كواليس وطرائف الرئاسيات (13)
…
عجوز تنتخب في وهران قبل الحملة!
توجّهت أوّل أمس، عجوز في عمر متقدّم إلى بلدية مرسى الكبير بعين الترك في وهران، حاملة استمارة التوقيع من أجل المصادقة عليها، حيث طلبت من رئيس المصلحة توجيهها نحو صندوق الانتخاب، من أجل التصويت لصالح المترشح عبد العزيز بوتفليقة، مؤكّدة أنّه تحوز على ورقة الإنتخاب في إشارة إلى استمارة التوقيع، من دون علمها بتاريخ الانتخاب ولا أيّ تفاصيل أخرى.
بن فليس في معاقل الرئيس
أقدم أنصار المترشح بن فليس، على فتح العديد من المداومات بتلمسان، في محاولة جماعة “سي علي” إيصال رسالة مفادها أن بن فليس، دخل مبكرا إلى عاصمة الزيانيين مدعوما بمناضلين من الأفلان ورجال أعمال، على أمل توسيع رقعة الانتشار عبر مختلف مناطق الولاية، هذه “الفتوحات البنفليسية اعتبرها أنصار العهدة الرابعة بـ”اللاحدث”، معلّقين على ذلك “ليس كل من ينطلق باكرا يصل باكرا”، وهو ما يعني أن الحملة الانتخابية ستعرف تنافسا محموما بين أنصار “السي علي” و”السي عبد العزيز”.
من مترشح إلى جامع توقيعات
علمت “الشروق” من مصادر موثوقة، أن مترشحا كان قد سحب استمارات الترشح للانتخابات، وبعد جمعه حوالي 60 بالمئة من إجمالي التوقيعات، أعلن مؤخرا انسحابه من السباق بمجرد إعلان ترشح بوتفليقة، هذا بعدما كان يدّعي في وقت سابق بأنه سيكون منافسا شرسا لبوتفليقة وبن فليس وبن بيتور، بالرغم من ضعف إمكاناته المادية وحتى المعنوية، غير أنه في نهاية المطاف أكد لمقرّبيه بأنه سيكون مؤيدا، وداعما لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، للعهدة الرابعة، وأنه سيجمع له التوقيعات.
نكاز يحفظ قسما
تمكن مرشح الرئاسيات رشيد نكاز، من حفظ النشيد الوطني، وأكد في أحد البرامج التلفزيونية، أنه ليس ملزما بإعادة ترديده كل مرة، رغم اقتناعه بأن الوطنية لا تختزل في حفظ السلام الوطني، وأضاف أنه يستغرب مما يتحدث عنه بعض الإعلاميين كل مرة حول تدخل العسكر في الحياة السياسية، موضحا أنه خلال خرجاته الميدانية لم يلمس أي ضغط، أو إزعاج من أي جهة أمنية أو عسكرية، وهو ما يعتبر ـ حسب تصريحه ـ ترجمة للديمقراطية في الجزائر.
انتهت أيام الزهو يا بن زاهية
قرر المترشح الحر للرئاسيات المقبلة، لخضر بن زاهية، الانسحاب بصفة نهائية من الترشح بعد ترشح الرئيس بوتفليقة، وجاء في بيانه أنه اتخذ هذا القرار بعد سماعه لخبر ترشح بوتفليقة لعهدة رابعة، وهو ما كسر عزيمته للترشح خصوصا وأن رئيس الجمهورية صرح أنه سيترك المشعل للشباب، وكان المترشح الحر بن زاهية، الذي يقطن في الجلفة، قد سحب استمارات الترشح من وزارة الداخلية، وانطلق في جمع التوقيعات لكنه انسحب دون رجعة، وعاش فترة تحت الأضواء بفضل تميّز خطابه، قبل أن يعود إلى الظل.
