منوعات

كثرت جروحي فهل من دواء ينقذ جسمي وروحي؟

الشروق أونلاين
  • 13637
  • 32

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا فتاة حالمة، عمرها 26 سنة، عشقت الحياة، لكي أحيا وأعيش وأنجح وأحب وأتزوج، لكنّ… أحبّني رجل محترم وذو منصب مهم، وتزوجنا. كان رجلا رائعا ورقيقا.. يحبني ويدلّلني.. وقد تركني أكمل دراستي بالجامعة، رغم غيرته الكبيرة عليّ. وفي الجامعة، وذات يوم جاءني زوجي بصورة لي مع الشاب في هاتفه النقّال، وهو يكاد يهوي أرضا، لكنّني أخبرته القصّة كاملة، وكنت متأكدة من براءتي، وشعر بصدقي، وبحث عن الشّاب، ووجده واعترف الشاب بأنّه أحبّني، وأنّه لم يعرف أنّني متزوّجة، وكلّ ما فعله أنّه طلب من صديق له أن يصوره معي، ليتظاهر ويفخر أمام أصحابه، والدليل صورته معي، لكن أحد أصدقائه اكتشف الكذبة، وعرف أنّني متزوجة، واستطاع أن يحصل على هاتف زوجي، ليفضح صديقه. بعدها بدأت “ميساجات” غير محترمة، تصلني على هاتفي، فغيّرت الرقم وبقيّ سريّا، لا يعرفه سوى زوجي وأمّي وأختي..

وذات يوم، وزوجي يبحث في جهاز الكمبيوتر عن مواقع تهمّه، وجد إمايلي الذي تعودت على تركه مفتوحا، وبه رسائل إباحيّة باسمي، فغضب منّي، وقال لي بأنّ حكاية الشاب الذي صوّرني بالموبيل كاذبة، وبأنّني أعرف الشاب فعلا، واتصل بوالدي فجاء فأخذني معه وكأنني امرأة نصف ميتة .

وفي اليوم التّالي، جاء زوجي ومعه هاتفي الذي نسيته هناك .. وسلّمه لوالدي.. وقرأ والدي الرسائل، وارتفع ضغط دمه، فقد كانت بالهاتف رسائل فاضحة.

وبعد شهور من ذلك، تذكّرت أنّ شقيقتي كانت تزورني، وكثيرا ما استخدمت جهازي لترسل ميساجات لزوجها، وكانت تعرف رقمي الجديد، فمنذ أن تزوّجت وهي تحاول إخفاء حسدها.. بعد أيّام من طلاقي، زارتنا أختي مع زوجها، وبجنون خرجت إليها، وأمام أهلي وزوجها، أمسكتها من كتفيها، ورحت أهزّها وأصرخ: “غدّارة.. غدّارة.. خاينة”، ورحت في نوبة من الصراخ الهستيري، والآن أنا لا أصحو من دواء الأعصاب.. فهل من دواء ينقذ جسدي وروحي؟.

قتيلة أختها: “آيات”


زوجي يتمتع بإذلالي أمام الملأ

حينما تقدم لخطبتي كنت من بين أسعد الناس على وجه الأرض، كيف وهو الذي يتمتع بالوسامة، ويشغل منصبا مهما، ويملك بيتا خاصا، وسيارة فخمة، الكل كان يحسدني لارتباطي به خاصة قريباتي وصديقاتي، وكنت أعتقد أنه بعد زواجي سأعيش السعادة الأبدية إلى جانبه لكنني اكتشفت أنني تزوجت رجلا بلا أخلاق، ولا ضمير، ذلك أن زوجي ونظرا لوسامته، وشغله الوظيفة المرموقة فإنه مغرور بنفسه، يحتقر كل من حوله بمن فيهم أنا.

