-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العالم الجزائري صنهاجي بأعلى صوته:

“كل اكتشافاتي رهن إشارة الجزائر.. ومجانا”

الشروق أونلاين
  • 29287
  • 0
“كل اكتشافاتي رهن إشارة الجزائر.. ومجانا”
ح. م
البروفيسور كمال صنهاجي

في مدينة ليون، ثاني المدن الفرنسية، لا يهتم أبناؤها الحقيقيون بما يفعله ناديهم الكروي أولمبيك ليون، الذي فاز سهرة الأربعاء على نادي باستيا وصار في المركز الأول في فرنسا، والمرشح القوي للفوز بلقب الدوري الفرنسي بقيادة النجم نبيل فقير، بقدر ما يعيشون على أمل أن يظهر العلاج أو اللقاح المرتقب بعد عامين على أكثر تقدير، لداء السيدا من جامعتهم العريقة.

وهو الفتح الطبي الذي سيمنح لا محالة أطباء هاته المدينة، وعلى رأسهم البروفيسور الجزائري كمال صنهاجي، للمرة الثانية جائزة نوبل في الطب، وفي الضفة الأخرى، لا يهتم الجزائريون إلا بإمكانية أن يغيّر نبيل فقير رأيه في منعرج الحسم، ويقبل بحمل قميص المنتخب الجزائري، ولا يهمهم أن يعود ابنهم البروفيسور العالمي كمال صنهاجي إلى أرض الوطن، وهو الذي أخطرنا في آخر مكالمة هاتفية أجريناها معه، بأنه لم يعد يفكر فقط في العودة إلى الجزائر، وإنما صار يخطط فعلا لهاته العودة، ويتمنى أن يجد مشروعا علميا كبيرا وإمكانات     ليس بالضرورة     مثل المتوفرة لرفقاء مبولحي، من أجل التأسيس لنهضة جزائرية علمية، ومن يدري قد تحصل الجزائري على جائزة نوبل في الطب، بعد أن أضاعت جائزة نوبل في الآداب التي كانت الراحلة آسيا جبار على مشارف الحصول عليها.


عين أمريكا عليه.. وعين على الجزائر

في فرنسا يقولون إنه أمل العالم في القضاء على داء المناعة المكتسبة، وقد ساهم في حصول فرنسا وجامعة ليون على وجه التحديد على جائزة نوبل في الطب سنة 2008، التي منحت لصديقه الدكتور لوك مونتانيي مكتشف فيروس السيدا، فكان صنهاجي ضمن الفريق الطبي الذي قام بأول عملية لزرع خلايا سليمة في الرحم في العالم، وعندما حصلت فرنسا على الجائزة، برمجت بأن تكون جائزة العلاج أو اللقاح في عام 2018 ولكن هذه المرة باسم كمال صنهاجي، الطبيب المتواضع الذي يتنفس فعلا حبّ الجزائر، وعندما تحدثه يترك لغته العلمية جانبا ويرفض إلا أن يتحدث باللغة العربية الفصحى، حتى تظنه لغويا ونحويا من الطراز الأصيل.

ويتابع حاليا الطب الأمريكي بالاهتمام والتفصيل، ما يحدث في مخابر ليون، حيث تم اختيار العلاج المركّز لأجل نسف فيروس السيدا، باختيار طريقة العلاج الجيني، وهي واحدة من أهم وسائل العلاج المستعملة في أبحاث البروفيسور صنهاجي في مخابر المناعة في جامعة ليون، والعلاج الجيني وقف حاجزا لمنع فيروس السيدا من التجذّر داخل الخلية، وهو ما جعل المجلة الأمريكية الأولى المختصة في الإيدز، تنشر بالتدقيق كل بحث يباشره البروفيسور صنهاجي وفريق عمله، وتبصم على أن لقاح السيدا سيظهر لا محالة على يديه قبل انقضاء سنة 2018.   الأبحاث تمت بنجاح على فئران تجارب قبل نقلها إلى الإنسان، وهي تسير بكل تأكيد نحو الفتح العلمي، والمعادلة تقول إن الجينين يعطيان بروتينات تمنع الفيروس من أن يلتصق بالخلايا، وعندما تلاقي خلية سيدا خلية بشرية سليمة يتم جذبها من طرف جاذب خاص تلتصق به وتدخل فيه، وليس في الخلية، فيتحقق دحر الفيروس في خطواته الأولى، وقبل مرور شهر ينقرض الفيروس من الدم نهائيا، كل هاته النجاحات لم تغيّر الرجل وهو يقول لـالشروق اليومي“: أنا رهن إشارة الجزائر، لنقل أبحاثي من دون أي مقابل أو شرط، أشعر بالسعادة وأنا أكوّن الشباب، لأنها مهنتي الأولى والحقيقية، لقد وضعت لبنة مخبر أبحاث المناعة في جامعة مولود معمري بتيزي وزو، على أمل أن يتحوّل إلى ملحق لمخبر ليون، وأسعى حاليا إلى إنشاء مخبر آخر في قسنطينة، للأسف مخبر تيزي وزو استنزف مني 15 سنة وأحلم بألا تكون نفس الصعوبات في قسنطينة، فالفيروس الأخطر الذي تعيشه الجزائر هو البيروقراطية.


