كريستيانو رونالدو: أُريد إنجاب سبعة أطفال
لا يُريد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أن يقتصر عدد أفراد أسرته الصغيرة على طفلَين، كما هو شائع في تقاليد العائلات الغربية والحديثة.
وقال كريستيانو رونالدو إنه يُريد عددا بِحجم سبعة أطفال، مثلما يحلم بِمزيد من الكرات الذهبية.
وأوضح رونالدو في مقابلة صحفية له مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية، الجمعة: “صحيح هناك شيء من الفوضى في البيت، وأيضا ضجيج. ولكن وجود الأطفال بِكثرة يُسعدني. أُريد إنجاب سبعة أطفال وحصد كثير من الكرات الذهبية”.
وربما يرمز العدد “7” إلى رقم قميص رونالدو مع منتخب بلاده البرتغال وفريقه ريال مدريد الإسباني.
وتتكوّن أسرة نجم هجوم فريق “الميرنغي” – البالغ من العمر 32 سنة – من أربعة أطفال (ذكران ومثلهما من الأنثى)، آخرهم أنثى أبصرت النور مؤخّرا فقط. أمّا على المستوى الكروي، فتتيزّين رفوف خزانة إبن جزيرة ماديرا البرتغالية بِنفس العدد من الكرات الذهبية التي تمنحها المجلة الشهيرة “فرانس فوتبال”، دون احتساب مكافآت الفيفا لِأحسن لاعب في العالم، وجوائز أخرى.
للإشارة، فإن كريستيانو رونالدو أنجب أبناءه الأربعة من ثلاث نساء مختلفات، وكانت الولادة الأولى (جونيور) عام 2010 من إمرأة مجهولة، ثم رُزق بِتوأمَين (تياغو وإيفا) في جوان الماضي، بعد أن استأجر رحما من امرأة أمريكية أصرّ مُجدّدا على عدم الكشف عن هُوّيتها، وجاءت الولادة الثالثة والأخيرة (ألانا مارتينا) في الأيّام القليلة الماضية، من صديقته عارضة الأزياء الإسبانية جورجينا رودريغيز.
ويُطبّق كريستيانو رونالدو – حرفيا – ما يُروّج له في الحياة الغربية هذه الأيّام، لاسيما لدى مشاهير الرياضة والفن، ومن أبرز أفكار هذا “المعتقد” الجديد: تحريم تعدّد الزوجات وإبراز مساوئه، والحق في اللهو مع ألف خليلة وخليلة، والتبنّي أو استئجار الرّحم بدلا من الإنجاب، و”في رواية أخرى” الإنجاب قبل الزواج، وأمور “بهيمية” أخرى. ويبقى التساؤل قائما إن كانت هذه “اللّوثة” ستنتقل عدواها إلى لاعبي “الخضر”، خاصة وأن أغلبهم وُلد ويُقيم بِفرنسا وبلدان غربية أخرى.