-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكبر دولة في إفريقيا في ضيافة أكبر دولة في أمريكا اللاتينية

“كرنفال” من الجرائم و”أمازون” من الأوبئة في انتظار 4 آلاف جزائري

الشروق أونلاين
  • 19109
  • 40
“كرنفال” من الجرائم و”أمازون” من الأوبئة في انتظار 4 آلاف جزائري
ح.م

هي بلاد الكرنفال والأمازون، فيها كتب الأسطورة الأسمر بيلي، أحلى قصائد الكرة، فبدأ فيها وأجبرته الدولة على أن لا يحترف في أوربا حتى يحرق سنوات عمره في ماراكانا، وإليها هاجر شعراء وكتاب لبنان مثل ميخائيل نعيمة وخطّ فيها الشاعر الكبير إيليا أبو ماضي قصيدته المعروفة “الطلاسم”، التي سأل فيها من أين جاء، وبأنه سيبقى سائرا ثم أجاب باللازمة الشهيرة لست أدري.

إنها البرازيل أكبر بلاد جنوب القارة الأمريكية، هي بحجم قارة، خامس بلاد الدنيا مساحة، وخامس بلاد الدنيا سكانا، ولكنها الآن هي الأولى جلبا للأنظار قبيل بضعة أيام فقط من الثاني عشرة من جوان، حيث تريد كل البلدان الاثنان والثلاثون المشاركة فيها.. أن تكون.

أربعة آلاف جزائري منتظرون في البرازيل، نصفهم ضمنوا سفرهم مع النادي السياحي الجزائر، حيث استفادوا من تخفيضات، مقارنة بالذين فضلوا المغامرة وحدهم وهم البقية الذين اعتادوا على السفر في الوقت بدل الضائع، قادمين من الجزائر ومن أوربا، ناهيك عن الجالية الجزائرية القوية القاطنة في الولايات المتحدة الأمريكية وفي كندا التي ستكون دعما آخر للمنتخب الجزائري، في عالم آخر لا يشبه بقية العوالم بالنسبة إلى الجزائريين الذين لم يجعلوا أبدا البرازيل وجهة لهم، سواء للهجرة أم للسياحة أم للعمل فكانت قارة مجهولة، ومازالت، ولكنهم سيكتشفونها هذه المرة بحسناتها الطبيعية والتكنولوجية وأيضا بمساوئها الكثيرة.

في البرازيل لا يتكلمون إلا اللغة البرتغالية، ولكنهم فتحوا أذرعهم لهجرة لبنانية قوية، في بداية القرن الماضي، فاختلطت اللغة البرتغالية بالعربية، ومن دون أن يتعلم أدباء لبنان وسوريا وفلسطين، وشعراؤها البارزون الذين سافروا إلى البرازيل اللغة البرتغالية، أنشؤوا صحفا وجمعيات أدبية، وكتبوا روائع الشعر العربي قرب الأمازون وتحت أنغام السامبا فاتفقوا جميعا على أن البرازيل هي لبنان كبيرة الأرجاء فيها الكثير من عبق الشرق الساحر، وفيها أيضا فنونه وأمراضه.

الأنصار في حاجة إلى أطباء؟

البرازيل طرقت أبواب الجزائريين، بمسلسلاتها الطويلة في أول عهد للجزائريين بالمسلسلات المدبلجة، فنافست المكسيكيين وقدمت أعمالا درامية كانت قريبة من المتفرج العربي، الذي ترك الأعمال الفرنسية والأمريكية، وأحس بأن البرازيليين برغم اختلاف المكان والدين واللغة قريبون منه، فلا تكاد توجد جالية جزائرية في البرازيل، والمنتخب الجزائري قد يجد نسبة لا تزيد عن 0.05 بالمئة من الشعب البرازيلي من أصحاب البشرة السوداء من يقفون إلى جانبه، ولأن اللغة الفرنسية غير موجودة، فإن تواجد الأطباء ضمن المسافرين إلى البرازيل ضروري، وحتى المترجمين. في البرازيل اللغة البرتغالية هي الطاغية والأولى، ثم تليها الإنجليزية وبعدها الإسبانية ثم الإيطالية، أما اللغة الفرنسية فهي في نفس الخندق مع اللغة العربية لا أحد يتقنها ولا وجود لمدارس تقدمها، والذي لا يتقن سوى العربية والفرنسية في البرازيل، سيقضي وقته أبكم لا يتكلم.

