منوعات

كذبي سيجعل النار موعدي وجهنم داري

الشروق أونلاين
  • 14845
  • 118

أولا أود أن أشكرك جريدة الشروق الرائعة على جميع المجهودات البذولة في سبيل تحقيق السعادة لمن يحلمون بها. أنا فتاة في العشرين من العمر، طالبة جامعية، على قدر عال من التربية والأخلاق والكل يشهد لي بذلك بمن فيهم أهلي وأصدقائي، ولكن أنا غير ذلك لأن لي مشكلة ضاقت بي ولم أجد لها حلا.

فأنا أكذب باستمرار، وقد سبق أن كذبت على أعز أصدقائي وأقاربي حيث قمت بتشويه صورة أولاد عمي لجميع الناس بذكرهم بأنهم بلا أخلاق مع قذفهم بما ليس فيهم، علما أنهم على قدر عال من الأخلاق والكل يشهد لهم بسيرتهم الحسنة، فعلت هذا وأنا لا أكن لهم أي حقد أ وبغض لأنهم والله ما أساؤوا إلي يوما وأعرف عنهم إلا الخير، لكن نفسي التي تعشق الكذب وتستهويه هي من دفعتني لذلك كما كذبت بشأن علاقتي العاطفية فقد ربطت علاقة عاطفية مع شاب ولكن هذه العلاقة فشلت ولم تتوج بالزواج وليشهد الله أنني كذبت على ذلك الشاب وألفت عدة حكايات عني وعن أهلي وعن حياتي الشخصية مما جعل ذلك الشاب يشك بي وينهي علاقته، لذلك أنا أفكر في أن أتصل به للبوح له بكل هذه الحقائق المزورة التي نسجتها من وحي خيالي وتفننت في إبداعها وأطلب منه السماح فلعني أجد منه العفو، فضميري يؤنبني جدا، وأشعر أن تخلصي من معاتبة الضمير لا ينهيه إلا البوح بالحقيقة، فأنا في اليوم أموت ألف مرة وكلما فكرت بما قلت زادني الأمر سوءا، نفسيتي تعبت جدا لدرجة فقدت شهيتي وأصابني الأرق، أفكر باستمرار في عقاب الله لي الذي حرم الكذب وجعل الكذاب منافقا، حيث صرت أشعر أنني منافقة من الدرجة الأولى وسأنال عقابا شديدا بل النار موعدي وجهنم داري .

أريد التخلص من هذه العادة التي هي اليوم تبعدني عمن أحب وجعلتني أخسر المقربين ولكن لا أدري كيف؟ هل أجرؤ على مواجهة كل من كذبت عليه وقذفته ولطخت سمعته وأطلب منهم مسامحتي؟ لكنني أشعر بالخوف من أنه لا أحد سيسامحني بعدما يعلمون بفعلتي ويكرهني الجميع وهذا الذي لا أريده، لا أريد خسران المزيد ممن أحب من أهلي وأقاربي وأصدقائي، فأرشدوني لحل وجيه أشفي به ناري الملتهبة.

كنزة / الجزائر

.

.

مدمن حشيش قلبي يريده وعقلي يرفضه

إنني في حيرة شديدة من أمري، ولا أعرف ما علي فعله، لقد تعبت من شدة التفكير وأصبحت لا أفقه الأمور.

أنا فتاة أبلغ من العمر 18 سنة، من عائلة محافظة، مقبلة هذه السنة على اجتياز امتحان البكالوريا، كنت أعيش حياة هادئة مستقرة وسط أسرتي وبين أصدقائي لكنها انقلبت قبل سنتين بعدما سمحت لنفسي التعرف على شاب وتبادلنا مشاعر الصداقة التي تحولت في ما بعد إلى حب حيث صارحني بحبه وأنا أيضا، وطدت علاقتنا لكنها علاقة حب بريئة جدا، لقد كان رجلا معي بالكلمة والفعل، فلقد ساندني وساعدني في الكثير من المشاكل التي واجهتني وكان دائما واقفا إلى جانبي، كنت أشعر أنه فعلا الرجل الذي لا يعوض، والذي يفهم جيدا المرأة، لكن إن كان يفعل كل هذا معي ويحبني كثيرا وحبه لي بريء بعيد عن كل النوايا السيئة والخبيثة ومعاملته لي حسنة فعلا فإن هناك أمر فضيع لا يمكن تجاهله أو تقبله، فهذا الشاب مدمن على سيجارة الحشيش بالإضافة إلى أنه لم يحصد من التعليم إلا مرحلة التعليم المتوسط ومستقبله مجهول، وأنا صرت أفكر باستمرار في مستقبلي معه، أكيد لا مستقبل مع شاب هو مدمن حشيش، أنا والله أكن له الحب الكبير وأفكر فيه كزوج لكن من جهة أخرى وحينما أحكم عقلي أتيقن بأنه ليس رجل حياتي الذي ينبغي أن أرتبط به فهو غير قادر على أن يوفر لي الحياة الكريمة كون مستقبله مجهول، و هو شخص ضائع مستسلم لسجارة الحشيش، يرفض أن يتخلى عنها بالرغم من أنني أحاول في كل مرة نصحه وإرشاده .

