جواهر

كشف تفاصيل جديدة مروعة في قضية مقتل ملكة جمال سويسرا!

جواهر الشروق
  • 4676
  • 0

كشفت التحريات في قضية مقتل ملكة جمال سويسرا على يد زوجها بقلب بارد، تفاصيل جديدة مروّعة بشأن صدمة والدها عند عثوره على رأسها.

وبحسب ما نقلت صحيفة الديلي ميل على لسان أحد أصدقاء الضحية فقد تم اكتشاف بقاياها من قبل والدها المذعور، عندما رأى شعرا أشقرا يخرج من كيس أسود في غرفة الغسيل، ليصطدم عند فتحه برأس ابنته مقطوعا مع بقاء الشعر متصلا به”.

وتوصل الأب إلى هذا الاكتشاف المروع بعد أن أمضى ساعات في منزل الضحية الواقع في بينينجن، بالقرب من بازل في سويسرا. لكنه لم يدرك أن شيئا مروعا قد حدث، حيث تناول العشاء مع أحفاده وتحدث إلى صهره مارك.

ولكن يبدو أن مارك كان قد قتل كريستينا بالفعل، حيث قام بتقطيع جسد زوجته في غرفة الغسيل باستخدام المنشار الكهربائي والسكين ومقص الحديقة، وقام بعد ذلك “بهرس” أجزاء جسدها في خلاط يدوي وأذابه في حمض، حسبما ذكرت صحيفة “بليك”.

وانتبه والدا كريستينا لأول مرة إلى وجود أمر غير طبيعي عندما طلبت منهم روضة أطفال أحفادهم القدوم لاستلامهم. وعندما عادوا بهم إلى المزل اكتشفوا غياب ابنتهم، وأصر زوجها على أنه لا يعرف أين ذهبت، مشيرا إلى أنها أحيانا ترحل دون أن تخبره شيئا.

وقال صديق العائلة لصحيفة “ديلي ميل”: “لقد تظاهر مارك لساعات وكأن شيئا لم يكن، وكان يتحدث مع والدها ويقوم بإعداد العشاء للجميع قبل أن يضع الأطفال في أسرتهم. ثم ذهب والد كريستينا ليأخذ أمها وعاد إلى منزل ابنته”.

أرادت والدة كريستينا تقديم بلاغ عن شخص مفقود إلى الشرطة، لكن لم يمض وقت طويل على اختفائها. فقام والد كريستينا بالبحث في كل غرفة في المنزل، بينما قامت الأم بتشتيت انتباه مارك.

وعندما وصل الأب إلى غرفة الغسيل في الطابق السفلي، رأى خصلات شقراء من شعر كريستينا تبرز من كيس أسود.

وقال الصديق: “عندما فتح الباب ووجد رأسها مقطوعا بالداخل، ركض خارج باب المرآب وهو يصرخ وطلب من أحد المارة الاتصال بالشرطة، قبل أن يعود إلى المنزل لمواجهة صهره، الذي كان مذهولا لأنه ربما لم يكن يعتقد أن أحدا سيجدها”.

وألقت الشرطة القبض على مارك في اليوم التالي، بعد العثور على بقايا جثتها وإبلاغ السلطات.

وذكرت التقارير أنه أبلغ المحققين أنه قتل زوجته “في حالة ذعر” عندما اقتربت منه بسكين، مدعيا أن ذلك كان دفاعا عن النفس. ومع ذلك، فإن تقرير الطب الشرعي “يتناقض مع وصفه للدفاع عن النفس”، حسبما ذكرت قناة “FM1 Today” السويسرية.

وقالت الشرطة إن مارك أظهر “افتقارا للتعاطف ودموية بعد قتل زوجته”، وبذل جهودا للتغطية على وفاتها.

وخلصت التحقيقات الجارية أيضا إلى وجود “مؤشرات ملموسة على مرض عقلي” وراء جريمة القتل. ولم يتم توجيه أي اتهامات للقاتل حتى الآن.

وكانت كريستينا، التي لها جذور صربية، عارضة أزياء، ثم تحولت إلى مدربة على منصات العرض.

وبحسب ما نشرت صحيفة “تلغراف” سابقا فقد عثر على كريستينا جوكسيموفيتش، البالغة من العمر 38 عاما، والتي توجت بلقب ملكة جمال شمال غرب سويسرا ووصلت لنهائيات مسابقة ملكة جمال البلاد، مقتولة في منزلها، شهر فيفري الماضي في بينينجن، بالقرب من مدينة بازل في سويسرا.

وأضافت الصحيفة البريطانية أنه تم احتجاز زوجها، البالغ41 عاما، والذي لم يشار إليه إلا باسم “توماس” في تقارير وسائل الإعلام المحلية، لكنه استأنف إطلاق سراحه، والذي رفضته المحكمة الفيدرالية في لوزان، الأربعاء، بعد اعترافه بالقتل.

وفي مارس الماضي، اعترف الزوج بأنه قتل زوجته مدعيا أنه كان يحمي نفسه منها بعد أن هاجمته في وقت سابق بسكين لكن الخبراء الطبيين لم يجدوا أي دليل على دفاعه عن النفس، وحددوا سبب وفاتها على أنه الخنق.

ووفق تقرير هيئة التشريح فقد قطع الزوج جثة كريستينا باستخدام منشار كهربائي وسكين ومقص حديقة، وطحن بعض القطع في خلاط كهربائي وأذاب البعض الآخر في محلول كيميائي في غرفة الغسيل.

وبحسب الادعاء فقد بدا على توماس طاقة إجرامية ونقصا في التعاطف وقتل زوجته بدم بارد ثم حاول التغطية على الجريمة، حيث كشف الادعاء أيضا أنه خنق زوجته من قبل، كما قال صديق سابق للضحية إن الزوج أمسكها ذات مرة من رقبتها وضرب رأسها بالحائط.

وعلقت ملكة جمال سويسرا السابقة كريستا ريجوزي، التي كانت صديقة لجوكسيموفيتش قائلة: “إنه أمر فظيع.. أنا مصدومة حقا.. أفكر في ابنتيها.. لقد كانت امرأة جميلة وطيبة القلب”.

وكان القاتل قد ارتبط بالضحية عام 2017، حيث مرت علاقتهما الزوجية بالكثير من المشاكل، كما جرى إبلاغ الشرطة عن بعض حوادث العنف المنزلي.

هو رجل أعمال، تعيش عائلته في منزل كبير يتمتع بإطلالة خلابة على بازل، وتظهر صور منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي حياة مثالية للزوجين، فقبل أسابيع من الجريمة، ذهب الاثنان في رحلة زوجية على بحيرة لوسيرن.

وسبق أن توجت كريستينا جوكسيموفيتش بلقب ملكة جمال شمال غرب سويسرا، وفي عام 2007 كانت من بين المتأهلين للنهائيات في مسابقة ملكة جمال سويسرا.

وفي وقت لاحق، قامت بإدارة عملها الخاص كمدربة على منصة عرض الأزياء، وقامت بتوجيه عارضة الأزياء دومينيك ريندركنشت في مسابقة ملكة جمال الكون في عام 2013.

مقالات ذات صلة