المشكلة أن المناخ الاستوائي الذي يعتصر البلاد لا يتركها بعيدة عن الأمراض الخطيرة بل القاتلة، بلد يبلغ فيه التلوث الصناعي أشد درجاته، الرياح لا تتوقف عن العصف، والأمطار تداعب الشمس باستمرار، والتنفس كفيل بنقل أخطر الأمراض، مثل الدفتيريا التي تنقل البكتيريا القاتلة. في البرازيل الأمراض المنقرضة مازالت تعيش، خاصة لدى قرابة الخمسة بالمئة من سكان البلاد من السود، من بلهارسيا، وخاصة مالاريا، وأمراض أخرى تنبت وتكبر بمخالبها في غابات الأمازون التي لم تكشف كل أسرارها بعد، بتنوعها النباتي والحيواني وحتى البشري، وإذا كان البرازيليون الذي يستقبلون في كل سنة أكثر من ستة ملايين سائح، غالبيتهم من الولايات المتحدة الأمريكية، لا يشترطون على زائريهم التطعيم ضد الملاريا، فإن الجزائريين مجبرون على الاحتياط بأخذ تطعيمهم عشرة أيام قبل السفر، لأن البلاد مليئة بالبعوض الناقل للأوبئة، وغالبية هاته الأمراض تهاجم الكبد فتفتته. أما المرض الخطير الذي حذّر منه سفير البرازيل بالجزائر، فهو داء المناعة المكتسبة، فمنذ ظهور السيدا وانتشاره القوي كداء العصر في بداية ثمانينات القرن الماضي كانت البرازيل عاصمة له، لأن هذا البلد الذي هو في الظاهر مسيحي كاثوليكي هو في حقيقته من دون ديانة، رغم تواجد 25 بالمئة أيضا من البروتسنانت ومن البوذيين واليهود والمسلمين. والإباحية الجنسية في هذا البلد من دون ضوابط، ولا سن لها ولا قوانين. وكما كان الكرنفال الذي مازال حاليا المهرجان الأكثر متابعة وإثارة في العالم، حدثا سنويا للعري بالخصوص، فإن البرازيل تحوّلت بكل مدنها مثل ريو دي جانيرو وساو باولو كرنفالات دائمة، ورغم بعدها عن أوربا واليابان، زبائن السياحة العالمية، واتساع رقعتها الجغرافية وحرارة بلادها الكبيرة، إلا أن البرازيل هي حاليا من أهم البلدان استقطابا للسياح، في أمريكا اللاتينية، وعماد سياحتها الكرنفال والأمازون وأيضا الجنس. وتراهن البرازيل على كأس العالم لأجل بلوغ رقم فوق عشرين مليون سائح سنويا، تماما كما فعلت إيطاليا عام 1990 عندما رفعت رقم سياحها بقرابة ثلاثة ملايين، وكما فعلت فرنسا التي قفزت بعد مونديال 1998 إلى المركز الأول عالميا في السياحة بثمانين مليون سائح. ووسّعت كل وكالات السياحة في الجزائر من نشاطاتها، فصارت تنقل الجزائريين إلى ماليزيا والصين والولايات المتحدة، ولكنها لم تفكر أبدا في نقلهم إلى هذا البلد القارة الذي يقدم للجزائريين ثقافة أخرى لن يجدوها في مكان آخر.

حتى المشاهدة عبر التلفزيون غير مضمونة؟

معروف تاريخيا أن أول من سنّ الألعاب الأولمبية هم اليونانيون، قبل ميلاد المسيح عليه السلام، إلا أن الألعاب الأولمبية ومختلف التظاهرات الدولية الكبرى ومنها كأس العالم لكرة القدم صارت شكلا وقلبا تظاهرات غربية، كما هو الحال في البرازيل، لتقدم لهم حضارتها وثقافتها بما تحمله من تفسّخ وميوعة وأوبئة وجرائم من دون الالتفات إلى بقية الثقافات، ومنها خصوصية المسلمين، الذين لم يفشلوا في الحصول على شرف تنظيم المناسبات الكبرى كما حدث مع المغرب ومصر وتركيا عندما طمعوا في تنظيم كأس العالم والألعاب الأولمبية، ولم يفشلوا في المنافسة على الألقاب والميداليات الذهبية فقط، بل فشلوا أيضا في أن يكون لهم وزن، أو على الأقل، احترام ما بين الشعوب المتقدمة مثل ما حدث في حفل عملية قرعة كأس العالم لكرة القدم، أين ظهرت مقدمة الحفل، أقرب إلى العري من الأناقة، واتضح بأنها ممثلة أفلام إباحية، وهو ما جعل الكثير من العائلات الجزائرية تنسحب عن المتابعة، وفضل البقية الانتقال إلى المقاهي الرجالية أو الاستماع للقرعة على القنوات الإذاعية. وواضح أن كأس العالم التي ستنطلق بعد أسبوعين، ستفرّق الكثير من العائلات في الجزائر وفي إيران والبوسنة والهرسك ونيجيريا المعنية بالمونديال والتي بها مئات الآلاف من المسلمين، لأن البرازيل ستحاول أن تقدم الدعاية للسياحة الجنسية التي عاشت منها وبلغ ريعها أربعة ملايين دولار في السنة، في المدرجات لشعوب العالم. وربما هي الفرصة الوحيدة التي سنحت لها لتقدم الإشهار المجاني لبضاعتها الجنسية لكامل المعمورة عبر كل مباريات البطولة العالمية، فما بالك لأكثر من 600 ألف زائر حسب التقديرات للبرازيل.

