-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفريق أحمد قايد صالح يؤكد:

كل محاولات المساس بأمن البلاد فشلت

الشروق أونلاين
  • 1558
  • 6
كل محاولات المساس بأمن البلاد فشلت
ح.م
الفريق أحمد قايد صالح

قال نائب وزير الدفاع الوطني، الفريق أحمد قايد صالح، إن كل المحاولات الهادفة للمساس بأمن البلاد قد فشلت، وستفشل مستقبلا.

وخلال ترأسه اجتماع عمل مع أركان الناحية ومسؤولي المصالح الأمنية على مستوى مقر القيادة الجهوية بورقلة، أثنى الفريق على الجهود المضنية التي يبذلها أفراد الوحدات المرابطة على الشريط الحدودي لإقليم الاختصاص في سبيل تأمين هذه المنطقة الحيوية.

وأكد قائلا “لقد فشلت كل المحاولات اليائسة الهادفة إلى المساس بأمن بلادنا واستقرارها، وستفشل مستقبلا، بحول الله تعالى وقوته، بفضل الجهود العازمة والمثمرة التي ما فتئ يبذلها الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، مستلهما إياها من إخلاصه لقيم نوفمبر ولرسالته الخالدة لكي تبقى الجزائر واحدة لا تتجزأ وفقا للقسم المؤدى في سبيل الوطن”.

وشدّد رئيس أركان الجيش، على ضرورة العمل على المحافظة على الجاهزية القصوى للجيش، على أن يتم التدريب والتحضير الجيد لقواتنا المسلحة بالطريقة المثلى.

وفي هذا الشأن قال الفريق: “فلأجل ذلك نعمل دوما على المحافظة على الجاهزية في أعلى مستواها وعلى أن يتم التحضير والتدريب الجيد لقواتنا المسلحة بالطريقة المثلى والمرسومة، حتى تبقى على الدوام مالكة لمقاليد القدرة على الإضطلاع بمهامها، ومتكيفة باستمرار مع تطور الوضع الجيو سياسي وتعقّد الرهانات، التي تشهدها المنطقة. وهو ما يستوجب بالضرورة حرصكم كإطارات على التطبيق الصارم لبرنامج التحضير القتالي لمختلف مكونات قوام المعركة بتكثيف التمارين التطبيقية التكتيكية العملياتية بالرمايات الحقيقية لمختلف الأسلحة والقوات لمختلف المستويات والأنساق، تدريب وتحضير الأركانات والأفراد في المستويات التكتيكية والعملياتية، هذا فضلا عن الحرص على الاستخدام الأفضل لمنظومات الأسلحة الموجودة في الحوزة”.

وأضاف “فبقدر هذا الارتياح الذي نشعر به كلما تفقدنا الأفراد والوحدات والنواحي والقوات، فإننا نبقى دوما نطلب المزيد. فالتحديات متوالدة ومتسارعة، والجزائر تستحق من كافة أبنائها في كافة مواقعهم، بأن يكونوا حصنها المنيع، و هنا يكمن سبب ارتياحنا لأننا نشعر فعلا، أن الجيش الوطني الشعبي، هو سليل فعلي لجيش التحرير الوطني، فلا خوف على وطن يتشبع أفراد جيشه بقيم تاريخهم الوطني، ويعتبرون تثمين عبره والاستفادة من دروسه، بمثابة المنارة التي يهتدون بنورها على مسار امتلاك المزيد من القوة التي بها تُحفظ هيبة الجزائر وتُصان سيادتها الوطنية ووحدتها الترابية والشعبية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • Karim

    الجيش رجع إلى فطرته الأولى و أصبح بجانب الشعب هذا ما لم تهضمه الأوليغارشية التي جعلت من السدج في الحراك أبواقا لها.

  • عبدو الجزائر

    أنا ذاهب لأنتخب يوم 12 ديسمبر 2019 لأنني حر في ذلك , وأنت الذي لاتريد أن تنتخب .. لاتنتخب فأنت حر كذلك . رجاءا أنا أحترمك لأنك لم تذهب لتنتخب فاحترمني لأني سأذهب لأنتخب . والإختلاف لايفسد للود قضية .

  • حنوبي

    أخطأت يا القايد هناك من لا زال يريد تحطيم الجزائر عن طريق التعليم ، النعلمون ينتهزون الفرص لكسر عظام النظام بمطالب شبه شهرية و مستوى التلاميذ في الحضيض و لا أحدتفطن لذلك لن تهدأ العصابة الا بعد تدمير الهوية الجزائرية و بكل الوسائل المتاحة لهم التعليم الصحة و الشغل الى آلخ

  • kamal

    une chose est sur personne écoute ce guignole...le peuple vas avoir sa liberté n challah est le clan de oudjda qui a pris le peuple algerein en otage vas finiur a la pouble de l histoire

  • جزائري حر

    الإرهاب صنعه كلاب فرنسا في التسعينيات وتراهم اليوم يهددون الجزائريين يا تنتخبوا يا جيبولكم الإرهاب . ياو جيبو وتهاناو رانا ماناش راجعين. إدا أردتم العيش في هناء في الجزائر عليكم بقتل 42مليون جزائري. فالحركى لا يحق لهم أن يعيشوا مع الأحرار لازم يعيشو وحدهم.

  • محمد البجاوي

    شعبوية + ديمغوجية + فلسفة = الحراك متواصل منذ 9 شهور.