كرة اليد الجزائرية أصبحت في الحضيض
اعترف رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة اليد الحبيب لعبان، بأن وضعية كرة اليد الجزائرية أصبحت في الحضيض وبات لزاما النهوض من هذه الكبوة من أجل استرجاع الأمجاد الضائعة.
وقال لعبان في حوار خص به الوكالة الرسمية الأحد:”صراحة أصبحنا في الحضيض بنتائج لم نكن ننتظرها. يتوجب علينا النهوض من كبوتنا سريعا والعودة إلى مكانتنا على الصعيد الإفريقي”.
ومن أجل تحقيق هدف العودة ضمن كبار القارة، أسندت هيأة لعبان، مهمة قيادة العارضة الفنية “للخضر” للكرواتي حسن أفنديتش، المدرب السابق لمنتخبي تونس ومصر.
ووفقا إلى رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، فإن “المدرب افنديتش، أمضى على عقد بأهداف وهي الوصول بالمنتخب الوطني إلى المونديال وإذا فشلنا في هذه المهمة سنكون مضطرين لانتظار عامين آخرين لمحاولة التأهل للموعد العالمي وهنا تأتي أهمية الموعد الإفريقي القريب”.
وبخصوص التأخر المسجل في تعيين مدرب جديد خمسة أشهر بعد انتخابه على رأس الهيئة الفيدرالية في ماي المنصرم، قال لعبان “إن مونديال أقل من 21 سنة المنظم بالجزائر الصائفة الماضية، أخد كل اهتمام الاتحادية التي كانت في صراع مع الوقت لإنجاح تنظيم هذا الحدث الرياضي الهام”.
وبشأن مأمورية المنتخب الجزائري لكرة اليد في بطولة أمم إفريقيا المقررة بالغابون شهر جانفي المقبل، أكد لعبان أنها في غاية الصعوبة بقوله:”مهمتنا لن تكون سهلة في الغابون لاسيما وأن الفريق الوطني كان في سبات عميق وبعيدا عن المنافسة. هدفنا هو صعود منصة التتويج لنتأهل إلى مونديال 2019 في ألمانيا والدنمارك”.
وما يزيد في صعوبة مأمورية “الخضر” هو أن عملية سحب القرعة التي جرت الجمعة الماضي بليبروفيل، أسفرت عن وقوع الجزائر ضمن المجموعة الأولى رفقة تونس الكاميرون، الكونغو والبلد المنظم الغابون. بينما تضم المجموعة الثانية مصر (حاملة اللقب)، المغرب، كونغو الديمقراطية، انغولا ونيجيريا.
وتمر كرة اليد الجزائرية بفترة جد حرجة في تاريخها، من خلال تراجعها الرهيب، فبعدما نجح “الخضر” في التتويج بالتاج الإفريقي سنة 2014، فقد احتل المركز الـ24 والأخير في مونديال 2015 بقطر، ثمّ مرتبة رابعة خلال كأس أمم إفريقيا 2016 بمصر.