كريم الغانغ لـ”الشروق العربي”: غنيت للجزائر وليس لاسرائيل
عقب الجدل الكبير الذي أثاره المُمثل الفكاهي “مروان قروابي” بإعلان ندمه عن المشاركة في الأغنية التحسيسية الخاصة بالانتخابات التشريعية، والتي أثارت لغطا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد خروج “قروابي” وتصويره “فيديو” يتهم فيه مُغني الراب كريم “الغانغ” أنه “خدعه” حين أشركه في هذا العمل.. اتصلت مجلة “الشروق العربي” بالغانغ الذي كان له ما يقوله في هذا الخصوص.
** لغط وجدل كبيرين أثارته أغنية “بلادنا بلا بينا ما يبنيها حتى واحـد” حتى أنّ أحد المشتركين فيها (مروان قروابي) أعلن تبرّأه منها.. فهل لك أن تضعنا في الصورة حتى يفهم القارئ ما حصل؟
– بالنسبة لمروان قروابي أنا عذرته، لأن الهجوم عليه كان كبيرا وأقوى من أن يتحمّله أي بشر. وقد التقينا وتصافينا بعدما اقتنع أنه تسرّع في تصويره الفيديو الأول، شخصيا التمست له العذر لأن كثرة الضغط توّلد الانفجار.
** لكنه عاد وصوّر فيديو ثانٍ..
– (يضحك) مشكلة مروان أنه كان يصوّر في كل مرّة “فيديو” ثم في اليوم التالي يتصل بي ويعتذر ويمسح ما صوره!، وكل هذا بسبب “الضغط” وما كان ينشره البعض من تعليقات سلبية.. باختصار هو لم يتحمّل كمية الهجوم عليه فعبّر بتلك الطريقة.
** صرّح مروان أنه وثق فيك وأنه لم يكن يعلم أنها أغنية خاصة بالانتخابات و.. (يقاطعنا)
– لا اسمح لي، هو كان يعلم أنها أغنية “تحسيسية” الهدف منها حثّ الشباب على الانتخاب وإلا كيف وقّع العقد وأخذ مستحقاته؟. وعلى فكرة يوجد مادة في العقد الذي وقعناه مع الوكالة المنفذة للأغنية ينص على ذلك بوضوح.
** بماذا ترد على الحملة التي صاحبت طرح الأغنية؟
– نحن لم نغن لفرنسا أو لإسرائيل حتى يكون رد الفعل علينا عدائي، هي أغنية لبلادنا ومن يركز في الكلمات سيجد أنها مبادرة شبابية 100 من المئة، قامت على إشراك عديد الوجوه الشبانية من فنانين وإعلاميين بتوجهات وآراء مختلفة ما بين معارض ومؤيّد.
** لمن كانت فكرة العمل؟
– الفكرة تعود للعبد لله (الغانغ) بمشاركة الفنان عزو هودكيلر، والأغنية هدفها الأساسي هو التحسيس بأهمية المشاركة فـي الانتخاب ومحاربة سياسة تغييب الشباب من هكذا مواعيد مهمة. علما أنّ العمل يجمع مؤيّدين ومعارضين ومحايدين، وغير صحيح أننا وجّهنا الدعوة للمؤيّدين فقط لتصوير الأغنية.
** من تقصد بالمؤيّدين والمعارضين؟
– إسحاق فوبيا وإلياس لانونيم وشمسو DZ هم من المعارضين.. عزو هودكيلر مؤيّد 100 من المئة ونحترم رأيه وكذلك الفنانة سماح عقلة، أمّا بالنسبة للمحايدين فنجد في الأغنية عمرو راسطة وأنا.
** كلمة أخيرة؟
– إنها فرصتنا لانتخاب من نريده في البرلمان ومن نرفض عودته إليه، والأهم لفرض رأينا، فعدم الانتخاب سيسمح لمن ساهم في تجويع هذا الشعب بالعودة إلى مقعده سالما غانما.
هكذا قلب مروان قروابي الطاولة على كريم “الغانغ”!
يعود أساس المشكل بين مروان قروابي وكريم “الغانغ” إلى ترشيح الأخير للأول للمشاركة في أغنية جماعية، قال مروان إنه لم تكن لديه أدنى فكرة أنها موجهة للانتخابات، فكانت النتيجة أن خرج قروابي بـ”فيديو” روى فيه كيف خدعه كريم واستدرجه للمشاركة في الأغنية، مشدّدا أنه لم يتقاض دينارا واحدا لتثير هذه التصريحات جدلا. بعدها صوّر مروان “فيديو” ثانٍ اعترف فيه أنه تقاضى 30 مليون سنتيم، بعدما تردّد أنّ الوكالة التي نفذت تصوير العمل محل النزاع هدّدت بنشر العقد الذي يُثبت أنه تقاضى جل مستحقاته.
وعاد الخلاف ليطفو على السطح بين الطرفين، بعدما نشرت الوكالة توضيحا قالت فيه إنّ الجدل الذي أثاره “قروابي” انتهى بمجرد تلقي “بيبيش” -نسبة للدور الذي اشتهر به- التوضيحات اللازمة من مسيّر الوكالة، خاصة أنّ أهداف الأغنية تحسيسية ولا تخدم أي مترشح أو حزب في التشريعيات المقبلة وهو ما نفاه مروان في الفيديو الثاني، الأمر الذي دعانا للاتصال بكريم الغانغ الذي أوضح من جانبه ما حصل