الشروق العربي
كشفت عن مفاجأتها مع "بافدال" وتمنت "ديو" مع هذا الفنان..

كنزة مرسلي: بعدما غنيت لمسلسل “ايليف” عروض كثيرة تهاطلت علي

الشروق أونلاين
  • 20009
  • 0

في أول حوار لها بعد جائزة “الباما” بنيويورك، أين ظفرت بلقب “الفنانة الأكثر جماهيرية في الشرق الأوسط”، تتحدّث الفنانة كنزة مرسلي، في حوارها الحصري مع مجلة “الشروق العربي”، لأول مرة، عن اللغط الذي حصل حول الجائزة؟، جديدها مع الموسيقار جمال بافدال؟، هل تخوض قريبا مجالالتمثيل؟، قصتها مع الجيوش الإلكترونية؟.. وغيرها من المواضيع في حوار شامل وشيّق تابعوه:

لهذا السبب لم أصوّر “شبه الحنين”..

** بعد نجاح ساحق لأغنية “شبه الحنين”.. تحّضرين في الوقت الحالي لعمل جديد مع الموسيقار جمال بافدال…هل لنا أن نعرف كيف وُلدت فكرة العمل؟

– الفكرة جاءت صدفة، فبعد أن تعّرفت على الموسيقار جمال بافدال الصيف الماضيوتحديدا خلال حفلي بمهرجان “جميلة” في سطيف، إتفقنا أن نشتغل على لحن جديد  -نحن حاليا بصدد بلورة فكرته– والمؤكد أنناسنعلن على التفاصيل بمجرد أن يجهز العمل.

** وهل ستكون الأغنية “جزائرية” هذه المرة؟ 

 – هنا تكمن المفاجأة؟؟..كل ما يمكنني قوله إنّ هناك 3 أغاني مختلفة إمّا فيما يتعلق بلهجة الكلام أو اللحن نعمل على تحضيرهاحاليا على نار هادئة.

** لكن الجمهور أكيد ينتظر منك عملا جزائريا هذه المرةو.. (تقاطعنا ضاحكة)

– لن أكشف التفاصيل الآن، مع ذلك أطمئن جمهوري بأن هناك أغنية جزائرية في الطريق. فبعد “قصة حب” مع سامو زين و”شبه الحنين” مع محمد رحيم في اللون المصري، أكيد لديّ رغبة ملحة في تقديم الطابع الجزائري، إنما من خلال أغنية مختلفة كليا عن ما هو موجود. يعني من الآخر تلائم صوتي.

** بعد نجاح أغنية “شبه الحنين” وتحقيقها لأكثر من 3 ملايين متابعة على “يوتوب”.. انتظر الجمهور أن تصورينها “كليب” لكنك لم تفعلي لماذا؟

– حسيت أن الناس حبّت الأغنية “أوديو” من دون تصوير، وربما لو صوّرتها كان سيظلمها “الكليب”؟؟. فـ”شبه الحنين” لو تتمعن في كلماتها جيدا ستجدها حالة خاصةوأي واحد منا لديه “حنين” للماضي أو لأشياء افتقدها سيتصوّرها وفقا لإحساسهالخاص، من هنا فضّلت أن أتركتها لخيال المستمع.

** بعد”ديو”يتيم مع سامو زين هل تخططين مستقبلا لتكرار التجربة؟ 

– هناك أصوات كثيرة أضيع لو ذكرتهاجميعها.. مرة سألوني في حوار السؤال نفسه ولحظتها جاءني في بالي الفنان القدير إيدير، ربما بحكم أنّأغانيه ناعمة تلائم صوتي.. طبعا يشرفني ذلك، إنما هناك أسماء كثيرة يهمني الغناء معها.


هذا هو الفرق بين “ألحان وشباب” و”ستار أكاديمي”

** شاركتِ في برنامج “ألحان وشباب” ثم “ستار أكاديمي”.. أين تكمن أوجه الاختلاف بين البرنامجين؟ 

أكيد هناك فرق بين البرنامجين، وإلا ما جدوى أن أشاركبالبرنامج الثاني.”ألحان وشباب” برنامج يمنحك شهرة محلية، وإنكان مش كل الجزائريين يتابعونه،عكس “ستار أكاديمي” اللي متشاف أكثر في كل العالم العربي.

** وأين وجدت نفسك أكثر؟

– أكيد في “ستار أكاديمي” الذي أدين له بالشهرة التي وصلت إليها. كما أدين لـ”ألحان وشباب” بعدة أشياء، منهاأني بفضله ذهبت لـ”ستاراك” حيث كان هوهمزة الوصل. وما لا يعرفه الكثيرون هو أني تقدمت لـ”ستار أكاديمي” قبل المدرسة ولم يتم قبولي، وبعد اشتراكي في “ألحان وشباب” واكتسابي لخبرة فنيةتقدمت مرة ثانية وقُبلت في “ستار أكاديمي10”.