نعم أنا زوجته، ورفيقة دربه التي من المفروض أن يعاملني بحب، وحنان، ودفء، إلا أنه يحتقرني، ويتمتع بإذلاله لي أمام الملأ خاصة أهله، والجيران، ففي الكثير من المرات يسمعني الكلام السيء، ويعيب أعمالي أمام الجميع بل ويلجأ إلى لعني وسبي أمامهم، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل أصبح يحرض أولادنا على احتقاري وإذلالي بنفس طريقته ولأنني أرفض ذلك وأحاول معاقبة أولادي على هذا التصرف من باب التربية، فإنه يثور في وجهي، ويحاول أن يحمي الأولاد، وبمعاملته لهم بهذا الشكل فإنهم أصبحوا لا يحترمونني خاصة أمام الناس؟

لقد سئمت العيش إلى جانب زوج لا يحترمني، ويهينني باستمرار، ويعاملني على أساس خادمة له وليس زوجة، هو يفتقر إلى الرحمة، والرأفة، يعتبر نفسه فوق كل شيء، الغرور أعمى بصيرته، وأنا صرت لا أطيقه أفكر في الانفصال عنه والعيش بكرامة وكل الكبرياء، لكن أفكر من جهة أخرى في أولادي الصغار، فأنا أحبهم كثيرا وإن تركتهم ورائي أخشى أن ينشؤوا على سيرة والدهم التي لا أرضى أن يكونوا عليها، فأنا أم قبل كل شيء، وأحب مصلحة أولادي ولكنني أتألم وأتعذب ولا أجد مخرجا لمشكلتي، في بعض الأحيان أعجز حتى عن التفكير، لا أنكر أن كرهي لزوجي جعلني أهجره من وقت لآخر عقابا مني له لكنه لم يكن ليبالي بما أفعله بل يقول إنه مستعد أن يتزوج من هي في سن الثامنة عشر وتسعده بدلا مني وهذا ما كان يقتلني.

أنا وجودي بالبيت كعدمه بالنسبة لزوجي هو يعتبرني قطعة أثاث وأنا صرت لا أعرف كيف أتصرف، فماذا أفعل بالله عليكم لأعيش كباقي الزوجات معززة مكرمة ببيتها الزوجية؟

جوهر / تلمسان


هل أبقى مع امرأة تعيش مع الحبّ الأوّل في الخيال؟

السلام عليكم ورحمة الله.. أنا شاب في الخامسة والثلاثين من العمر أعمل طبيبا، منذ عام تقريبًا عرَضتْ عليَّ أمّي أن أتزوَّج من ابنة صديقتها التي تربت معها، وابنة صديقتها هذه تعمل معلمة، وقالت لي والدتي بأنّ الفتاة لا تمانع في الارتباط بي، فقلت لها بأنني أريد رؤيتها، وفرحت والدتي لأنها كثيرا ما حاولت إقناعي بالزواج لأنني عزفت عنه وغرقت في العمل، ولكن اتفقتُ على أن لا تعمل، فالاختلاط لا أرضاه لشريكة حياتي مع ما يحدث من خيانة وغدر القريب قبل البعيد، فرضي أهلها وذهبنا وطلبناها رسميّا ورأيتها فأعجبتني، وفرح أهلي وأصحابي عندما أعلنت الخطوبة لكنّ الفتاة كانت متردِّدة في ترك عملها، ولكنها بعد ذلك تركته وتزوجنا، وجاءت لتعيش معي في بيتي.

