-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عددهم يفوق 120 وسيتوجهون إلى كندا وأوربا

“كوطة” الأئمة المتوجهين إلى الخارج تثير فتنة

الشروق أونلاين
  • 7304
  • 23
“كوطة” الأئمة المتوجهين إلى الخارج تثير فتنة
الارشيف
محمد عيسى وزير الشؤون الدينية والأوقاف

بمجرد أن أعلن بداية الأسبوع الحالي، وزير الشؤون الدينية، السيد محمد عيسى عن إرسال مرتقب لأكثر من 120 إمام إلى فرنسا وكندا وألمانيا وإسبانيا، خلال شهر رمضان 2016، لأجل إمامة المهاجرين في صلاة التراويح حتى عادت “كوطة” الإنتدابات التي تقوم بها وزارة الشؤون الدينية كل خمس سنوات أوالخاصة بشهر رمضان، لتثير مزيدا من الفتنة وكثير من الاتهامات اتجاه وزارة الشؤون الدينية على خلفية الأسماء المختارة لهذه الانتدابات أو سفريات رمضان.

وبالرغم من أن السيد الوزير أكد بأن الدول المعنية هي التي تقدّمت بطلب للحكومة الجزائرية باختيار مقرئين من حفظة كتاب الله، لأداء صلاة التراويح، إلا أن الوزارة معنية بالاختيار من بين عشرات الآلاف من الأسماء وحفظة كتاب الله في الجزائر، حيث اتصل بالشروق اليومي الكثير من الأئمة، وتساءلوا عن المعايير التي تختار بموجبها وزارة الشؤون الدينية الأئمة والمقرئين، بدليل أن كل الحاصلين على جوائز عالمية في القراءة وفي الحفظ لم يتم اختيارهم أبدا، وهو ما جعل أحد الأئمة يقول بأن بعض الانتدابات بيعت بالأموال في فترة سابقة، وقد وجّهت عدة أسئلة شفوية للوزير السابق غلام الله بهذا الشأن، ولكن الغموض بقي يكتنف العملية، ولأن غالبية الأئمة المحتجين رفضوا ذكر أسمائهم خوفا – على حد تعبيرهم- من انتقام وزارة الشؤون الدينية، وجهنا السؤال بتساؤل عن مكان الكفاءات في هاته السفريات؟ فالجزائر موجودة وبقوة ضمن أكبر جوائز القرآن الكريم المنظمة في ماليزيا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ولكن كل المتوّجين الذين بإمكانهم أن يقدموا صورة جميلة عن الجزائر نراهم مغيّبون عن سفريات الخارج، وتساءل الأستاذ عدة فلاحي: كيف للإمام الذي عجز عن أداء واجبه هنا في الجزائر في بيئته بدليل الانهيار الأخلاقي الموجود في الجزائر، أن ينجح في بيئة أخرى؟

مسؤول من وزارة الشؤون الدينية قال للشروق اليومي، بأن إتفاقات رسمية موجودة بين الجزائر وفرنسا لأجل انتداب أئمة يبقون في مختلف المدن الفرنسية كل خمس سنوات، وفي رمضان يكون العدد غير محدّد، والجزائر صارت توفّر تكوينا خاصا لكل الأئمة المنتدبين إلى الخارج، سواء في اللغة الفرنسية أو في طريقة التعامل مع الآخر، وهو التكوين الذي انتقده الأئمة غير المعنيين بالانتداب، واعتبروه استجابة لأوامر وزارة الداخلية الفرنسية المشرفة على الشأن الديني، التي اشترطت الإلمام بالعلمانية واللائكية حتى لا يحدث صدام مع ثوابت وقوانين الجمهورية الفرنسية، لكن المشكلة التي أكدتها مصادر من وزارة الأوقاف، هو أن أكثر من 90 بالمئة من الأئمة الذي انتدبوا لمدة خمس سنوات في فرنسا بقوا هناك بعد نهاية الانتداب، بحجة أن أبناءهم دخلوا المدارس، وتعودوا على حياة المهجر، وكمثال فقط أخذناه من قسنطينة التي تعتبر الولاية الثانية بعد العاصمة التي يتم اختيار الأئمة منها بفضل جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية، لم يرجع إلا إمامين فقط إلى أرض الوطن، لأسباب عائلية أما البقية فبقوا في فرنسا ومنهم عبد الكريم بوالشعر الذي أمّ الناس في جامع الأمير عبد القادر، وعاطف خوالدية إمام سابق في جامع هارون، ومحمد ليتيم إمام جامع الشنتلي الكبير بقسنطينة، حيث أصبحوا من منتدبين للتعليم، إلى مهاجرين في فرنسا، والقائمة طويلة جدا في مختلف الولايات، حيث صار انتداب الأئمة لتدريس الجزائريين في المهجر، هو بطاقة هجرة بلا عودة.