** صراحة أي من جزائريات “ستار أكاديمي” ترين أنها برزت أكثر بعد انتهاء البرنامج؟

-صدقا، كل واحدة لها لون وقاعدة جماهيرية، لكن على أرض الواقع أكيد، أمل بوشوشة،لأنها برزت في مجال التمثيل وصار اسمها يكتب بالبنط العريضعلى شارات المسلسلات.

** غناؤك لشارة مسلسل “إيلف” جعل البعض يجزم بأنك ستخوضين مجال  التمثيل.. هل تؤكدين المعلومة أم تنفيها؟

– لست ضد فكرة التمثيل، فإذا وُجد نص جيد وفكرة جديدة سأخوض التجربة.

مع العلم أنه عُرض عليّ”سيتكوم” باللهجة اللبنانية لكنني اعتذرتبسبب عدم اتقاني اللهجة اللبنانية.

** هل تطمحين لتجسيد شخصية ما على الشاشة؟

– دون تفكير ردت: أكيد “خدواج العميّة” من التاريخ البعيد.

** هل تضعين خطوطا حمراء في التمثيل؟

– لستُ مع مصطلحات التمثيل النظيف أو غير النظيف.. ما يهمني في المقام الأول صورتي كيف ستظهر على الشاشة.. الإغراء في مفهومه الشامل يمكن تقديمه بنظرة أو لمسة يد، وليس شرط أن نقدم كل التفاصيل ليصل المعنى. 


أعاني من تطفّل البعض على حياتي الخاصة

**أفرزت برامج الهواة ظاهرة “الجيوش الإلكترونية”.. هل تؤثر هذه الأخيرةفي علاقاتكم كمواهب سيما أنّ كل جيش يهاجم على.. (تقاطعنا)

–  للأسف تؤثر بشكل سلبي، لكن الفنان إذا كانت شخصيته قوية، و”هارب في مخه”، لا يتأثر بما يكتبه بعض المعجبين على “السوشل ميديا” من آراء وتعاليق ولا ينساق وراء “تفاهات”، لأن المفروض الجمهور هو من يتأثر بالفنان ويتابع خطواته وليس العكس. 

** وكأنه حدثت معك مشكلة من هذا النوع؟

– بل قل كم من مرة حدثت؟؟.. فكثيرا ما خرجت عن صمتي وطلبت من جمهوريأن لا يرد، خاصة أن هذه الفتن “جاية” من الخارج.

** في تصورك من يُغّذي هذه الخلافات؟

– هناك معجبون بطبعهم يحبون المشاكل ومرضى نفسيين يختفون وراء فضاء الأنترنت “باش يخرجوا عقدهم”، بالتالي لا أستطيع إتهام فلان أو فلانة لأن الكل أضحى يختفي وراء حاسوبه ويسّب ويعّلق باسم مستعار كيفما يشاء.

** زمان كان الفنان صعب المنال بينما في عصر التكنولوجيا الحديثة أصبح متاحاأكثر.. ما تعليقك؟

– أنا معك تماما في هذا الاستنتاج،  شخصيا أعاني تطفل البعض على حياتيالخاصة، مع أني حريصة أن لا أعمّمها أمام الناس، لكنني أعتقد أنّ طبيعة “ستار أكاديمي” كبرنامج يضوي على الحياة الخاصة للطلبة، جعلنا نتحمّل عبئا إضافيا عن باقي المتسابقين الهواة المتخرجين من البرامج الأخرى، بالتالي صار عند البعض نوع من الفضول للإطلاع على حياتنا الخاصةلأنهم تعوّدوا على الأمر.

** “باربي الأكاديمية”و”السندريلا” ألقاب أطلقها عليك الجمهور..فأي لقب تجدينه الأقرب إليك؟

– لا يوجد لقب أفضله عن الآخر.. أفضل “كنزة مرسلي” لأنه اسمي.

** جائزة “الباما” التي حصلت عليها في “نيويورك”الشهر الماضي حدثحولها لغطا كبيراوقيل عنها الكثير.. ما ردك على ما قيل؟

– ما حدث أن الجمهور رشحني لدخول المسابقة من خلال”هاشتاغات” على “فايسبوك”و”تويتر”.. طبعا هذا شيء يسعدني، وكان من المفترض أن تقام المسابقة في “دبي” سبتمبر الماضي، لكن نظرا لحدوث نصب وتلاعـب فـي الكواليس وظهور شخص يطلب مقابل من الفنانين للحصول على الجائزة، قاموا بإلغائها لتعود إلى نيويورك لمزيد من الشفافية.. هنا خرجت عن صمتي وكتبت منشورا شكرت فيه كل الجمهور الذي رشحني للجائزة، وقلت فيه إن الجهة المنظمة للجائزة لم تتصل بي أو ترسل لـيدعـوة، بعدها بأياماتصلت بـي إدارة المسابقة وأخبرتني بنيلي جائزة الفنانة الأكثر جماهيرية في الشرق الأوسط.

** كلمة أخيرة نختم بها هذا الحوار؟

– أكيد أشكر كل من رشحني لجائزة “الباما” وصوّت لي. إن شاء الله أرد جميلكم بتقديم الأفضل دائما، وشكري موصول لمجلة “الشروق العربي” على هذا الحوار .

مقالات ذات صلة