثمارات الروسية، ناهيك طبعا عن الهدايا المالية المصاحبة لطقوس الزواج، حسب “التقاليد” العربية. ولكن طلب القذافي قوبل بالرفض.
ولاحتواء الأزمة التي عصفت بحكم القذافي، طرح مقترحا “غريبا”، وهو إعلانه إمبراطورا على ليبيا، مقابل التنازل عن صلاحياته لابنه سيف الإسلام. وبرر هذا الاقتراح بالقول إن اليابان دولة متقدمة وعلى رأسها إمبراطور، فما الذي يمنع وجود إمبراطور في ليبيا؟
وظهر من خلال كتاب “أسرار وحقائق من زمن القذافي”، أن البنية الأساسية للنظام، وللعاملين في الحقل السياسي والثقافي، استندت إلى شبكة العلاقات العائلية، وإلى النسب القبلي الحقيقي، أو المُفتعل، ومن ذلك أن الوزير السابق الذي كان مقربا، بحسب ما يقول، من سيف الإسلام، وقد التقاه في عيد اندلاع الثورة الليبية، حين عرض عليه الانقلاب على أبيه، وتولي مقاليد الحكم.