وكانت والدتي معي في البيت وكانت هي لي نعم الزوجة ولأمّي نعم البنت.. فأخواتي البنات تزوجن وأخي الوحيد سافر إلى فرنسا وتزوّج هناك ولم يعد. ولا يصلنا منه سوى مكالمة هاتفيّة أو تهنئة بمناسبة أو تعزيّة بقدر من أقدار اللّه التي لا نفرّ منها. بعد شهور حدث شيء آلمني كثيرا، فلقد عدت من العمل ووجدتها تشاهد مسلسلا تركيّا به الكثير من العري، سألتُها: لماذا تشاهدين هذه المسلسلات الفاضحة! قالت: إنَّها غير مرتاحة وتريد أن تقضي وقتها بمشاهدة المسلسلات، قلت لها: لكن هناك مسلسلات أنظف من هذه، قالت: لو كنت الآن أعمل لما شاهدت مثل هذه المسلسلات ولا غيرها! قلت: لكن أنت التي رضيت بهذا وكان اتفاقنا أن تتركي العمل ولم أجبرك على ذلك جبرا، قالت: ليس هذا فقط، ليتني ضحيت بعملي من أجل رجل وسيم مثل هؤلاء الذين لا يعجبونك، قلت لها: هل تقولين لي مثل هذا الكلام؟ ولم أستطع إمساك نفسي فصفعتها صفعة بكلّ ما لديّ من قوّة وبكلّ ما لديّ من غضب.. فقالت لي وهي تضع يدها على خدها: إن كنت رجلا طلقني، وأخذت حقيبتها وخرجت، وقبل أن تخرج قالت: طلقني أفضل لك من أن يأتي إخوتي، لقد كان كلامها تهديدا مباشرا وإهانة مؤلمة، فأنا قلت لها ذات يوم، بأني وحيد وليس لي إخوة، وأخي الوحيد تركني هنا وسافر، وهي اليوم تسبّني بما قلته لها في لحظة حزن وأسى، أنا الذي كنت أظنها الزوجة والحبيبة والصديقة! أنا الذي لم أخنها بالغيب رغم أنّ الكثير من النساء حاولن إغرائي لكنني أخاف الله حتّى قبل الزواج منها، وهي الآن تشتمني بما لا يحتمله رجل.

في اليوم التالي اتصلت بي وهي تتأسَّف وتقول لي: أنا لا أعرف ما حدث لي لست على مايرام! هناك شيء يحدث لي ربما سحرتني امرأة أو عدوّ لي ولك. فقلت لها: أنا مازلت زوجك ولن أفرط فيك، وعندما عادت، سألتُها: لماذا أنت هكذا؟ صارحيني هل ندمت على الزواج بي؟! قالت: لست أدري لكنني منذ مدّة فكّرت في شاب كنت أحبّه وهو حبّي الأوّل… فغابت الدّنيا في عيني ودارت بي الأرض وشعرت بصداع قوّي وسقطت مغشيّا عليّ… وعندما أيقظني الطبيب عرفت أنني في المستشفى وأوّل ما فكرت فيه هو تطليق زوجتي لكنني، ولكنني رأيتها تبكي من أجلي، وهي التي أخذتني للمستشفى، وقالت لي والدتي: “هذا المرة تحبّك يا وليدي وهي مرا نتاع الصحّ”، لكنني لا أستطيع أن أنسى ما قالته عن الشّاب الذي كانت تعرفه قبل زواجنا.. رجاء قولوا لي هل يمكن أن أبقى مع امرأة تحبّ غيري؟ وتواجهني بكلّ برودة بحقيقة قاتلة؟.. ساعدوني.

عدنان.ح35 سنة/ وهران


قابيل وهابيل 2012

أحيّيكم بتحيّة الإسلام.. فالسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته.. وبعد.. أنا شاب عمري 32 سنة، أقيم بالبليدة، وأعمل في الصحراء، وفي إحدى العطل، زرت البيت، فوجدت به فتاة أخذت قلبي وعقلي.. وعرفت أنّ والدتي اختارتها لي، وهي في الرابعة والعشرين، وسوف تتخرّج هذا العام، وهي مثقّفة وصالحة، وبأنّ أختي تعرفها جيدا، والكلّ في الجامعة يحترمها، وسيرتها نظيفة، فهي ابنة أسرة محافظ.

وسافرت وأنا سعيد، وبعد يومين من ذلك، اتصلت بي والدتي لتخبرني بأنّ الفتاة قبلت، وهي سوف تخبر أهلها في الوقت المناسب، ومرّت شهور في العمل، وأنا أتصل بوالدتي لنتحدّث عن التحضيرات اللاّزمة للخطبة، لكن ذات مرّة اتصلت بوالدتي، فشعرت أنّ بصوتها بعض الألم والحزن، وعندما سألتها قالت لي: “عيّانة شوية”، وعندما سألتها عن الفتاة غيّرت الموضوع، فشككت في الأمر، فحصلت على رقم الفتاة من أختي، التي تردّدت في منحي إيّاه، واتصلت بها، ولم ترد عليّ، فأرسلت مسياجا إليها، فردّت برسالة لتطلب منّي أن أنساها.. فاتصلت مثل المجنون بأختي، وهدّدتها بأن تقول الحقيقة، فأخبرتني أنّ الفتاة صارت سيئة السمعة، فاستغربت من فتاة كانت سيرتها عطرة بشهادة أختي والجامعة، تتحول فجأة إلى فتاة سيئة السمعة هكذا.. لكنّني تحايلت على رئيسي في الشركة، وأخذت تسريحا ليوم واحد، وعدت إلى البيت، وطلبت من والدتي وأختي أن يفسرا لي ما حدث، فقالت أختي بأنّهم رأوها تخرج من الحيّ الجامعي ليلا، وتركب سيارة رجل مجهول، وتكرّر ذلك.. فغضبت من أختي وأمي، اللتين كانتا ستزوجاني من مثل هذا الفتاة الخائنة.

