مسعود بركوس للشروق :
“كنا الأجدر بلعب النهائي.. وتتويجي تاج لكل الجزائريين”
رغم أن مسعود بركوس يعتبر أصغر لاعب في المنتخب الوطني )شهر جويلية يحتفل بعامه الـ(21، إلا أنه استطاع أن يلفت انتباه المتتبعين في البطولة الإفريقية، مما جعله يصنف كأحسن ظهير أيسر بين جميع المنتخبات، عن هذا التتويج ونتائج مشاركة المنتخب يفتح لاعبنا قلبه للشروق:
- تكريمك كأحسن ظهير أيسر في البطولة هل يعني لك شيئا؟
- قبل كل شيء، يجب التأكيد أن تكريمي اليوم رفقة سلاحجي هو تكريم لكل لاعبي المنتخب وطاقمه الإداري والفني، لأننا نكوّن مجموعة واحدة، كل شخص يكمل الآخر، سعيد بذلك لسببين، الأول لأنه جاء على الأراضي المصرية، والثاني لأنه أمام أنصارهم.
- هل تذكرت شيئا لحظة التتويج؟
- تذكرت أشياء كثيرة، أبرزها طريقة المعاملة السيئة التي تلقيناها عقب نهاية مباراتنا أمام مصر، والتي لا تفسر إلا باستمرار الحقد على الجزائريين، وهو ما جعلني أحس بنشوة خاصة لحضة صعودي المنصة، كما تذكرت عائلتي وكل المدربين الذين تعاقبوا على تدريبي من جلاولي مخلوفي وبوخاري وبن جميل وزقيني وعقاب لنصل إلى بوشكريو الذي منحني الثقة في مستواي.
- أنهيتم البطولة في المركز الثالث، هل أنتم مقتنعون بذلك؟
- كان بإمكاننا المنافسة على اللقب، لكننا حرمنا من التأهل للمباراة النهائية التي نحن الأجدر بها، لولا التحكيم السيئ الذي لم ينصفنا ووقف إلى جانب البلد المنظم، لكن في النهاية حققنا الهدف الذي تنقلنا من أجله، وهو التأهل للمونديال، وإن شاء الله سنكون أحسن.
- تركنا السؤال الأخير ليكون الحديث عن بداية مسيرتك؟
- بدأت مسيرة كرة اليد في السنة الرابعة ابتدائي وبالضبط سنة98 في نادي بطيوة بوهران، بعدها تنقلت إلى مولودية العاصمة التي أنشط فيها حاليا لثالث موسم على التوالي، أما في المنتخب الوطني فلعبت للأشبال ثم الأواسط الذين شاركت معهم في البطولة العالمية 2007 في البحرين، ومنذ ثلاثة مواسم وأنا في الأكابر، وسعيد جدا بذلك لأنني محاط بمجموعة رائعة من لاعبين فنيين وإداريين