القتل مهنة في البرازيل والشرطة “تحذر” الجزائريين

ولكن أكبر المخاطر في البرازيل، هي الجرائم التي جعلت هذا البلد من أكبر المناطق التي ترتكب فيه جرائم القتل والسرقة، بطرق لا تخطر على بال أحد، وفي ثمانينات القرن الماضي، فككت الشرطة البرازيلية جامعة قائمة بذاتها كانت تقدم لطلبتها الطرق النظرية للنشل والسرقة والقتل ويؤمها طالبو الإجرام من كل بلاد العالم. وأكثر من ذلك ترسل طلبتها المجرمين إلى دروس تطبيقية حتى يتمكنوا من ممارسة جرائمهم في البلد الذي تعلموا فيه.

فمنذ أن فازت البرازيل بشرف تنظيم كأس العالم، ظلت الفيفا تحذر من الجرائم وترى بأن المناصرين الذي يؤمّون الشوارع عليهم أن يأخذوا حذرهم، فالعصابات في البرازيل تهاجم الحافلات والفنادق، طوال السنة، وبقدر ما تقدم مصالح الشرطة البرازيلية خططا جديدة لأجل كبح جماح المجرمين بقدر ما يخترع المجرمون طرقا احتيالية جديدة. وبعض المجرمين في البرازيل مستعدون لأجل ارتكاب جرائم القتل من أجل السرقة كما حدث في ملهى في مدينة سانتا ماريا الذي تعرض لحريق مهول هلك فيه 237 طالب وطالبة جامعية. واتضح بأن الفاعلين كانوا يريدون إحداث الهلع ليتمكنوا من السرقة، وكما طمأنت الشرطة البرازيلية الفيفا على سلامة المناصرين داخل مختلف الملاعب فإن الخوف مازال يخيّم حول الحالة الأمنية في شوارع البرازيل. ففي عام 2010 عندما تحدث العالم عن الجريمة في جنوب إفريقيا التي احتضنت منافسة كأس العالم، كانت التقارير تتهاطل عن الجريمة في البرازيل وتجعل من جنوب إفريقيا جنة مقارنة بنار البرازيل.

وكانت الشرطة البرازيلية قررت توزيع منشورات توعوية على الزوار والسائحين، الذي سيسافرون إلى البرازيل من أجل مشاهدة مباريات كأس العالم لكرة القدم، ومنهم الجزائريون بهدف تجنبهم التعرض للقتل عند مواجهتهم لمحاولة السرقة. وحملت على وجه التحديد نصائح تركز على عدم الصراخ والمقاومة والاستسلام لتفادي القتل.

وتهدف الحملة الإعلامية التي بدأت بها شرطة البرازيل من خلال لجنة مختصة أسست لهذا الأمر، إلى “الحد من عدد الوفيات الناجمة عن عمليات السرقة”، والتي بلغ عددها 385 في مدينة ساو باولو العام الماضي، مع ارتفاع 9 ٪ عن 2012.

وأشارت صحيفة “إستادو دو ساو باولو” البرازيلية أن هذه المنشورات ستوزع على الزائرين كافة، بالتعاون مع الولايات المتحدة وباقي الدول الأوروبية التي ستقوم هي أيضاً بتوزيعها عبر خطوط الطيران الآتية إلى دول أمريكا اللاتينية.

وتلفت هذه المنشورات إلى ضرورة عدم إظهار المقتنيات في الأماكن العامة، والتأكد دائماً من عدم وجود أي شخص يلاحقهم، ويجب دائماً الانتباه إلى الانفعالات خلال حدوث عمليات السرقة وتجنب الصراخ أو المشادة والاستسلام للصوص من أجل تفادي القتل، والأهم عدم التنزه في الشوارع بشكل فردي.

يشار إلى أن البرازيل تتوقع قدوم حوالي 600.000 سائح لمشاهدة مباريات كأس العالم لكرة القدم، في حين أنه تم توزيع 30.000 جندي بالإضافة إلى تواجد القوات البحرية والجوية أيضاً لتأمين أكثر من 16.900 كلم على طول الحدود.