ابن القبة الذي كرّمه جاك شيراك

يقول البروفيسور صنهاجي لـالشروق، إن غياب الإرادة السياسية لتجميع الإمكانات والكفاءات والاستعانة بها في اتخاذ القرار في مجالاتها العلمية لأجل دفع عجلة التقدم، هو سبب هروب الأدمغة في الجزائر، فالطبيب مثلا ليس مثل لاعب الكرة يريد مالا فقط، ومع ذلك لا أحد مهتم بإرجاع هاته الكفاءات التي تصنع ربيع العلم في أوربا وأمريكا، والجزائر من زمن بعيد وهي تفتخر بعدد المقاعد البيداغوجية ورقم المليون ونصف المليون طالب جامعي، وبعدد الديبلومات الموزعة سنويا، ورسائل التخرج، ولا أحد يتحدث عن الأبحاث وما ينشر في المجلات العلمية العالمية، التي تبقى البارومتر الوحيد للإجابة عن تطور البلاد علميا وتكنولوجيا.

ولد كمال صنهاجي في الجزائر العاصمة عام 1954، وفي سن الرابعة قطن حي القبة الشعبي، كانت والدته تريد منه أن ينافس الفرنسيين عندما دخل المدرسة أواخر خمسينيات القرن الماضي في رحلة إثبات الذات الجزائرية، هو وشقيقه وشقيقته، في المرحلة التكميلية، انتقل إلى مدرسة الكولاج ببن عومار، وفي ثانوية الإخوة حامية في القبة القديمة بدأ يفكر في العلم وفي الوطن، كانت القبة حينها، عبارة عن حدائق غنّاء، وكلما عاد البروفيسور في السنوات الأخيرة، إلى مكان لعبه في طفولته إلا وأحس بالحسرة بعد أن نسف الإسمنت الحدائق نهائيا، فغابت المروج الخضراء والورود التي كانت تزين القبة.

يروي البروفيسور كمال صنهاجي لـالشروق، نفحات من زمن العلم الجميل، في أولى سنوات الاستقلال عندما دخل الثانوية، فكان يتسابق مع رفقائه على التزوّد بكل ما يظهر من جديد في عالم المعارف جميعها، حتى في اللغة الفرنسية كان يحفظ كل المفردات النادرة، ويبتلع اللغة الفرنسية ابتلاعا، وبين الحين والآخر يرتاح مع مباراة كرة قدم، في ساحات القبة، ولكنه بمجرد أن حصل على شهادة البكالوريا حتى كان القرار الحاسم، وهو دخول عالم الطب والأبحاث في جامعة ليون الخاصة بالطب والصيدلة.   حصل الطالب صنهاجي على علامة حسن في ذلك الوقت، وعندما توجّه بعد حصوله على البكالوريا من الجزائر الوسطى إلى فرنسا لدراسة الطب، وجد مستواه عاليا مقارنة بالطلبة الفرنسيين، وبملاحظة حسن في الجزائر كان على مدار دراسته في فرنسا الأول دائما في دفعته، وقال إنه لم يكن متفوقا في الرياضيات والفيزياء فقط، بل كان يهتم بالأدب العربي وبالفلسفة واللغات الأجنبية، إلى درجة أن ابن خالته الذي امتهن الترجمة في وزارة الخارجية نصحه، بـأن يدخل معهد الآداب واللغة العربية، معتبرا في ذلك، أحسن المعرّبين هم من أتقنوا بقية اللغات، وكانوا علميين أيضا، لأن لغة الخشب أفقدت العربية رونقها، كما يقول،  وبقي في مدينة ليون قرابة الأربعين سنة قضاها كلها بين الدراسة والتدريس والأبحاث إلى أن أصبح الآن وقد بلغ إحدى وستين سنة أحد أشهر الأطباء والعلماء في العالم في علاج السرطان وزرع الأعضاء، ومنه دخول عالم البحث في عالم المناعة، فكان إلى جانب البروفيسور جون لويس توران حيث قاما بأول عملية لزرع خلايا أصيلة في الرحم في العالم، وأيضا بالنسبة إلى الأطفال الذين يعانون من انفلات مناعي في داء السيدا. هذا العمل شارك فيه البروفيسور جون لويس توران، والبروفيسور لوك مونتانيي الذي حصل عام 2008 على جائزة نوبل في الطب بسبب اكتشافه لفيروس السيدا.

هل قرابة نصف قرن في المخابر والأبحاث عمر ضائع؟ يردّ البروفيسور صنهاجي: “عندما تشعر أنك تساهم في تقديم العلاج والمعارف للمرضى ولعامة الناس، لا تأخذ بعين الاعتبار العمر الضائع في المخابر ولا المكان الذي تعمل فيه، وما تضحّي به في سبيل الآخرين من صحة وعائلة وعمر، المهم هو تمكين المرضى من العلاج مهما كانت جنسية هؤلاء، وأكيد أن التعرف على العالم إلياس زرهوني، الذي هو أحد ركائز المنظومة الصحية في الولايات المتحدة الأمريكية، يشعرك بالفخر ويجعلك تتأكد أننا قادرون فعلا على تطوير بلادنا، ومؤسف أن جزائريين كثيرين لا يعلمون أن البروفيسور زرهوني هو الذي قدم النموذج الحالي لجهاز الأشعة الطبية المعروف باسمإي.آر.أم؟

كمال صنهاجي الذي اتصلت به وزارة التعليم العالي مؤخرا، واقترحت عليه تطوير البحث في جامعة قسنطينة في مركز بحثها التكنولوجي، فقبل من دون نقاش، متزوّج من طبيبة جزائرية من مدينة قسنطينة، مختصة في الأمراض الجلدية، وأب لأربعة أبناء، منهم ابنتان، يزور الجزائر على الأقل أربع مرات في السنة، فقد كان في قسنطينة منذ ثلاثة أسابيع في ملتقى علمي بجامعة منتوري، وتمنى لو يحضر بعض تظاهرات عاصمة الثقافة العربية.. ولكن؟

فهو كما قال لـالشروق، عاشق للموسيقى الكلاسيكية العالمية والعربية وخاصة الأندلسية، بل باحث أيضا في روائع الموسيقار الجزائري إخربوشن الذي كان قائدا للأوركسترا في فيينا، ويصرّ على أن يقرأ كل جديد المكتبة الجزائرية و باللغتين العربية والفرنسية، وفي مكتبته تجد المتنبي وأيضا الراحلة آسيا جبار.

