الجزائر
الناخب الوطني الأسبق ناصر سنجاق لـ"الشروق":

كنت ضد انتداب غوركوف.. والمدرب المحلي ليس رجل مطافئ فقط

الشروق أونلاين
  • 2813
  • 1
الأرشيف
ناصر سنجاق

يكشف الناخب الوطني الأسبق ناصر سنجاق في هذا الحوار الذي خص به “الشروق” العديد من الأمور التي تخص المنتخب الوطني، كما تحدث عن البطولة الوطنية وفريقه السابق شبيبة القبائل ومشاركة الموب في رابطة أبطال إفريقيا ومشاكل شبيبة بجاية، مؤكدا بأنه كان ضد انتداب غوركوف منذ البداية وأن الحل في التقني المحلي.

المنتخب الوطني على بعد نقطة من التأهل إلى كأس إفريقيا 2017، فما هو تعليقك؟

نملك منتخبا مقبولا جدا قادر على فرض وجوده في إفريقيا، ثم أن المجموعة التي نتواجد فيها ليست قوية وبالتالي فتأهلنا منطقي، وكان منتظرا ومتوقعا من طرف عديد التقنيين حتى قبل انطلاق التصفيات.

اقتراب تأهل “الخضر” رافقه مغادرة غوركوف، فهل ترى بأن القرار كان صائبا؟

كنت ضد انتداب غوركوف منذ البداية، هذا التقني تعود على العمل في مدارس التكوين، ونحن في حاجة إلى مدرب كبير يكون بمقام منتخبنا الوطني، وبالتالي لم افهم المعايير المعتمد عليها لمنح غوركوف فرصة الإشراف على منتخبنا، لكن بعد ما شرع في العمل تمنيت لو بقي على الأقل إلى نهاية كأس أمم إفريقيا، أنا من الذين ينادون بالاستقرار والأفضل لو تركوه يواصل ليقود المنتخب في نهائيات المنافسة القارية القادمة.

حسب رأيك من هو المدرب المناسب لـ”الخضر”؟

يوجد تقنيون محليون قادرون على هذه المهمة، نحن ننتدب أسماء غير معروفة من الخارج ويحصلون على الأموال وعندما تقع الأزمات على مستوى المنتخب أو الفرق نستنجد بالمدرب المحلي، الأمر غير مقبول تماما، وكأن التقني المحلي كتب على جبينه أنه يكون رجل مطافئ فقط.

شبيبة القبائل مرت هذا الموسم بأزمات كثيرة، فكيف تفسر ما آل إليه هذا الفريق الكبير؟

الجميع يعرف بأن أزمة الشبيبة تكمن في نقص الأموال، هذا ما سمعته وأعرفه، فعندما تغيب الأموال في أي فريق تحدث الأزمات.

المعارضة تقول إن حناشي هو المشكل، فهل اتصلوا بك من أجل المطالبة برحيل حناشي في وقت سابق؟

أنا مدرب ولا تهمني الأمور الأخرى، قلت بأن الشبيبة تعاني في السنوات الأخيرة من نقص الدعم المالي، واعتقد أن هذا السبب أثر في مشوار الفريق ولم يتصل بي أحد للمطالبة برحيل حناشي أو غيره.

الذين طالبوا برحيل حناشي مدربون أيضا منهم عيبود ومناد وغيرهما…

هم ربما يعرفون أكثر مني خبايا الفريق، أنا بعيد عن الفريق مقارنة بالجهة التي تتحدث عنها ولا يوجد ما أضيفه في هذا الأمر. 

التحاق مواسة بالعارضة الفنية أرجع الشبيبة إلى السكة الصحيحة..

قلت قبل قليل بعض الرؤساء يستنجدون في الجزائر بالمدرب المحلي عندما تكثر المشاكل في فرقهم، مواسة قام بعمل مشجع في الشبيبة ومثله كثر، لكن وللأسف لا نعرفهم ولا نقدر قدراتهم إلا في أوقات الشدة.

تريد القول انك مع المدرب المحلي، أليس كذلك؟

بطبيعة الحال، ماذا ينقص المدرب المحلي حتى نهمشه ولماذا ننتدب الأجانب يأخذون الأموال، ثم نستنجد بالتقني المحلي في الظروف الصعبة.. هذه كلها أمور يجب أن نفكر فيها.

شبيبة بجاية أيضا ليست في أحسن أحوالها وتصارع من اجل البقاء في الرابطة المحترفة الثانية، فماذا تقول؟

الشبيبة تعاني نقص الاستقرار في الجهازين الإداري والفني، وهو العامل ربما الذي اثر في مردود التشكيلة، غياب الاستقرار يفتح الأبواب للمشاكل بدليل أن فرقا صغيرة أصبحت كبيرة بسبب الاستقرار السائد فيها، والعكس صحيح حدث في عديد الفرق الكبيرة.

على خلاف القبائل وشبيبة بجاية، مولودية بجاية أقنعت في الموسمين الماضيين ووفقت في مشاركتها الأولى في رابطة أبطال إفريقيا، أليس كذلك؟

الموب شرفت المنطقة والجزائر فرغم نقص تجربتها على الصعيد القاري، إلا أن الفريق أزاح من طريقه نوادي محترمة في صورة النادي الإفريقي، وفي اعتقادي سبب نجاح المولودية يكمن في استقرار جهازيه الإداري والفني، ما يقوم به المدرب عمراني خارق للعادة وأنا شخصيا أشجعه على مواصلة عمله.

البعض قال إن تواجدك مع الفريق تزامنا مع مواجهته أمام الزمالك كان من أجل التفاوض، بعد ما أعرب عمراني عن رغبته في المغادرة في نهاية الموسم..

ما تقوله ويقوله هؤلاء غير صحيح، أنا مدعو لحضور المباراة وليس من أجل التفاوض أو أخذ مكان شخص آخر، قلت أشجع عمراني وأنا معه فكيف أحاول أن أعوضه وهو في منصبه، ثم لست من الذين يفكرون في مثل هذه الأمور.

كأس الجمهورية لن تغادر العاصمة هذا الموسم، فمن ترشح المولودية أو النصرية؟

الفريقان يستحقان التتويج، لأنهما لم يصلا إلى النهائي من باب الصدفة، المولودية معروفة بأنصارها وتملك تشكيلة مقبولة، والنصرية لا يستهان بها وعازمة أيضا على إسعاد عشاقها، وبالتالي من الصعب التكهن بمن سيكون صاحب الكلمة الأخيرة ويتوج بالكأس، نتمنى فقط أن يكون النهائي في مستوى سمعة الفريقين والفيصل بينهما سيكون الميدان.

مقالات ذات صلة