 أما مربط الفرس في حكاية الانتداب إلى الخارج، فتكمن في المرتب المهم للإمام في فرنسا، حيث يتراوح ما بين 2500 إلى 3000 أورو مع حصوله على سكن في المدينة الفرنسية من أموال الخزينة الجزائرية، وهو مرتب يوازي بالعملة الجزائرية قرابة الـ 50 مليون سنتيم، بينما لا يزيد مرتب إمام في الجزائر عن 30 ألف دينار جزائري بعد الزيادات الأخيرة.

سألنا الدكتور أبو حرم شوقي الإمام السابق في جامع الأمير عبد القادر بقسنطينة وهو الذي أمضى الأشهر الماضية في التدريس في مختلف المراكز الإيطالية والإسبانية، عن رأيه في القضية، فتمنى الإهتمام بالكفاءات، حتى نجد للجزائر مكانا بقوة في مختلف الهيئات والمجالس وفي تأسيس مختلف المرجعيات التي بادرت إليها فرنسا في السنوات الأخيرة، واعتبر الإلمام باللغات الأجنبية والكاريزمة والعلوم الدينية والدنيوية ضرورة للتواصل مع الآخر.

ومن أهم المعايير التي تشترطها وزارة الشؤون الدينية في انتداب الأئمة إلى الخارج، أن يكون المعني بالسفر إلى الخارج، قد أمّ الناس على الأقل خمس سنوات في مساجد الجزائر، ثم دخل ضمن الشروط إتقان اللغة الفرنسية، استجابة لطلب فرنسي، ومع ذلك بقيت المحسوبية هي الغالبة حسب إجماع الأئمة، ولم يتغير الأمر كثيرا في عهد السيد محمد عيسى، خاصة أن الوزير كان مديرا مركزيا في نفس الوزارة، وضمن اهتماماته الانتدابات إلى فرنسا، والخلاصة هزيمة الأئمة الجزائريين الكثير من مساجد فرنسا، التي تبنى بأموال مهاجرينا لصالح أئمة من المغرب وتركيا ومصر، وعندما يصبح هدف الإمام الجزائري هو الحصول على أوراق الإقامة في فرنسا والبقاء هناك مدى الحياة، فإن الرسالة الدينية لن تصل أبدا. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • بدون اسم

    إهانات مستمرة للجزائر.الجميع يعرف أن عملهم الأساسي في الجزائر يتلخص في تجهيل الشعب عن طريق حشر رؤوس مابقي من المغفلين إن وجدت لهم رؤوس سليمة بقصص غيبية مرعبة (جهنم وبئس المصير والعذاب الأليم )والرقية كعمل من أعمال الشعوذة والسحر والدجل فضلا عن التسول العلني.(مايعرفو لا يلبسو لايمشيو لا ينظفو امليح لا يهدرو كيما لعباد المتحضريين فقط يعرفو غير إعيطو ليل نهار والتهديد بالعذاب الأليم وهذا ليس ذنبهم إنما ذنب توجيهم(هما امساكن حابين إعيشو ولو وفر لهم عمل أحسن لما أمتهنو هذه لقريحة)لايحسنون حتى السير

  • بوكوحرام

    لا يحصل على هذه البعثة الا من يدفع اكثر وله معارف اكثر .. لان البلاد في قمة الفساد في كل شيء والسبب القاضي الاول في البلاد ... يارب ارزقنا برجال اكفاء يخدمون الوطن قبل خدمة انفسهم ...

  • بدون اسم

    اتمنى ان يكون اهتمامهم ، فقط الأورو وليس غير ذلك

  • صياد السمك

    يا وزير الشؤون الدنياوية: حبس علينا هاذه السياسة الا اخلاقية تبعث ائمة باه افقهو شعب الي هوا بغا اوروبا و كرهو منكم ا من سياستكم.
    يا وزير الشؤون الدنياوية: وفقه ال 40,5 مليون الي راهم عندكم ا متبذروش اموالهم على ناس هربو منكم.
    يا وزير الشؤون الدنياوية: 3000 أورو مع حصوله على سكن في المدينة الفرنسية من أموال الخزينة الجزائرية الشعبية و التي انتم تبذرون فيها، وهو مرتب يوازي بالعملة الجزائرية قرابة الـ 50 مليون سنتيم، بينما لا يزيد مرتب إمام في الجزائر عن 30 ألف دينار جزائري بعد الزيادات الأخيرة.

  • صياد السمك

    ياوزير الشؤون الدنياوية: المهاجرون ليسوا في حاجة الى أئمة رمضان ليغيرو الاخلاق. أقول هذا لأن قضية الأئمة أصبحت قضية بزنسة و معريفة و غش و رشوة و كل ذلك لا علاقة له بالدين.
    ياوزير الدنياوية احنا في محنة مع التقشف وانت تبذر مال اليتامى اليس هاذا حرام وعيب و عار عليك.
    اما الائمة الااخلاق حيث يتسابقون على 2500 إلى 3000 أورو مع حصوله على سكن في المدينة الفرنسية من أموال الخزينة الجزائرية، وهو مرتب يوازي بالعملة الجزائرية قرابةـ 50 مليون سنتيم بينما لا يزيد مرتب إمام في الجزائر عن 30 ألف دينار جزائري

  • اشباه ائمة

    كون جاو رجال هؤولاء الائمة واحد ما يروح لان اصلا صلاة التراويح ليس بواجبة كما شعب هنا لا يصليها الا من رحم ربي وان لزم الامر روح ادغال افريقيا واسيا وامريكا اللاتينية ككولومبيا .......
    ائمة دعاة على ابواب جهنم ...