يتأسف البروفيسور صنهاجي وهو يسمع عن الأرقام الضخمة للأطباء الجزائريين في فرنسا ويتذكر: “ربما لا تعلمون أن مستشفى مصطفى باشا كان منذ ستين سنة في المركز الثاني في أوربا بعد مستشفى باريس؟ تمنيت أن تكون غنيمة حربنا مع فرنسا الطويلة، الطب الفرنسي المتطور، وليس اللغة الفرنسية، حان الوقت لنبدأ التغيير من الابتدائي إلى مخابر الأبحاث“.

يتنهد البروفيسور صنهاجي وهو يتحدث عن التكريم الخاص الذي لقيه من الرئيس الفرنسي الأسبق: “في سنة 2002 بينما كنا على مشارف نوبل واكتشاف فيروس السيدا، دعاني الرئيس الفرنسي جاك شيراك إلى قصر الإليزيه، ومنحني وسام فارس العلم الأول نظير أبحاثي في مرض السيدا، لم يخطر على بالي في تلك اللحظة سوى بلادي الجزائر، أتمنى أن أمنحها عصارة أبحاثي“.


أشهر عالم في ليون يتفرج على لاعبي ليون؟

في كل موعد كروي يشارك فيه المنتخب الجزائري، كما حدث في البرازيل خلال الصائفة الماضية، يجمع البروفيسور كمال صنهاجي عائلته، يرتدون ألبسة بألوان الجزائر، ويحلقون خلف شاشة التلفزيون في جو حماسي ووطني، يعلم هو بأن غالبية الذين ساهموا في أفراح الجزائريين في الصائفة الماضية من المهاجرين، ويوجد حاليا أربعة لاعبين أقنعتهم الجزائر بتقمص ألوانها من خريجي مدرسة ليون الكروية وهم زفان وبلفوضيل وطافر ورشيد غزال، بعد أن عجزت عن إقناع نيبل فقير، ويشرح: “شيء جميل أن نفتح أحضاننا للاعبي كرة القدم، لكن مع احترامي للرياضة وأنا أمارسها وألعب الكرة أيضا إلى حد الآن، وأشجع المنتخب الجزائري، ولكن أن نهمل بالمقابل الكفاءات العلمية فذاك ما يحز في نفسي، رجل العلم الجزائري لا يطلب مثل لاعب الكرة المال، ولا تكاد تزيد مطالبه عن توفير إمكانات البحث بقدر المستطاع، جرّبوا وسترون كيف يهرولون من دون أي شرط نحو الجزائر، لا يريد الباحث صنهاجي، أكثر من دعوة من أي جامعة جزائرية، لا يبحث في رسائل بريده الإلكتروني إلا عن الدعوات القادمة من الجزائر، وتكتمل فرحته عندما يرى الطلبة الشغوفين بالعلم، ويعتذر أحيانا لجامعات أمريكة ويابانية من أجل أن يطير إلى جامعة جزائرية لنقل ما تعلمه، يتابع بكل التفاصيل ما يحدث في الجزائر، ولا يفهم لماذا تصرف الجزائر مبلغ 178 دولار على كل مواطن في صحته، بينما تصرف تونس ضعفه، وإيران وتركيا سبعة أضعافه.

 في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي منحت بوتفليقة عهدة رابعة، اختفى اسم صنهاجي عن المشهد السياسي وكان في عام 2004 قد دعّم السيد علي بن فليس، فتجربته السابقة جعلته يقتنع بأن مجاله هو العلم، وكان قد انضم منذ أن دخل جامعة ليون إلى الودادية التابعة للأفلان في ذلك الوقت، وحصل على أول بطاقة انتماء لحزب جبهة التحريري الوطني عام 1979، وفي عام 2002 اقترح عليه علي بن فليس المشاركة في الانتخابات التشريعية، ونجح في بلوغ البرلمان من نافذة المهاجرين، ويعترف بن فليس نفسه، بأنه وجد صعوبة في إقناعه، كان رافضا للفكرة، لم يكن وقته يسمح بممارسة الأبحاث العلمية والسياسة معا، ثم مثل جنوب فرنسا، وتاب بعدها عن السياسة إلى الأبد.

ويختصر البروفيسور صنهاجي رأيه في الأفلان الحالي: الأفلان انحرف عن وظيفته المهمة، وهي تطوير المستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للمواطنين، من المفروض وضع خارطة طريق أو ورقة عمل يسير عليها الحزب ولا تتزعزع مهما تغيّر الرجال، قيادة الحزب الآن هي لأناس من عالم آخر، وظهور الانتهازيين وأصحاب الشكارة الذين لا مبادئ لهم ولا أهداف هو نتاج هذا الضياع، هو حزب ينتحر من المفروض أن نضعه في المتحف لإنقاذه؟

منظمة الصحة الدولية أكدت أن مرض السيدا الذي ظهر عام 1981 أودى بحياة أكثر من 25 مليون شخص، من بينهم جزائريون، في المهجر وفي أرض الوطن، وصار الأمل في فريق العمل الذي يشتغل معه البروفيسور صنهاجي، لأجل القضاء على هذا الداء، خاصة أن اللقاح صار جاهزا وقد يكون في متناول الإنسانية قبل 2018، أي بعد 10 سنوات من حصول الفرنسي لوك مونتانيي على جائزة نوبل في الطب، والحكومة الفرنسية لأجل التسريع في الاكتشاف الموعود، جعلت مخابر باريس وستراسبورغ تحت تصرّف مخابر ليون، ويعتمد هذا الاكتشاف على تطوير خلايا بيضاء، تكون نسخة طبق الأصل من خلايا المناعة التي ينسفها فيروس الإيدز، وهذا الاكتشاف أهمّ من الدواء الذي اخترعه البروفيسور صنهاجي، الذي مكّن المرضى من التعايش مع السيدا لمدة تقارب ربع قرن.