وفي صباح اليوم التالي -وأنا عائد إلى العمل- التقيت صديقا مقربا، كشف لي السرّ الذي دمّرني، فقد زارتنا الفتاة، وحدثت فضيحة، لأنّ شقيقي الأصغر، حاول الاعتداء عليها، في غياب أختي وأمّي، وغادرت الفتاة البيت في حال سيئة، ومات قلبي يومها.. كرهت أخي وأهلي.. فمن يساعدني ولو بكلمة؟.

إمضاء: المنتصر باللّه “المتألمّ”


نصف الدين

إناث

735) سماح من ميلة، 38 سنة، ربة بيت ممتازة، ترغب في الزواج من رجل محترم، جاد، له نية حقيقية في الاستقرار، لا يهم إن كان مطلقا أو أرملا.

736) شابة، 38 سنة، موظفة، ترغب في الزواج من رجل شهم يحقق لها السكينة والأمان، يكون جادا، مسؤولا، يقدر الحياة الزوجية ويحترم المرأة.

737) رشيدة من الطارف، 36 سنة، تود الزواج من رجل يكون لها الستر والغطاء ويحميها ويسترها بما يرضي الله، لا يهم إن كان أرملل ولديه أولاد.

738) فتاة من أم البواقي، 31 سنة ماكثة في البيت، تبحث عن ابن الحلال الذي ير سم في وجهها البهجة، يكون متفهما وناضجا، ويكون لها الزوج الصالح والصادق، لا بأس إن كان مطلقا أو أرملا وسنه ما بين 35 إلى 45 سنة.

739) فتاة من ولاية البليدة، 26 سنة، جامعية، سمراء البشرة، ترغب في الزواج من رجل متواضع، محترم، يعمل في سلك الأمن.

740) مطلقة من ولاية المدية، 38 سنة، جميلة، عيناها خضروان، تود الارتباط برجل شهم، صادق، ينسيها تجربتها السابقة ويبني حاضرها ومستقبلها ويحقق لها السكينة والاستقرار، يكون عاملا، سنه ما بين 40 إلى 46 سنة من الوسط.

ذكور

725) كريم من ولاية بجاية، 28 سنة، عامل، يرغب في تطليق العزوبية إلى جانب فتاة محترمة من عائلة محافظة، تكون جميلة الشكل، سنها لا يتجاوز 28 سنة.

726) كريم من ولاية سطيف، 29 سنة، عون أمن، يريد الزواج على سنة الله ورسوله من فتاة تكون متفهمة، مسؤولة وواعية، سنها لا يتجاوز 29 سنة.

727) مراد من بسكرة، 32 سنة، إطار بالدولة، يبحث عن بنت الحلال لكي تؤسس معه أسرة أساسها الحب والتفاهم، تكون متخلقة.

728) توفيق من العاصمة، 35 سنة، موظف، لديه سكن خاص، يبحث عن امرأة تكون جادة، لها نية في الارتباط، سنها ما بين 20 إلى 28 سنة، من الجزائر وبومرداس.

729) سمير من ولاية باتنة، 35 سنة، يبحث عن شريكة العمر التي تقاسمه حلم الاستقرار، تكون جميلة الشكل، من ولاية باتنة فقط.

730) رجل يبحث عن امرأة محترمة، ذات أخلاق رفيعة، تخاف الله، تكون عاملة في سلك التعليم، لا يتعدى سنها 50 سنة، من الشرق أو الوسط أو الجنوب.

مقالات ذات صلة