البرازيليون يقولون بأن تواجد بلادهم محاطة بكل دول القارة الجنوبية تقريبا والتي تكثر فيها الجرائم مثل كولومبيا والبيرو وبوليفا هو السبب، فالبرازيل لم تعرف في تاريخها الحروب، كما حدث في غالبية بلدان العالم. وحتى استقلالها الرسمي في عام 1822 حدث سلميا بينها وبين البرتغال، ولكن توافد السود والكولومبيين والفنزويليين على البلاد هو الذي جعل البرازيل أعراقا وأديانا من سود وهنود حمر وبيض وهنود وآسياويين رغم أن الغلبة للبيض من أصول برتغالية الذي يمثلون أكثر من 88 بالمئة من عدد سكان البلاد الذي قارب رقم 200 مليون نسمة.

وأكبر مشكلة تعرفها البرازيل هي امتلاء سجونها. والشرطة في البرازيل تواجه الانتقاد من كل العالم، حيث بلغ قتلها للأشخاص المتهمين قرابة 500 من المشتبه فيهم بحجة الدفاع عن النفس أو لتفادي المخاطر. وفي عيد المرأة السابق قرعت بعض المنظمات العالمية الطبول لأجل نساء البرازيل، بعد أن أحصت مقتل أربعين ألف امرأة من أجل السرقة في العشر سنوات الأخيرة وهو رقم مهول بمعدل قارب مقتل امرأة واحدة في كل ساعة زمن.

الجزائريون قد يصومون في البرازيل

الجزائريون في حالة تحقيق الخضر لهدف التأهل للدور الثاني، سيجدون أنفسهم في قلب شهر الصيام، وسيكون من الصعب أداء الفريضة بعيدا عن المفاتن التي يقدمها الشارع وحتى الملاعب، فخلال الألعاب الأولمبية الأخيرة التي جرت وقائعها في لندن في صائفة 2012 والتي تزامنت مع شهر رمضان المعظم، خاض المسلمون في الفتاوى التي تبيح أو تحرّم الإفطار أثناء المنافسة، ولا واحدة من الدول الإسلامية طالبت باحترام شعائر المسلمين، ولكن في منافسة كأس العالم التي يسافر لأجلها الناس، فإن الأمر لن يعني فيغولي ورفاقه، وإنما أيضا الجماهير، والجدل الدائر حول أول كأس عالمية تجري في دولة عربية وإسلامية في قطر 2022، طرح إمكانية نقل كأس العالم إلى الفترة الشتوية ولكن ليس خلال أعياد رأس السنة الميلادية، ففي دورة البرازيل 2014 سيجري الدور الأول من كأس العالم بالكامل في أواخر شهر شعبان، وفي حالة تأهل الجزائر للدور ثمن النهائي وربع النهائي، فإنها ستكون مجبرة على اللعب في شهر رمضان، وربما في منتصف النهار، في درجة رطوبة وحرارة مرتفعة، لأن كل المباريات بسبب الفارق الزمني بين غالبية الدول الإسلامية والبرازيل كبير، وسيكون الكثير من اللاعبين كما حدث مع لاعبي المنتخب الجزائري في مباراتهم ضد الشيلي عام 1982 في إسبانيا أمام تهاطل فتاوى التعدّي على حرمة الصيام في سبيل لعبة كرة القدم، واعتبار الكرة واجبا وطنيا يتطلب التضحية، وتفسير جديد لآداب الصوم وأحكامه “فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدّة من أيام أخر”، أمام العجز والجبن أيضا من طرح القضية باتفاق كل الدول الإسلامية على الهيئات الرياضية العالمية، حتى تحترم هاته الأمة على الأقل.

وإذا كانت عملية القرعة قد قدمت عارضة أزياء أكدت تقارير إعلامية برازيلية، أن لها ماضيا في الأفلام الإباحية، دخلت بيوت العالم بأسره، فإن حفل الافتتاح سيكون عبارة عن عملية إشهار كبرى لمصايف ومسابح البرازيل التي يقال عنها إنها عاصمة السياحة الجنسية في العالم، وهي السياحة التي غذاها الفقر وعدم انتماء الملايين من البرازيليين إلى أي ديانة كتابية يمكنها أن تكبح عالم الإباحية الذي غرقت فيه البرازيل.