قد تبدو فكرة العودة النهائية إلى أرض الوطن، صعبة التنفيذ، فالقضية ليست تجارة أو عملا عاديا أو ممارسة رياضة، وإنما الانتقال من المخابر العالمية إلى مشاريع مخابر، ولكن البروفيسور كمال صنهاجي يريدها عودة مرحلية، فقد صار الآن مرتبطا بمخبرين أحدهما في تيزي وزو والثاني في قسنطينة، وإذا سارت الأمور على أكمل وجه وهو الرهان الذي لمسه من وزارة التعليم العالي، فإن البروفيسور صنهاجي سيفتح الباب على مصراعيه لأجل عودة الكثير من العلماء على شاكلة ما يحدث في عالم الكرة حيث تمكنت الجزائر من الاستفادة من أبنائها الذين تتلمذوا في مدراس الكرة الفرنسية، ولكن الفارق أن علماء الجزائر في غالبيتهم درسوا في المدارس وحتى الجامعات الجزائرية، وجميعهم لا يريدون الأموال الطائلة التي يطلبها لاعبو الكرة، والأهم من ذلك أن انتصاراتهم ليس كروية عابرة، وإنما تعني صحة المواطن وتنميته وبالمختصر المفيد مصير الأمة..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • LAZHAR

    االسلام..
    الذي ينقصنا رجال مسيرون مخلصون .. وبعد ذلك ينفرج الهم و الغم...ربي يجيب الخير

  • الورثلاني

    انت يا رجل لم تفهم ما قاله المعقب داوود يوسفي-ولاد الدراجي. لو فهمته لعرفت انه يدافع عن البروفيسورعبد المجيد معيرش و يتهم فاسدين بتهميشه.
    يا سي كريم زهار شيء جميل ان تذود عن سمعة استاذ عامل لكن يجب عليك الا تتسرع في الحكم على اقوال الاخرين قبل ان تعيها.

  • كمال عبدي

    وكان هناك الاستاذ غازي في الفيزياء كذلك وهو من العراق تغلب عليه الانجليزية والالمانية. وكان هناك المراقبون العامون قندوز والعربي وبوراس وكادوخة وكان المراقبون كلهم من طلبة الجامعات ومن كل اصقاع الجزائر. عاقبني في يوم من الايام الاستاذ الفرنسي MR BRU
    لانني لم انجز الوظيفة فكان يردد امام والدي بانني:VOTRE FILS NE TRAVAILLE PAS للاسف ونتيجة تهاوني لم انل البكالوريا السوداء لعام1977 والتي لم تنجح فيها الا نسبة لا تتجاوز ال10 بالمئة بينما بكالوريا1976 سميت بكالوريا الميثاق والدستور حيث نجحوا ب80 با

  • كمال عبدي

    درست بهذه الثانوية خلال السنوات(1974-1977)وكنت ادرس في القسم المعرب علوم، لم يكن في الثانوية انضباط، ولكن الشيئ الجميل فيها ان غيابك لساعة واحدة يجعلك تتلقى مراسلة عن طريق البريد والويل لك. كان في هذه الثانوية اكبر عبقري في الرياضيات الاستاذ مكي واكرم الشعال السوري وعبد الحميد وطناستاذ العلوم وهو من العراق الشقيق وكانت الاستاذة زموري معجبة بتجاربه المخبرية في علم النبات وكان هناك الاستاذ هاني حداد السوري وتجارب الفيزياء والكيمياء مبهرة وكنا نعتقد انه مستشرق لاتقانه اللغات الفرنسية والانجليزيةووو

  • 55

    صدقني يا أخي إني أعمل المستحيل و و ثائقي لم تتهيأ بعد لأهاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لأني أريد أن آخذه معي في المستقبل و قال لي أصدقائي أن في أمريكا يقدسون الأدمغة و يعطونهم حقوق الإقامة بالمجان ولكن بعد إجراء الاختبارات

  • AZIZ

    اعرف الرجل شخصيا وكان نائبا بالبرلمان الجزائري ممثلا للجالية الجزائرية باوروبا وله تنسيق مع الشيخ الزنداني في مجال البحث العلمي للقضاء على الايدز او السيدا.لما تولي بلخادم امانة الجبهة رفض ترشحه ورفض حتى حضوره مؤتمر الحزب

  • بدون اسم

    حتى لو سمعت بالاكتشافات فلن تفهمها
    أنت لست عالم

  • hihi

    ان اتيت يعطوك منصب مدير مستشفى على الاكثر وينسوك

  • كريم زهار

    البروفيسور عبد المجيد معيرش من خير ما انجبت جامعة المسيلة وهو دكتور برتبة بروفيسور وينافس حتى هذا الصنهاجي، فلماذا تقللون من ابنائكم.؟ جامعة المسيلة في مجال الرياضيات والفيزياء والكيمياء والهندسة المدنية من احسن الجامعات في القطر. اما مجال الادب واللغات والحقوق والاقتصاد والاعلام فهذا شيئ يخصها ولا يخصكم ايها الغيور الحسود، البروفيسور معيرش نزع عنكم رداء الغش والسرقات والتهاون والتسيب فاصبحتم تكيلون له التهم تلو التهم، البروفيسور معيرش اول من يحضر واخر من يغادر الجامعة، فيه كل صفات العلماء