لقد تعبت مما أعاني منه، قلبي يريده وعقلي يرفضه، وأنا الحائرة في قرار الاختيار، هل أواصل معه هذه العلاقة إلى أن يتم خطبته لي؟ وحتى وإن قبلت به فكيف يكون بعدها قرار عائلتي؟ فإن علموا بأنه يدخن الحشيش حتما سيرفضون ثم أفكر كيف سيكون مصيره إن تخليت عنه؟هل سيحقد علي وينقلب علي وينتقم مني؟ أنا خائفة وحائرة فأرجوكم دلوني على ما ينبغي فعله وأعدكم أنني سآخذ بنصيحتكم جزاكم الله خير .

ميرة / سطيف

.

.

أخشى على فساد زواجي من أصدقاء خطيبي

منذ ستة أشهر خطبني شاب وقد وافقت على الزواج منه ووافق أهلي أيضا ومن خلال حديث معه عبر الهاتف استطعت أن أحبه، وصرت أفكر فيه باستمرار على أنه زوجي المستقبلي، تواعدنا على أشياء كثيرة وأصبحنا خطيبين وصديقين أيضا، كان يحدثني كثيرا عن أصدقائه وعن مشاكلهم حتى صرت أعرفهم كلهم، وكان هو يحدث أصحابه عني وأصبحوا كلهم يعرفونني، ولأنهم كذلك فكثيرا ما كنت أتصل به وأجده مع أحدهم فيتحدث إلي، يطلب مني أن أتحدث إلى صديقه، لم أفعل هذا مع واحد بل مع أصدقائه الأربعة فأصبحوا أصدقائي أيضا حيث أصبحوا على اتصال دائم بي، ويبدو أن هذه الصداقة بدأت تعرف منعرجا آخر مع صديقين من ضمن الأربعة، حيث ومن خلال حديثهما معي كل صارحني بحبه لي وتمنيه أن يكون زوجا لي، لم أخبر خطيبي بذلك لأنه يعتقد أن العلاقة مجرد صداقة لا غير، وأنا أحاول أن أوضح لكلاهما أنني خطيبة شقيقهم لكن كل يريد الظفر بي وقد تمادى معا معي، ولم أشأ إخبار خطيبي حتى لا أخسر علاقة الصداقة التي تربطه بصديقيه، ولكن في بعض الأحيان أجد أن ضميري يعاتبني وأفكر في إخبار خطيبي بما يفعلانه معي لكنني أخشى أن يتصرف بعنف معهما وتحدث مشاكل نحن في غنى عنها، وأفكر أيضا أن سبب المشاكل هو خطيبي الذي منح ثقته الكاملة في أصدقائه ومنحهم رقمي وسمح لهم بالتحدث إلي، وأنا الأخرى ربما من شاركت في خلق هذا المشكل لأنني سمحت لنفسي أيضا للتحدث إلى رجال أجانب حتى وإن كانوا أصدقاء خطيبي .

إنني صرت أخشى أيضا على فساد زواجي إن علم خطيبي بالأمر. فما علي فعله للتخلص من هذا المشكل ؟

شهرة / تلمسان

.

.

خنتها فكنت سببا في موتها

منذ خمس سنوات تعرفت على فتاة جميلة، مهذبة، حنونة جدا وقد توطدت علاقتي بها وأصبحنا نحب بعضنا كثيرا، كانت تكبرني بسنتين منحتني الحب والاحترام والتقدير، وكانت سندي في الحياة كما أنها كانت تعينني كلما احتجت لشيء فهي من أسرة غنية وأنا من أسرة بسيطة جدا، لقد وجدت فيها الأمان وكانت تعتبرني الرجل الذي فاز بقلبها، وتراني الأمل، فأنا ابتسامتها وسعادتها بل الحياة كلها، كانت تقول لي: أنه لا حياة بعدك، أمضينا أياما رائعة لكنني لم أبق وفيا بعهدي لها، أجل لقد ظهرت في حياتي ابنة عمي التي عادت من فرنسا للعيش بالجزائر وهي أصغر مني بخمس سنوات، جميلة جدا، استطاعت أن تلفت نظري من الوهلة الأولى التي رأيتها فيها وكانت قد شغفت بي حبا هي الأخرى وأصبحت تزورنا باستمرار حتى تراني، كانت تحب التقرب مني، وكان لها ذلك خاصة أن أهلي أحبوها كثيرا، وقد طلبت مني والدتي أن أخطبها وأتزوجها سيما أنها ابنة عمي وهي من العائلة ونعرف جيدا والديها وأهلها والقريب قبل البعيد، فسيطرت على عقلي فكرة الزواج منها خاصة وأن الكل وافق عليها وشجعني على الارتباط بها، وتمت خطبتي لها وتزوجتها دون أن تعلم الفتاة الأولى بذلك ولم أشعرها به إطلاقا، ورغم زواجي إلا أنني بقيت على علاقة بها، كنت أفكر في طريقة للخلاص منها لكنها كشفت حقيقتي من خلال صديقة لها جاءت وأهلها للسكن بجانبنا، لم تستطع تحمل ما سمعته من خيانتي لها، لقد خنت قلبها الطيب الحنون الذي لم يسكنه سواي ولم تتحمل الأمر وأصابها المرض، وساءت حالتها الصحية بسببي، فالصدمة كانت أقوى ولكم أن تتصوروا ماذا حدث معها؟ لقد توفيت من شدة الصدمة، لقد كنت سببا في موتها، أجل ولم أستطع أنا الآخر تصديق ما حدث معها، أكل ذلك حبا لي؟