فالدول الغربية التي احتضنت كأس العالم والألعاب الأولمبية لم تحترم أبدا شعائر ومشاعر المسلمين، والدول الإسلامية هي أيضا لا تحترم نفسها، إما بطريقة مباشرة عن طواعية أو بطريقة مفروضة عليها، كما هو حاصل منذ أن فازت قطر بشرف تنظيم كأس العالم عام 2022، حيث تحدثت وسائل الإعلام الغربية عن ضرورة تواجد كنائس ومعابد أخرى في قطر قبل المنافسة، وتقبل الكيان الصهيوني في حالة تأهله رفقة مناصريه من الإسرائيليين، وحذرت من أي إحراج أو مجرد رفض للمناصرات العاريات، وللمثليين من الشواذ الذين يؤمون مثل هذه التظاهرات، وقد يسيرون في شوارع الدوحة يمارسون الموبقات أمام الملإ، وكانت الصحيفة الصهيونية المعروفة “يدعوت أحرنوت” بعد فوز قطر بتنظيم كأس العالم، قد رحبت وهنأت القطريين، وكتبت تدعو الإسرائيليين إلى تحضير منتخب كروي لهاته الدورة حتى يعود الإسرائيليون إلى كأس العالم التي لم يشاركوا فيها سوى مرة واحدة عام 1970، وتم اقتراح المشاركة مع قارة آسيا وليس أوربا حتى يكون التأهل ممكنا بعد تفادي التواجد مع الأوروبيين، إذ إن التصفيات الأخيرة صدمت المنتخب الصهيوني مع روسيا التي تواجدت في الصف الأول والبرتغال التي لعبت المقابلة الفاصلة، وأيضا لأجل إجبار المنتخبات الآسياوية والكثير منها من المسلمين والعرب مثل لبنان والأردن والدول الخليجية أو غير العربية مثل إيران وماليزيا وأندونيسيا لأجل التطبيع الرياضي الذي هو أقوى من التطبيع السياسي، وسيكون الانسحاب عقابا لهاته الدول والمشاركة فخا تاريخيا، لأن بعض اللاعبين الإسرائيليين قالوا إنهم يريدون المشاركة في المونديال، والتواجد مع الأوروبيين يحرمهم دائما من تحقيق حلمهم، الذي يريدونه فتحا في دولة قطر العربية المسلمة، إذ إن قرب قطر من فلسطين سيجعل طائرات المناصرين تنطلق من القدس وتل أبيب وحيفا ناقلة لآلاف الصهاينة إلى الدوحة.

الجزائريون المبهورون بالآخر، كثيرا ما يصابون بأمراض أخلاقية قبل الأمراض البدنية، لأجل ذلك فإن المونيال في البرازيل الذي تفصلنا عنها بضعة أيام، لن تعني الجزائريين من المشجعين الذين ضحّوا من أموالهم، ومن وقتهم وسيضحون في البرازيل من أعصابهم، وإنما كل الجزائريين الذين عليهم التعامل مع الحدث بطريقة حضارية، سواء في حالة الفرحة لتفادي المآسي التي حدثت عقب لقاءات مصر وبوركينا فاسو أم في حالة التعثر حتى لا تصبح الكرة وباء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
40
  • Said31

    Bravo nmr 1,,

  • خالد العمري

    كل الذي جاء في مقال الصحفي صحيح, لقد زرت هذا البلد من قبل والعيش فيه صعب جدا لتطوره في كل المجالات حتى الجريمة المنضمة. كل شئ مباح في هذا البلد حتى الموت حيث تسيطر في المدن الكبرى البرازيلية اكبر عصابات المخدرات والمتاجرة بالاسلحة. ضمن العصابات يدرب الاطفال الصغار ذوي تسع او عشر سنوات على الاجرام بتشجيع ابائهم واخوتهم المجرمون. فصدقوا او لا تصدقوا انتم احرار.

  • يونس

    (Algerien - Brezil) راك خارج مجال التغطية.

  • نبيل

    "اما الذي يخاف الله فسوف يحافظ على دينه ولو كان في افسق دولة بالعالم "
    يا عبدو واش اداك لبلاد المعاصي ماكش محتوم. اتقي الشبهات يا عبدو, فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه. هذه الحقيقة على البرازيل فصدق او لا تصدق.

  • خير الدين عدلي

    ayoub de Setif: "فالبرازيل جنة الله فوق الارض " ههههههههههههههههههههههههههههههه.
    البرازيل جهنم للاجانب فمن اراد ان يراها فله ذلك شرطا ان لا يبكي عند رجوعه الى بلده( اذا رجع ).
    اما نشر الدين كما قلت فليس بالامر السهل كما تضن, بل يجب ان تكون داعية لك خبرة في الدعوة الى دين الاسلام وتكون صابرا صبارا على تحمل الاذى. اما العصابات التي تتكلم عنها فهى عينة ضئيلة جدا جدا مما ستجد في البرازيل وحسبما علمت من صديق لي ذهب من اجل الهجرة الى هذا البلد منذ 3 سنوات, ندم اشد الندم عند رجوعه لما جرى له.

  • عادل

    المعلق"جثة": والله كلامك صحيح 100%. اغلب المسافرين من الشباب همهم المتعة وارضاء النفس ونزواتها فلو قيل لهم ستكون الرحلة ليوم واحد فقط في البقاع المقدسة والباقي في البرزيل ماذهب احد من المناصرين.