  • جزائرية للنخاع

    هدو هوما الناس للي تحتاجهم الجزائر ... بالعلم تطلع لبلاد ... غريب مستوى كيما صنهاجي ماشاء الله حاب يجي و مكانش للي عيطلو ... البلاد كلها عوج ... ربي يوفقك في اكتشافك و انشاء الله جائزة نوبل

  • jair57

    ما تقارع والو من هدا الحاكم و زمرته كل لتهمهم الزريبة لى داروها باه واحد ما يحسبهم هاك حتى الله تعالى و قلعوه من الطريق هاك ماشى اصنع مادة فى دستور 2008 وتقول le president n'est responsable devant aucune des institutions de l'etatايعطلك و مايحيروا فيك و لو تعطيهل اسرائيل

  • mohammed

    salem alikoum
    je confime que ce profisuer est un homme tres modeste ,malgré son post il dis salem au tout le monde ,il est vraiment un vrai algerien trés modeste

  • عبد القادر

    العلماء مهمشون في البلاد ..فلو اعطينا للعلم مكانته وصرفنا المال علي العلماء والعلم ولبس علي الصعاليك والفنانين والرقاصين ووو قلت لكنا امة تزخر بالانجازات المهمة . ولكن هيهات هيهات لا اذان صاغية ولا عقول واعية .

  • radia

    اطلب من البرفسورالترشح للرئاسيات القادمة وبالتاكيد سيختاره كل الشعب

  • yezemri

    vous etes tous des salafistes au chourouk il n'y a aucun doute en plus vous n'acceptez pas les critiques des autres

  • أنيس أبو الليل

    أبكيتني يا رجل عن زمن جميل اافتقدناه في وقت نحن أحوج ما نكون إليه و إن كنت متأخرا عنكم بعض الشيء بحكم سني لكنها تكاد تكون فترة و احدة متقاربة فسقيا لذلك العهد الذي صرنا نعيش على ذكراه ليلا نهارا هروبا من واقع فظيع ما عدنا نطيقه و مجاراته أعيتنا التفاهات و الحماقة و العبث و سوء الخلق و الصعلكة و العدمية رحماك رب من بلد سقانا المر و أذاقنا الويلات يا بروفيسور يا صنهاجي لا وطن لك فارجع من حيث أتيت لا تلو على شيء

  • ramdani

    الجزائر للاسف حكومة وشعبا لا يحتاجون لعلماء الطب والفيزياء ...بل الى علماء الخرافات وفتاوي الجهل والشعوذة وبالتالي فمن الأحسن لك ان تجتهد لصالح من يقدرك ويقدر مستواك ويعترف لك بالجميل ويتذكرك اليوم وغدا فالجزائر يا أخي تكرم وتقدر الفاشلين والمنافقين والذين سعو ومازالوا لتحطيمها وتجهيلها وتعمل على تهجير او إغتيال الشرفاء والنزهاء من أبنائها والتاريخ شاهد على ذلك من يوغرطة وتاكفاريناس الى خيضر وبوضياف الى جاهوت وبوسبسي والقائمة طويلة للذين ماتوا غدرا لأنهم أحبوا الجزائر حتى النخاع

  • doc

    Voila un Docteur qui a fait succès, tt ceux qui sortent de se pays faut succès sauf ceux qui reste ici, beaucoup de gens veulent réussir ici mais y'a trop d'obstacle commençant par la bureaucratie administrative, le service militaire, l’incompétence des dirigeants

  • youdes

    لا لا لا لا لا لا لا.....هذا الشئ ما يحرجش علينا . هذا هو لسان حال الأميين وأعداء العلم في بلادنا عندما يسمعون بوجود أشخاص مثل البروفيسور صنهاجي . واحد حاكم بالجهل وأخر مالقاش واش ادير بالعلم أناعو.

  • صاحب التّعليق

    عادتي لا أردّ على من لا إسم لهم يعني نكرة ..إعلم يا من تكون كن رجلاََ و ضع هذا الاسم على قوقل (البروفيسور كمال صنهاجي.)

  • la vérité

    Franchement je suis fière de e lui c'est un homme pas. Comme les autres je le connais ça fait dix ans c'est un homme simple en dirai pas un grand docteur

  • صاحب التّعليق

    ما شاء الله ..نصيحة لوجه الله ..استثمر في الولد ولا تيأس صُول وجول من وزارة إلى أخرى و من إدارة إلى التّالية و صدّقني ستجد لإبننا ولدك صانه المولى أذن صاغية ..فقط اتّكل على الله و لا تفشل..و لو حتّى عنده موهبة كرة القدم.هكذا البداية و الله الموفّق..

  • madani

    السلام عليكم اخي ،كل الشعب الجزائري يحييك و امثالك .انتم خيرة هدا الوطن العزيز ،انتم مستقبل الوطن عليكم تحدي الصعاب و خدمة بلدكم و جزاكم الله خيرا.

  • أحمد/الجزائر

    بلى les bons esprits se rencontrent و الدليل:
    عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"الأرواح جنود مجندة , فما تعارف منها ائتلف , وما تناكر منها اختلف" صحيح البخاري.
    قال أحد المفسرين للحديث "يحتمل أن يكون إشارة إلى معنى التشاكل في الخير والشر والصلاح والفساد , وأن الخيِّر من الناس يحن إلى شكله والشرير نظير ذلك يميل إلى نظيره فتعارف الأرواح يقع بحسب الطباع التي جبلت عليها من خير وشر"
    شكرا أخي" مجنون بلادنا"

  • كمال

    صنهاجي صيدال فرطت فيه في 2000
    صنهاجي نحتاجوك ثمة
    اما هنا و الله بقبروك
    اهنا كل حكام الجامعات حابسين ومغيارين
    احذرك من هؤلاء المشعوذين وليس اساتذة جامعيين بل خبزيين
    كلهم مشكوك في شهاداتهم...

