كمال بوعكاز يصر على الاعتزال ويعتبره قرارا لا رجعة فيه
أبدع الفنان كمال بوعكاز في عرض «الناعورة»، الذي قدم في إطار ليالي الشهر الفضيل بفيلا عبد اللطيف ضمن نشاطات وكالة الإشعاع الثقافي.
ورغم أن بوعكاز سبق وقدم عمله “الناعورة” عدة مرات وفي عدة منصات وجولات فنية إلا أنه أبدع مثل العادة في شد الجمهور من خلال العرض الذي شرح عبرها موضوع البيروقراطية التي ترهق كاهل المواطن، عبر الإدارات والمصالح المختلفة حتى صار قضاء حاجة بسيطة بحاجة إلى مشروع كبير.
ويروى مونولوج «الناعورة»، قصة فلاح يجد نفسه مجبرا على طرق أبواب الإدارات من أجل الحصول على مضخة للري بعد تعطل تلك التي تعوّد على استخدامها في السقي، وتقوده الأقدار من أروقة المؤسسة الوطنية التي قصدها إلى العدالة عندما قام بصفع مدير المؤسسة التي كانت حينها منشغلة بانتخاب أعضاء المكتب النقابي للمؤسسة، التي وعوض أن تساعد الفلاح في إيجاد حل للمشكلة التي جاء من أجلها، تسببت في تقديمه للعدالة.
وكان كمال بوعكاز قد أعلن انسحابه من الوسط الفني بسبب ما صارت الساحة تعرفه من انتشار للرداءة وغزو الدخلاء.
واعتبر بوعكاز في اتصال مع “الشروق” أن قرار اعتزاله نهائي ولا رجعة فيه، مؤكدا انسحابه أيضا من البلاطوهات والتصريحات الإعلامية بعد نهاية عقده مع المؤسسات الإعلامية التي سبق وتعاقد معها، مؤكدا أنه لن يصرح ولن يظهر بعدها في أي بلاطو تلفزيوني.