رياضة
برغم هزيمة اتحاد العاصمة المفاجئة في كوت ديفوار

كل الأندية الجزائرية مرشحة لبلوغ دور المجموعات إفريقيا

ب.ع
  • 1165
  • 0

لا حجة لأي ناد من الأندية الجزائرية المشاركة في تصفيات الكونفدرالية ورابطة الأبطال في عدم بلوغ دور المجموعات، بل إن عدم بلوغ أي نادي من النوادي الأربعة الدور ربع النهائي للمنافستين هو انتكاسة لهذا النادي أو ذاك، إذا عجز عن فعلها، فما بالك الإقصاء من الأدوار التمهيدية.

شبيبة القبائل استعمل خبرة مدربه العارف بالمنافسة الإفريقية، فصار يتنفس انتصارات ومطلب جمهور الشبيبة من ملعب المنستير بعد نهاية المباراة بإعادة الشبيبة إلى عالم التتويج بالألقاب الإفريقية هو أمر منطقي ومن حق الجماهير الحلم بتتويج رفقاء بودبوز باللقب القاري.

الشبيبة ستلعب مباراة العودة شكليا فقط، بعد ثلاثيتها الرائعة في تونس أمام فريق مونستيري كاد في الموسم الماضي أن يخطف اللقب من رفقاء بلايلي الترجي التونسي، والواقع يقول أن الشبيبة بدأت تفكر في قرعة دور المجموعات من رابطة أبطال إفريقيا وتعول على زينباور للتفاوض الذكي مع المجموعة واقتطاع بطاقة التأهل للربع نهائي بأقل جهد.

أما مولودية العاصمة فقد سافرت إلى الكامرون، وعادت بتعادل بهدف لكل فريق بفضل غزالة المدافع الهداف، وبالرغم من أن مباراة العودة في ملعب الدويرة ستلعب من دون جمهور إلا أن المولودية بإمكانها الفوز المريح وبلوغ دور المجموعات للسنة الثانية على التوالي، والواقع أن المولودية كان من المفروض أن تفوز في الكامرون، لأن الكرة المحلية الكامرونية ضعيفة وهي لا تستطيع أبدا بلوغ ربع نهائي المنافسة.

المفاجأة في كأس الكاف، حيث خسر اتحاد العاصمة بهدف لصفر في كوت ديفوار، أمام فريق متواضع، حيث يعتبر الدوري الإيفواري عكس المنتخب المدجج بالمحترفين، ضعيف جدا، خاصة أن المباراة لعبت في أجواء ملائمة من طقس وجمهور، وسيكون أشبه بالكارثة لو أضاع الاتحاد التأهل للدور القادم، فهو البطل في النسخة قبل الماضية، وليس له أي عذر إن لم يلعب من أجل اللقب، وحتى تعادل شباب بلوزداد الإيجابي في غينيا بهدف لكل فريق حيث عاد في النتيجة في الوقت الذي تلقى اتحاد العاصمة الهدف في الدقيقة العاشرة وعجز عن العودة، ولا يعتبر تعادل بلوزداد إنجاز، وربما عزاء شباب بلوزداد أنه واجه ناديا تاريخيا معروفا هو حورية كونكري وريث حافيا كوناكري أحد عمالقة الكرة الإفريقية في سبعينيات القرن الماضي

أربعة أندية مدعمة جميعها بشركات وطنية كبرى لا تطرح أي مشكل مالي للنادي ولاعبيه، سافرت إلى أدغال القارة بطائرات خاصة، وفي دور تمهيدي لا يوجد فيه كبار القارة المنتمون لدول شمال إفريقيا، فالتأهل هو تحصيل حاصل لدور المجموعات، والرهان الأول هو بلوغ كل الأندية الجزائرية الدور الربع نهائي كأضعف الإيمان في موسم كروي حاسم، سيشارك فيه الخضر في منتصفه في كأس أمم إفريقيا في بلاد مراكش، وفي نهايته في كأس العالم في شمال أمريكا.

مقالات ذات صلة