  • DJAMEL

    c'est vria on le connais tout cours parcequ'il n'est pas ni footballeur ou chanteur ou danceure
    ni plus ni moins
    allah yerhem echouhada

  • نبيلة

    الله يجيب الحير عندما توكل الامور الى غير اهلها فقل السلام ان الجزائر فى حاجة الى مثل هؤلاء العلماء والمثقفين
    الجزائر بحاجة الى رجال

  • بشير

    مسؤولينا مشغولون بإقتسام التورتة ولا احد يهتم ببناء هذا الوطن

  • الحاج

    شكرا جزيلا

  • الحبيب يوبي

    يا خلا دار اباه،حاب يموت، حاب يتزنقل.حقيقة الجزائر في حاجة لكل ابنائها وبخاصة هذه النخبة المباركة، ولكن الرداءة ضربت كل شيئ وان لم تكن كذلك وتعمل اعمالا شيطانية فلن ترضى عنك الشلة والفريق و العشيرة والقبيلة وووو. بالله عليكم: قولولي كم بقي رؤساء الجامعات في مناصبهم؟ كم يبقى عمداء الكليات؟كم تبقى المجالس العلمية بدون تجديد؟ كم كان عدد حملة الماجستير والدكتوراة قبل عشر سنوات؟ كم اصبح عددهم؟ كيف تمنح الشهادات؟ كيف تمنح علامات الطلبة؟ كيف تناقش الماجستير والدكتوراة؟ لماذا اقال الوزير الحالي مدير

  • jack

    vous savez tres bien que chez lui dans son prapre pays signifie la professionnelle et intelectuelle les pseudos professionnels heureusement pas tous du secteur feront tout pour le detruir avant les decideurs de la BOULITIQUE n eussent le temps de dire ouf alors conseil de frere tu es bien la ou tu es.

  • انا

    بروفيسور حداري من العودة,ان عدت فسوف يحطمونك او يبهدلونك, مسؤولينا لايريدون العلماء,اين هم علماء الجزائر ,مجموعة السلطة تبحث عن الكرعين(الاقدام) باموال الخزينة و يحاكمون او ينعتون اهل العلم(ليس مرابط الزوايا) بابشع الاوصاف و يتهمونهم بانهم ابناء فرنسا او رجعوا من اجل تنفيد مخطط الاستعمار, الله غالب عليهم ما يعرفوا والو غير الكدب و السرقة و اتهام الغير بانهم اقل وطنية منهم,(الوطنية اخر ملجأ للخونة) ادا اردت ان تتحطم ارجع,شوف استاد جامعي يتظاهر من اجل سكن اجتماعي.تحيا الجزائر للجزائريين لا غير

  • daoud youcefi

    peut -etre- il trouvera une bonne place a l'universite de M'sila.Donc une invitation sera libellee a l'interesse pour rendre visite a la faculte des Sciences gere par un certain Professeur de renomme international:Prof/Maireche Abdelmadjid marginalise par des corrompus.notre cher prof Sanhadji,veillez a ce que ne plus revenir pour ne pas avoir une depression nerveuse ou une crise cardiaque. comme a M'sila comme a Bab ezzouar, rien que plagiat et encore plagiat;plutot plagiat;mensonges,mort,et

  • نذير حماني

    وما اجمل دروس الاستاذ محمد الصالح الصديق في اللغة العربية، وما اجمل دروس الفرنسية لMadame Tinnel et mr Bru وما احلى دروس الفلسفة للاستاذ بوكعباش ودروس التاريخ والجغرافيا للاستاذ الياس مازيغي ودروس الرياضيات للاستاذ الروسي Stolbov واستاذ الموسيقى madame dentille وكم هي نظيفة ثانويتنا بشتلات الريحان والياسمين وكم هو وقور مدير ثانويتنا السيد بوشارب الذي لما ينزعManteau نعرف اقتراب الامتحانات، كم هو صارم الناظر سي ابراهيم عزيزي، كيف تصبح ثانوية حامية تحت المطر. لذا لا استغرب تخرج الفطاحل منها.اه، اه

  • نذير حماني

    لقد حركت مواجعي يا بروفيسور لما ذكرت ثانوية الاخوين حامية بالقبة القديمةlycee des freres hamia--vieux kouba ولما رايتك بالمئزر الابيض تذكرت مخابر العلوم الطبيعية والجيولوجيا التي تعج بها ثانويتنا انذاك(1974-1977) وتذكرت كيف كان السي زبار مسؤول هذه المخابر يوعينا بقوله**راهم يجيبولكم الاساتذة من الخارج وكل استاذ ببابور بترول. اقراوا يا ابنائي*** كانت ثانويتنا تعرف بالثانوية التطبيقيةlycee d'application وكان يدرس بها عبقري الرياضيات المكي وعبقرية العلوم السيدة زموري وبطل الجزائر لالعاب القوى*****

  • عمرو

    ان مفهوم الوطنية عند المسؤول الجزائر هو انك تتظاهر باحترام العلم و النشيد الوطني _و ان كان هذا واجبا لا ننكره __ حتى و ان سرقت البنوك و نهبت العقارات دون ان تنسى شيء هو ان تردد معاك يا الخضرة و تتملق للمسؤولين ليل نهار و و و اما ان تبحث و ان تضحي بوقتك و تنتج فانت لاشئ بالنسبة لهم بالعكس تعتبر dérangement

  • mjnoun beladi

    شكرا اخي احمد هذا ما اردت كتابته وقد سبقتنى اليه les bons esprits se rencontrent اليس كذلك!

