كوراجي وبولحجيلات وتيجاني وآخرون.. وجوه رياضية توفيت بسبب كورونا
لم تسلم الوجوه الكروية والرياضية من مخاطر جائحة وباء كورونا، حيث استقبل الشارع الكروي مؤخرا أخبارا محزنة، عقب وفاة الحكم الدولي السابق كوراجي، وكذا الرئيس السابق للوفاق بولحجيلات، وقبل ذلك المصارع عثمان تيجاني الذي يعد أول حالة وفاة بين الرياضيين الجزائريين بسبب فيروس كورونا، وذلك خلال شهر مارس المنصرم، في الوقت الذي تعاني فيه العديد من الوجوه الرياضية من هذا الفيروس.
أخذ انتشار وباء كورونا منحى خطيرا على جميع الأصعدة، حيث لم يسلم منه الجميع، بدليل أنه مس أيضا الوسط الكروي، رغم إقرار الجهات الوصية بتوقيف جميع المنافسات الرياضية منذ شهر مارس المنصرم، وفي الوقت الذي يعد فيه المصارع الراحل عثمان تيجاني أول ضحية بسبب هذا الوباء، فقد عرف الأسبوع الماضي حالتي وفاة لذات الأسباب، ويتعلق الأمر بالحكم الدولي السابق في رياضة كرة القدم محمد كوراجي، الذي وافته المنية يوم الخميس المنصرم عن عمر يُناهز 68 سنة، علما أن الفقيد ترك بصمته في مجال التحكيم الذي استهله عام 1974، واختتمه سنة 1998.
وتخلّل ذلك فترة 4 سنوات حاز خلالها الشارة الدولية (من 1994 إلى 1998)، كما تشرّف ابن قسنطينة بِإدارة نهائي كأس الجمهورية للعام 1996 بين مولودية وهران واتحاد البليدة، وشارك في نهائيات “كان 96” بجنوب إفريقيا، ودائما مع ضحايا فيروس كورونا في الوسط الكروي، فقد تُوفيَّ الرئيس الأسبق لِوفاق سطيف سليم بولحجيلات، عن عمر يُناهز 61 سنة، حيث تولى مهمة رئاسة نسور الهضاب مطلع الألفية (ما بين 2001 و2003)، وهو شقيق اللاعب جهاد بولحجيلات الذي تألّق كلاعب مع الوفاق ما بين أواخر الثمانينيات ومطلع التسعينيات، في الوقت الذي يتذكر فيه الشارع الرياضي وفاة المصارع عثمان تيجاني شهر مارس المنصرم عن عمر يناهز 47 سنة، ليكون أول حالة وفاة بين الرياضيين الجزائريين بسبب فيروس كورونا.
وفقدت مدينة العلمة بولاية سطيف في الأيام الأخيرة أيضا اثنين من رياضييها الكبار، الذين كانت لهما بصمة من ذهب في تاريخ الرياضة بالمنطقة، ويتعلق الأمر بكل من كمال جميلي ومحمد طقيش اللذان يعدان من أعمدة رياضة الكرة الطائرة في العلمة.
من جانب آخر، فقد عانى العديد من المدربين والرياضيين بشكل عام من مخلفات فيروس كورونا، ما تطلب منهم اللجوء إلى إجراءات الحجر الصحي، على غرار المدرب سفيان نشمة الذي خرج منه سالما، فيما تحدثت أخبار عن تعرض وجوه كروية أخرى لإصابات بهذا الوباء، على غرار ما أعلن عنه رئيس أهلي البرج بن حمادي.
وبعيدا عن مخلفات كورونا التي تسببت في عدة ضحايا في الوسط الرياضي الجزائري والعالمي، من ذلك تأثر الجزائريين لوفاة أسطورة الكرة العراقية احمد راضي، فإن الأسرة الكروية الجزائرية عرفت مؤخرا وفاة عدة شخصيات ووجوه رياضية لأسباب مختلفة، على غرار الرئيس السابق لرابطة عنابة الجهوية أحمد مبراك، والسيد معمر سعيدي، عضو مكتب رابطة البليدة الجهوية لكرة القدم، وكذا أحمد دريبات (رئيس رابطة تمنراست لكرة القدم)، دون نسيان صانع ألعاب مولودية قسنطينة عبد الحميد بن رابح الذي يعد من أبرز المواهب الكروية التي أنجبتها مدينة الصخر العتيق، حيث تألق مع الموك وشباب قسنطينة والكاب وعدة أندية.