  • ALGERIEN from moroccoo

    استغربت من عبارة وردت في المقال وهي ان الجزائريون مبهورون بالاخر و كثيرا ما يصابون بامراض اخلاقية ،،،،،،، اهذه هي شخصية الجزائري يا صاحب المقال

  • ناصر

    يا عبدو من بسكرة
    نحن على ابواب كاس العالم
    و ليس جميل ان تحبط معنويات الناس
    و كل تلك الفتاوي حرام ما حرام هذا كلام ليس جميل
    حرمت علينا كلش راكم غير تبدعو في هذا الدين
    ما كان حتى حرام كلش حلام
    الحرام بين و الحلال بين
    في القران بالتفصيل الممل
    اذا حرمنا على انفسنا كل شيئ
    علاش نعيشة مالك
    نروحو نموتو خير
    كل شيئ ميزان
    فلا مبالغة من فضلك
    من اجل هذه الكلمة ( حرام )
    ضيعت اجمل سنوات من عمري
    حرام كلمة افقهها
    جدا!!!!!

  • عبدو

    الذي لا يخاف الله ويعصيه ليس بالضرورة ان يسافر الى بلاد الفسق والمجون فهو يعصي الله في كل مكان ولو في البقاع المقدسة اما الذي يخاف الله فسوف يحافظ على دينه ولو كان في افسق دولة بالعالم وبالتالي لا داعي لكل هذا التهويل والكتابة من داخل المكاتب دون الخروج ومعرفة الميدان مثلما تعودت صحافتنا على الكتابة عن مشاكل المواطنين حيث زرعت القنوط واليأس بسبب ما تكتبه والذي اغلبه كذب في كذب

  • احمد

    نصيحتي للجميع الشعب البرازيلي يحب العرب والجزائريين معندهمش الراسيزم بلاد الفتيات والباو مع الشطيح لا تخفون شئ هم يسرقون الاروبيين اصحاب الشكارة -انا بحار واعرف مليح البرازيل خاصة رييودوجانيرو 8اشهر فيها

  • عبد.. قديم ..

    انت متناقض يا ...الاسم... امس كنت lمتحالف مع الجنس اللطيف و شكزتهم لحبهم للداب...خالد..... واليوم اراك تتكلم عن حرمة شهر رمضان و الفسق في البرازيل .......روح ترقد راك عييتني....اهدر وش راك لابس ولا البس وش راك تهدر. بزاف عليك.......مانزيدلكش

  • saby

    يعطيك الصحة يا الشرقي
    كلام زين ورزين لكن يا الشرقي هذ الكلام قالوهلك ولا جيتو من النترنت الى رحت انت ودرتنا روبورتاج نقولو يعطيك الصحة يا البطل لانك منعت بجلدك والروبورتاج..... راك تحكي علينا في درس في الجغرافيا البرازيلية +حاجة صح الجرائم والانفتاح الاخلاقي لماذا كله لان الفقر بلغ اطنابه في البرازيل .وزيد تقول بلد بلا دين والصليب في القمة ما شفتوش اليس هي من تتبنى الديانة الصليبية .. انا نوصي خاوتنا من المشجعين الحاضرين هناك هم بال ما يروحوش الى اماكن الدعارة والاسواق الشعبية واماكن القمار .

  • Algerien

    والله العضيم سوف الخص ما كتب صاحب المقال على البرازيل من احسن تتعامل مع برازيل احسن ما تتعامل مع عربى.
    هل انتم تطبقون الاسلام على ما يرى(9سنوات حرب اهليه) ولا ننسى تونس-ليبيا-مصر-سوريه-العراق-اين هو الاسلام .
    هل تتصور لو عدد سكان الجزائر العاصمه 18 مليون نسمه بدون التنقل الزوار من ولايات الاخرى
    هل تصنعون شئ .
    هل تصدرون شئ من دون المحروقات
    هل نشرتم الاسلام فى مكان اخر.
    Algerien
    غير انفاق والكذب ومصالح

  • bakia

    النصيحة لازم تؤخد بعين الاعتبار .......ليست مشكلة خوف انما هي احتياط لان هناك اناس لايخافون الله وهم كترى فالاحسن ان تتطلعو على المعلومات فهي حقيقة ....الجزائر جزائر والبرازيل برازيل..