أنا لم أقدر تضحياتها، وحبها الشديد لي، غدرت بها بينما هي بقيت وفية لي أشعر أنني أنا قاتلها، هي لا تبرح خيالي ولا تبرح معه الأيام الجميلة التي قضيتها معها، هي لم تبخل علي بأي شيء، وأنا طعنتها بسكين الغدر والخيانة .

إنني نادم على فعلتي ولا أدري إن كان الله سيغفر لي، لقد جعلتها تنتظر سنوات وترفض العريس تلو الآخر لأجلي وفي الأخير قتلتها. أنا جبان لا يستحق حتى العيش فوق الأرض.

بعد موتها أصبحت حياتي بلا طعم، وأنا محتار كيف أتخلص من عتاب الضمير ويرضى الله عني؟

مختار / تبسة

.

.

نصف الدين

إناث

3045) منال 30 سنة من ولاية البليدة موظفة تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم يقدرها ويصونها في الحلال يكون متفهما وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج له نية حقيقية في فتح بيت الزوجية. أما سنه فلا يتجاوز 38 سنة.

3046) فتاة من بومرداس 32 سنة موظفة تبحث عن رجل شهم يؤسس لحاضرها ومستقبلها يكون متفهما ومسؤولا، ناضجا شهما ونبيلا يكون عاملا مستقرا من ولاية بومرداس أو العاصمة أما سنه فما بين 32 إلى 35 سنة.

3047) نسيمة من ولاية المدية 37 سنة ماكثة في البيت تبحث عن ابن الحلال الذي يحقق لها السكينة والأمان يكون متفهما ويقدر المرأة، مسؤولا ناضجا وقادرا على تحمل أعباء الحياة الأسرية لا تمانع إن كان مطلقا أو أرمل أما سنه فلا يتعدى 51 سنة.

3048) وردة 41 سنة من العاصمة ماكثة بالبيت تبحث عن رفيق صالح يضمن لها العيش الكريم، تريده ناضجا وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج متفهما وله نية حقيقية في بناء بيت الحلال، كما لا تمانع إن كان مطلقا أو أرمل ولديه أولاد.

3049) فتيحة 43 سنة من ولاية المدية ماكثة في البيت تبحث عن زوج صادق يكون لها نعم الزوج الصالح يكون جادا وله نية حقيقية في بناء بيت أسري سعيد، يكون مسؤولا عاملا مستقرا ولا تمانع إن كان مطلقا أو أرمل.

3050) شابة من سوق أهراس 31 سنة ماكثة في البيت تبحث عن فارس الأحلام الذي يأخذ بيدها لتصل إلى بر الأمان يكون متدينا ويخاف الله جادا وله نية حقيقية في بناء بيت الحلال.

.

.

ذكور

3059) فريد 43 سنة من ولاية قسنطينة أستاذ يرغب في تطليق العزوبية على يد امرأة محترمة تدخل معه القفص الذهبي يريدها متفهمة ذات أصل طيب واعية وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج، متدينة ولا تتعدى 35 سنة.

3060) رجل من العاصمة 40 سنة مقيم بدبي يرغب في إتمام نصف دينه إلى جانف فتاة محترمة وذات أخلاق رفيعة، جادة لها نية حقيقية في فتح بيت الزوجية لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة سنها ما بين 22 إلى 35 سنة تكون جميلة الشكل.

3061) ربيع 28 سنة من العاصمة موظف لديه سكن خاص يبحث عن شريكة العمر التي تؤسس بجانبه أسرة مستقرة، تكون متفهمة وتقدر الحياة الزوجية، جميلة الشكل محجبة، ماكثة في البيت ترعى شؤون زوجها وتصونه بما يرضي الله ولا تتعدى 28 سنة.

3062) قادة من مستغانم 43 سنة تاجر يبحث عن فتاة محترمة وتقدر الحياة الأسرية، ناضجة وقادرة على تحمل أسرة أساسها الحب والاحترام أما سنها فما بين 30 و 35 سنة

6063) عبد الباسط 25 سنة من ولاية باتنة تاجر يبحث عن بنت الحلال التي تؤسس إلى جانبه بيت الأحلام تكون ناضجة وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج واعية وذات أخلاق رفيعة.

3064) نعيم 46 سنة من ولاية غرداية مقاول يبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب امرأة محترمة وتقدر الحياة الأسرية واعية وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج مستعدة لتكوين أسرة ملؤها المودة والرحمة، لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة تكون جميلة الشكل، طويلة القامة ولا تتعدى 36 سنة.

مقالات ذات صلة