  • خليفة

    ياجماعة الى اين ياتي سيرى ويشرب المرار ، بوناطيرو كذلك جزائري و يسري في دمه حب الجزائر ، الفرق بين التخلف والتقدم ميزانية البحث العلمي ، في الوقت الذي تشهد فيه الجزائر التقشف الذي مس فقط الامور العلمية والثقافية ....

  • سلىم

    نحن منشغلون بالزهو فى قسنطينة استنا شوى

  • بدون اسم

    ماذا اكتسف؟
    وعن اي اختراعات قام بها في ميدان الطب..لم نسمع عنها شيئا..وهل الشعب سيتفيد من اكتشافات لايعلمها.....الم تكن فرنسا هي التي علتك وشحنتك بالعلم والطب وجعلتك (عالما)كماتدعي..الاحرى ان تشكر فرنسا ...

  • علي

    ماهى بلاد ماهى تاع علم في ظل هذا النظام لن يستقيم اى شئ

  • جنوبي غربي

    يقال أن النبوغ كالصبي إذا وجد البيئة المناسبة ينمو و يترعرع و يشتد عوده. و إذا أهمل يضمحل و يندثر و يصبح حامله كغيره من الخلق. هذا حال بلادنا تهمل طاقاتها و قدرات ابنائها و لا تعيرها أي اهتمام . مركب النقص الذي يهيمن على نفسياتنا يعمينا فلا نثق إلا بما يأتينا من الخارج. لا قمح أفضل من قمح الكولون كما كان يقال. لم يؤمن السابقون بنظريات ابن خلدون و لا علوم السابقين من أمثاله إلا بعد إخراجها من طرف المستشرقين .

  • تلمسان

    سلام.....مسكين ره يحلام بزاف ......نهار ينبت الملح اروح بالعلم نتعك....رك تشف حرام عليك انت فالجنة وحب تروح للنار .....مسكين ره مصدق انه يفتح حتى حانوة .....مسكين ره ينوم وكيفيق يجبر القطار وقف يستنه....صح النوم .....مسكين رك فالجنة وقدرك مرفوع ...رك حب تتبهدل.....يا صباح الخير يا عمي ....

  • ريمة

    يعني ماشاء الله ربي يحفظو والاعب فقير انتوما كسرتولنا راسنا بيه واحنا ماسمعناش كامل بيه غير انتوما كل يوم ديرونا حلقة فقير حتى فقرتونا مديتولو بزاف وقت وكان لازمكم تكتبوعلى عالم جليل مثل الدكتور صنهاجي من قبل باه تعرفونا عليه لانه فخر .......ماتعاودوهاش تكتبونا على. خزعبلات ولا على اشباح

  • بدون اسم

    في فرنسا جزائريون هم اقرب من ان يكونوا فرنسيون من جزائريون ولدوا هنا و تربوا ودرسوا في فرنسا و جزائروين ولدوا في الجزائر وتربوا في جامعاتها ثم واصلوا تعليمهم في فرنسا فهم جزائريون قلبا و قالبا و هم مستعدون ان يعطوا علمهم للامه الجزائريه بزهد الاثمان لو وفرت الدوله الجو العلمي و المخابر و رفعت من مجال البحث العلمي

  • 55

    آه يا كمال صنهاجي لو تسمع ندائي وأرسل إليك إبن عمتي عمره 9سنوات لديه نفس صفات البروفيسور صنهاجي(يطالع الكتب العلمية لأنه أجاد القراءة في سن مبكرة و يحب الإكتشاف والإستفسار عن الأمراض و لديه أدوات يجرب فيها اختراعاته البسيطة كما يعشق اللغات الأجنبية حتّى أنه يريد تعلم اللغة الصينية وزد على هذا يعشق الجزائر و يبكي كلّما تخسر مقابلة ) إن شاء الله سوف يكون أحد تلامذتك

  • sami

    يحبون اللهو ..........نانسي عجرم و4ملاير .......

  • أحمد/الجزائر

    الذين يعارضون عودة البروفسور صنهاجي للعمل مع مخربي وطنهم معهم حق.
    لكن:
    قد يكون وجود الأستاذ في وطنه هو الخطوة التي نتطلع أن ترسم الطريق لنهضة الجزائر.فكل مسافة تبدأ بخطوة.
    و قد يستحي المفسدون و الجهلة و المثبطون و الماكرون و الغمازون و اللمازون و المقاولون في أجساد الجزائريين من قامة الأستاذ و هيبته فيعمل شيئا للجزائريين بهم أو بغيرهم.
    أطلب عودته بيننا فمرحبا في وطنه و بين أهله.

  • Abdelmalek

    Pour le moment ils ont besoin de Fekir et cie pour dorloter la jeunesse et non du professeur Senhadji pour soigner la population Un peuple en bonne santé éduquer cultiver jaloux de sa patrie devient un danger pour leur interet Les analphabètes les dictateurs les ennemis des peuples sont allergiques aux hommes de la science et du savoir En les cotoyants ils risques de guérir de cette terrible maladie La folie des grandeurs c est la force des faibles Et le pr Senhadji n est pas de ceux la

  • بدون اسم

    ارائيتم كم يحبون ابناء الجزائر المقيمين في الخارج وطنهم و يعشقونه
    المئات مثل هذا الرجل و في جميع المجالات جاهزين لاعطاء الجزائر و بدون مقابل.
    بعدها يتكلم الاغبياء على المقيمين خارج الوطن و يصيفوهم بانهم خونة.

  • Bootstrap

    لا اتمنى لك العودة يا استاذ صنهاجي... ..... انت عالم ماشاء الله لو تأتي هنا ستحتقر من طرف اناس ليس لهم اي مستوى.