الرابعة “تصرع” بن بعيبش بالمسيلة
عبّر عدد من المنتخبين المحليين في المسيلة، والذين ينتمون لحزب الفجر الجديد، عن مساندتهم للعهدة الرابعة عكس التوجه الذي اتخذته القيادة الوطنية للحزب، والذي صب كما هو معلوم في اتجاه مساندة مرشح الرئاسيات علي بن فليس، وذلك من خلال بيان موقع من أحد المنتخبين تلقت “الشروق” نسخة منه.
“الصواردة” وراء نكسة التجار بالشلف
تعرض عشرات من تجار عاصمة ولاية الشلف والبلديات الكبرى، لخيبة أمل عقب إعلان رئيس الجمهورية ترشحه لعهدة رابعة، بسبب فسخ العقود الشفوية التي كانت تربطهم بممثلي المترشحين لتحويلها إلى مداومات وبمبالغ مالية باهظة تتراوح ما بين 30 و60 مليون سنتيم بعاصمة الولاية، خاصة وأن بعضهم سارع لإخلائها واختيار الوجهات المناسبة، قبل أن تتلاشى أحلامهم والخجل من عرض سلعهم مجددا، فادّعوا بأنهم كانوا بصدد التهيئة والطلاء لحفظ ماء الوجه من مرشحيهم، فيما عاد العديد ممن خفافيش الظل بعدما اعتادوا ولوج مقرات بعض الأحزاب المتباينة لمساندتهم، لتطليقها والعودة إلى صف دعاة العهدة الرابعة.
توقيعات بـ”الحشمة”
حاولت رئيسة إحدى الأحزاب المترشحة للرئاسيات، إستعمال كل الطرق والوسائل لجمع التوقيعات، وملء الاستمارت التي تسمح لها بالترشح الرسمي للموعد الانتخابي، ومن بين أشهر الطرق التي ابتكرتها على مناضلي حزبها قائلة لهم: “حشّمو حبابكم الحشمة تذوّب الصم” بمعنى الحجر، نعم، طلبت من المتعاطفين معها التأثير على العامة من المواطنين بمن فيهم المنتخبون المحليون والنواب و ذلك من خلال إستغلال أي وتر للقرابة أو الصداقة لركوب حملة المساندة، وكسب صوته وملء الاستمارة، والظاهرة بقدر ما هي تضحك بقدر ما تنبئ عن حالة الرئيسة التي لا تحسد عليها، وخوفها من فشل الخطوة الأولى.
مداومة رئاسية بالسكر والزيت
تحوّل دكان للبقالة بحي إيسطو في وهران، لمداومة حزبية بعد أن تخلى صاحبه عن بيع الزيت والسكر، وراح يقدم لكل زبون تطأ قدماه المحل ورقة الاستمارة الخاصة بمرشح شغل منصب رئيس حكومة في السابق، لأنه وبكل بساطة وقع في فخ وعوده المعسولة وأمواله التي يغدق بها على أتباعه بين الفينة والأخرى، وقد وصل به الأمر أن وعد بعض الطمّاعين أمثاله، أنه في حال فاز مرشحه سيتمكن من توظيف شباب “الحومة” في أهم المناصب، وكأن الجزائريين لا يعرفون سر هذه الأسطوانة التي هرمت وأكل عليها الدهر.
والله العظيم لم أترشح!
اختار مواطن “هام” بولاية الأغواط، أحد المنابر الدينية للإعلان الرسمي عن عدم ترشحه إلى رئاسيات السابع عشر أفريل المقبل. متمنيا ــ عبر حسابه في الفايسبوك ــ حضور المواطنين بأعداد كبيرة حتى تعم الفائدة، وينتشر الخبر المفنّد لخبر ترشحه لاستحقاق محسوم النتيجة، وهي سابقة اعتبرها الفايسبوكيون المحليون ” خرجة ” غير متوقعة، من منطلق أن الدعوة في مثل هذه المحطات وبتلك الأهمية والطريقة، لا تكون إلا لإعلان الترشح لا لتفنيد خبره. وكأن صفة الترشح التي تكون قد ألصقتها بصاحبنا أطراف معينة، ذميمة إلى الحد الذي يستدعي الإعلان والتشهير والتكذيب العلني، وعبر منبر ديني كذلك.