  • مشعل

    يجب علي اخواننا مشجعين المنتخب الجزائري الشقيق ان لاينسوا دعاء السفر اثناء التوجه الي البرازيل ويجب علي الفريق اللعب بهدوء وثقه وانا اري منتخب كوريا الجنوبيه ليس فريق قوي وكذلك المنتخب الروسي بامكان المنتخب الجزائري الفوز عليهما ان شاء الله واخيرا نصيحه لكل مسلم وعربي التمسك بالدين الاسلامي والصلاة في اوقاتها حتي يحقق الهدوء النفسي والسكينه والاطمئنان والله من وراء القصد والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

  • الاسم

    Nimporte quoi cest quoi ca. les critique alors en demmande a l´equipe national de ne pas participer au mondiale meme les joueurs cest dangereux vraimment vos casser les tétes avec vos paroles, partous yas des malfaiteurs meme chez nous en´algerie si tu part dans les ruelle ou il yas les .... alors tu serras volé ou avec une maladie cest partous et comme ca, vous vouler dire que en part pas en reste chez nous et pays les qatarien pour voire les match vous faites pub pour qatar

  • الاسم

    أنا أقول احتراما للشهر الكريم من الأفضل البقاء في المنزل ومشاهدة المقابلات على التلفزيون بجودة عالية FULL HDمع العائلة و الأحباب خير من اقطع آلاف الكلوم آرات و تبذير للمال والوقت خاصة الجري لإيجاد المأوى و الأكل المناسب وكذا شر الفسق الموجود في هذا البلد الذي لدرجة التصاق اسمه بالجنس والشذوذ فإنك تستحي من ذكره امام الناس

  • كريم

    إذا كان الجزائري يمثل بلده بالخوف و الإستسلام أنا شخصيا لا أعتز بجزائريتي ، الجزائري لا يستسلم أبدا مهما كانت الظروف ...منذ القدم عرفت الجز
    ائر بي بلد الرجولـة و النيــــف .

  • قيو

    رايحين وربي كبير مايخلعنا حتى جنس حنا تاني نعرف نقتلو ونعرفو بزاف صوالح بابيش المنيا وروسيا ووو رايح ونوما زعما تسربيولنا في الخلعة الخوف غير موجود في قاموس الجزائري

  • algerien

    الامراض التى سوف ينقلها انصار الفريق الوطنى هي:
    *جمال الطبيعة لا توجد فى مكان اخر
    *نضافه المدن والطرقات
    *الشواطئ-المطاعم-الفنادق
    *الجو tropical
    *ابتسامة الشعب البرازيل
    *الفواكه لا توجد فى مناطق اخرى
    *حوالى 70 مسجد
    *شهر جوان فى البرازيل فصل الشتاء-جو بارد حوالى 7درجات حتى 23
    *عدد سكان ولاية sao-paulo وحدها 18مليون نسمة كا باقى المدن الكبرى تجد لصوص.
    *ولا داعى الى اى تلقيح اعيش فى البرازيل اكثر من 16سنه والله العضيم عمرى ما اصبت بلامراض التى يتكلمون عليها هذه حملت تقوم بها الدول الاوربية

  • samy

    Je tiens à féliciter l'auteur de l'article, je dis aux algériens qui partiront INCHALLAH au brésil ,qu'ils doivent représenter l'ALGERIE comme des ambassadeurs et montrer que les ALGERIENS sont un peuple très respectable.
    Concernant, la prostitution qui règne dans ce pays, il serait plus avantageux pour les jeunes de se marier SUNATI ALLAH avec des brésiliennes et fonder une famille brésilo-algérienne, ou algéro-brésilienne et leur enseigner notre culture qui est parmi les meilleurs du mondE

  • lakhdar benbachir

    السلا م اخو نا صاحب التقر ير انا جزائري اعىش فى البرازىل 20 سنه كلامك مبالغ فىه انت لا تعرف شىءا عن البرا زىل من حىت المناخ لا ىوجدرىاح ولا اعاصىر وفي هدا الفصل شتاء قليل المطر وبرد اقل برودة من الوطن ولا امراض متلاما تدعى خاصة كوريتبا بلو ارزنتى وبورتو الغرى اين ستلعب الجزائر مناخ الوطن اماا السياحة و الدعايةااالجنسية غير صحيح

  • الاسم

    تمنى من الذى كتب هاذا المقال ان يكون فى كااس العالم لكي يصحح ما كتب على البرازيل
    *عدد المساجد فى البرازيل حوالى 70
    *عدد سكان ولاية سا ن بولو 18 مليون كيف لا يوجد لصوص فى كل مدن العالم يوجد اجرام
    *المسافة بينamazon و مقر فريق الوطنى حوالى8 ساعات فى طائرة
    *الامراض لا توجد وخاصة شهر جوان(شتاء)
    الامراض التى سوف يصاب به انصار الفريق الوطنى لما يعود الى ارض الوطن هو الندم كاانه كان فى حلم الطبيعة الشواطئ النضام المطاعم ابتسامت حب كورة القدم وانشاء الله سوف يرجعون بخير الى اعيالهم و20 %سوف يبقون.