  • بدون اسم

    تصحيح أخطاء السهو:

    وخاصة كنت محب للرياضة وممارستها على مدة عشرين سنة.
    وما دام نتحدث عن التفوق في الطب من طرفك،وأذكر نفسي وإياكم بهذه الآية النورانية :"وقل ربي... "

  • ع.

    5- وقال سبحانه:
    //////////////////////////////
    ............"يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ .
    --------[المجادلة:11]
    //////////////////////////////
    وقال تعالى:قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ .[الزمر:9] .
    <><><><><><><><><><><><><><><><><><>
    وقال صلى الله عليه وسلم: العلماء ورثة الأنبياء.
    <><><><><><><><><><><><><><><><><><>

  • صاحب التّعليق

    وصلّ اللهم وبـــارك على محمّد النّبيّ البشير النّذير.

  • بدون اسم

    4-
    ه وه ه وه ه وه ه وه ه وه ه وه ه وه ه وه ه وه ه وه ه وه ه وه ه وه ه وه
    وفي رواية:
    "وفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظٍ وافر. رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه."
    ه وه ه وه ه وه ه وه ه وه ه وه ه وه ه وه ه وه ه وه ه وه ه وه ه وه ه وه

  • بدون اسم

    3-
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م
    "إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في حجرها وحتى
    الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير".
    م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م

  • ع.

    2-
    ¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤
    --------------------"وقل رب زدني علما" (114)
    ...............................من سورة طه
    ¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤

  • بدون اسم

    اليد و الخاطر تعجزان عن الكتابة

  • ع.

    1-البروفيسور الجزائري كمال صنهاجي فخر للجزائر،حفظه الله وبارك فيه وفي علمه،وزاده علما وتفوقا، وأعاده إن شاء الله إلى الجزائر غانما سالما .. فقد عرفت كذلك أنا كما قلت ثناوية الإخوة حامية الفسيحة ومطعمها آنذاك 140 د.ج كإشتراك( demi pension )كنا نتغدى فيه شهرا أو سنة لم أتذكر جيدا.. وحقيقة كان هذه الثناوية والقبة ككل حديقة كبرى أين كنا نملؤوا صدورنا أكسوجين نقية وخاصة محب للرياضة وممارس على مدة عشرين سنة.
    وما دام نتحدث عن الفوق في الطب من طرفك،وأذكر نفسي وإياكم بهذه الآية النورانية :"وقل ربي... "

  • صاحب التّعليق

    أعانك الله أخانا البروفيسور كمال صنهاجي..فقط لي عندكم طلب واحد ..هو كوني أعرف في الثّمانينيات ،أخ باحث مثلكم في مجال التّنبؤ المسْبق للزّلازل في جامعة هناك بجواركم و ما أن وفّقه ربّنا تعالى إلى إكمال بحثه حتّى غُدِرَ بِهِ و لم يظهر خبره منذها إلى يومنا هذا ..طلبي يا بروفيسور إن قرأتني أراك فهمته ..حفظكم المولى وسدّد نظركم إلى نتيجة ما تصبون إليه و اعلمو أنّ تفريج الكرب و محاربة العلّة و استئصال عضال الخبيث من أكبر المثاوب عند الله و رحمةُُلبني البشر وصلّ اللهم ونارك على محمّد.

  • زواي حمة

    التعليم الجامعي اصبح يقاس بالهياكل والكم الكبير من الطلبة والاساتذة الجهلة بالبحث واللباقة العلمية ويجعلون من انفسهم اصناما للعبادة. الجامعة الجزائرية ومخابر الابحاث العلمية افرغت من اهلها ولا مكان الا لPlagiat. اذا ما اراد هذا العبد الضعيف الرجوع الى اي جامعة فلن يجد الا الغمز والهمز واللمز والفتن والوقاحات والاستهزاء. ويذهب...كل ما تعلمه ادراج الرياح فليبق وليذهب اينما يريد المهم ان يجد البيئة الملائمة لعمله العلمي. العلم لا حدود له والجزائر غالية وغالية جدا لكن مرغها انفها حملة الشهاداااات

  • شوشناق

    نصدر الى الخارج علاماء والنخبة و خيرة أبناء الواطن بطريقة شرعية او حراقة ونستورد من الخارج البصل و البطاطا

    والله ميجيبوه لا هو و لا الاخرين!! سبب بسيط هو خوف ان تحكمهم عقدة نفسية وغدة و.......

  • بدون اسم

    هذا الرجل من خيرة ما انجبت الجزائر ايام هواري بومدين رحمه الله

  • salim

    الحكام ليس لهم شئ من العلم فاقد الشئ لا يعطي لشئ حتى الشاب فقير و ضاع لهم اما الدكاترة يعترفون الى بمسيو الابيض والدليل فال دوقراس انهم الفو الترياب البناء لهم صعب او قل مستحيل

  • ali_DZ

    اننا نتالم لذلك ايها العالم الجليل لم يبقى لهم الا الركوع او السجود امام لاعب يرفض مجرد اللعب لفريقه بينما امثالك يهجرون عنوة
    ليس لنا مانقوله الا ان نطلب من العلي القدير ان يحفظك وامثالك

  • كمال العنابي

    السلام عليكم. الله ابارك ويزيد ويحفظ هاد الرجال والنساء اللي احبو لبلاد والدين واللغة. الاصيل اصيل واللي امدرح امدرح. حكام امدرحين باعو لبلاد من اجل شوية صوارد يتحرقو بيهم انساء الله يوم القيامة. او ناس حب الوطن في الاعماق 40 سنة او مزال احب بلادو. العبرة لمن ﻻ يعتبر.

  • x

    لا تعود، مازال الحال.

    يوم تكون في بلادنا عدالة فوق الجميع هناك فكر بالعودة.