  • الاسم

    ما تخافوش على الجزائرين موالفين المزرية ...و الاجرام و الاوبقة و الادوية ...و كيما قالو في واحد الاغنية سمعتها في الملعب...مزيرية و تحيا الجزائر...شعارنا في المنديال

  • جزائري مقيم في

    و ما خفي اعظم عن هذا البلد

  • AL MANFI

    SI UN SUPPORTER ALGERIEN LA KADDARA ALLAH MEURT AU BRESIL ...VA ETRE NI CHAHID, NI MARTYR WA LA HOUM YAHZANOUNE, ET C UN PAYS DE MAUVAISES MEURTS, D'ALCOHOL, DE DROGUE SURTOUT EN PLEIN RAMADHAN EN TANT QUE MUSULMAN ALGERIEN J'ADORE MON PAYS MAIS JE NE VAIS PAS AU BRESIL MÉME SI C GRATUIT... ALORS A MON AVIS IL FAUT EVITER TOUT PROBLÉME LE MAXIMUM...

  • الاسم

    نسيت هذاك المرض الي جابوه من بورينافاسو الملاريا على ما أعتقد أما حين عودت المناصرين من البرازيل الله أعلم واش رايحين إجيبولنا ملهيك...؟؟؟

  • farid

    tous ca c faux le crime et partous meme dans notre pays lalgerie le taux de crime a ecarté ici au brasil il ya 200million d habitant allor arreté de cretiqué les autre pays ici en moin cahacun respecte l autre ,ici il ya el helouf el bagri lakhrouf et cest permis a le consomé dans notre pays en monge la viande bien sauf a laide et merci mes freres .

  • علي***** مملكتنا

    نحن مدربون على كل التمارين النصباوية والفوضاوية والذرعاوية كما يحبون يجدون اسال الفرنسيين من الاوربيين واسال المصرين من العرب لم يبقى الا البرازيليين من الامريكين معنى جزايري (ج) جرأة (ز) زريعة نادرة (أ) اسد في غابة (ي) يتعامل معاك بالنية لا تتحامق معه (ر) رائحة الشهداء والرجولة تفيح منه (ي) ياويلك ياويلك ياويلك منه اذا تنرفز

  • عثمان

    حداري من مخدر تمساح موجود في برازيل ادعوا الله ان يحفض الجزائرين و مسلمين منه الله لا ربحنا

  • جزائري

    .......... حتى الجزائريين ما عندك ماتقول فيهم قادرين على شقاهم ماتخافش .....................

  • جرائم و جراثيم

    مقال ثقافي راااااااائع بارك الله فيكم
    كونو عاقلين و ما تخافوش
    يا لي خاف سلم ^^

  • الاسم

    اين هم 4000 مناصر الدين تنكلمون عليهم هناك 1500 مناصر فقط انكم تضخمو في الاعداد مثل المشاركة في اللنتخابات كلام الصح غير موجود

  • كريم

    يخوفوا فينا

  • العباسي

    هادي يسموها ابقو في بلادكم نحن لسنا مسؤولين على سلامتكم والله الهند تحشم با تقولها

  • بن بولعيد

    لمدا كل هدا التهويل ياشروق لو بالفعل تريدون الخيرلشباب الجزائر لما نشرتم هده الاخبار قبل ان يحجزو اماكنهم

  • الاسم

    هادي عنصرية لاه مايلوموش روحهم قبل ما يلمونا ولي يزيد يخرجك من جلدك هادوق صحاب لعمامات و الزيرو كي يقفقفولهم لا حول ولا قوة إلا بالله ربي أسترنا برك

  • جثة

    البرازيل يعني ثلاثي الجنس الخمر و لحم الخنزير ، هاته الموبقات الثلاث من احب الملذات لسكان امريكا الجنوبية و ليس البرازيل فحسب ، لو كنت مفتي لحرمت الذهاب الى البرازيل لأن ذهابهم ليس لأمر شرعي او ضروري ، بل فقط للهو و الزهو و لأجل عيون حسناوات البرازيل و الذين اغلبية المناصرين سفرهم لأجلهن فقط .‏

  • محارب

    قصيدة الجاهل إيليا ابو ماضي في البرازيل بعنوان الطلاسم لست ادري
    المهم المنديال على الابواب و كأس الذهب تنتظر الجزائر و منتخبها القومي

  • ayoub

    محسوب هنافي الجزائر رنان عايشين في الهناء ،ياخي حرب الشوارع مدايرة حالة نهارا جهار وواحد ما قدر يحبسها،راك غالط يا صحفي ،كن دليلهم لتشجيعهم على زيارة الاماكن السياحية فهذه فرصة العمر فالبرازيل جنة الله فوق الارض ،و يا ريت نصحتهم بان يكونو في المستوى و لما لا ينشرون الاسلام في تلك الارض العطشى لهذا الدين القيم