  • abou mahdi

    ما فائدة تكوين المرشدين المرافقين في العاهد ومراكز التكوين ادا لم تستفيد منهم المؤسسات المعنية في مثل هذه المنسبات مع العلم ان الدليل المرافق هو تقني سامي فى السياحة تكون لمدة 30 شهر مع امتحانات و مذكره فهو من المفروض اولى بهذة المهمة التي هو مختص فيها

  • بدون اسم

    و الامامات وقتاش تبعتولنا شي حبات ؟ رانا تهنا و فقدنا الاتجهات ..

  • علوش

    لا يا أخي عيب عليك أن تصف الأئمة بالدراويش هم أطهر خلق الله كبف لا وهم حملة كتاب الله بغض النظر أيعمرون به أم لا يكفي أنهم يحملون نور القرءان والكثير منهم يحملون الشهادات العليا نصيحتي لك أخي أن لا تتتبع عبوب الناس وأن لا تتكلم في الأئمة العلماء لأن لحومهم مسمومة وانظر إلى عوراتك فكلنا لنا عورات ومعاصي نسأل الله العافية..........................................................

  • بلقاسم

    ......................الأئمة لا يتكونون إلا لما يخدم الإرهاب............فبدا التكوين للهداية للرحمة........تكونوا للدعوة للفتنة..................وبكل وقاحة ...وبدون خوف أوخجل......

  • بلقاسم

    على كل دولة تكوين أئمتها.......في بلدها ....وكفانا من خدمة ما لا ينفعنا ...ولا يزيدنا ...إلا هما وضررا ....

  • العباسي

    التنافس و تدافع لذهاب عند بني الاصفر والله لو كانت الوجهه لافريقياالكل يتضاهر بلمرض هههههههههههههههه

  • jair57

    ها هى الحقيقة المرة السباق وراء النهب بما لا مراقب و لا محاسب
    قاع الناس وراء الدوفيز لا دين
    يليق يتعلموا الطريق ليؤدي لى بنما

  • alilo

    يا سيادة و زير الشؤون الدينية: المهاجرون ليسوا في حاجة الى أئمة رمضان. صلاة التراويح ليست واجبة أما بقية الصلواة فهي تقام كالعادة و رمضان لا يغير شيء. أقول هذا لأن قضية الأئمة أصبحت قضية بزنسة و معريفة و غش و رشوة و كل ذلك لا علاقة له بالدين.

  • امام النعامة

    الى كاتب المقال ارجو ان تتاكد من معلوماتك 90 بالمة تدليس وكدب في نفس الوقت وللعلم بان الوزارة فتحت باب المشاركة هده السنة على نطاق واسع واجروا الامتحان تحت رئاست الدين يشرفون على المسابقات منهم محمد الشبخ وغيرهم بموجب دالك تم الاختيار وقبل دالك تم مسابقات في المديريات اما هؤلاء القراء فانهم ياخدون كدالك في الجزائر مبالغ مالية ويحسدون اخوانهم على دالك وقد نالوا الجوائز المتمثلة في مبالغ مالية امل عدة فلاحي فلا ياخد برايه وهو يحن الى ايام غلام الله كان في عهده لايمر الائمة الا بالبيسطو مهنية ارجوك

  • anonymous

    انا ضد هذه الفكرة أصلا ... لا نريد اءمة من هذه الدول الجزائر المغرب السعودية مصر تركيا ... نريد تكوين اءمة في المهجر أو طلاب مولودون في المهجر يذهبون للتكوين في الدول الإسلامية ثم يرجعون لامامة الناس ... لقد أصبح الاءمة يتسابقون على فتاة الدنيا و نسوا أنها متاع الغرور

  • ملاحظ

    هذا الدليل القاطع أن الأئمة الذي يختارهم الوزير الشؤون الدنياوية الذين هم من نفس الانتماء الصوفية للوزير والتي ترخصه فرنسا لتعليم الدين على المنهج تتلاءم مع فرنسا انفسهم هؤلاء الأئمة ضعفاء في الدين والفقه واغواتهم حب الدنيا وشهيتها مع انهم أئمة لو بن عيسى ارسل مشايخ من المدارس أهل السنة لما احد منهم بقي في فرنسا إلا للمحاضرة والمهام الذي أعطيت بعلم قوي ينتفع المسلمين فقط لكن للأسف الوزير ضد المنهج السلفي وفضل إرسال مثله أئمة من المدارس الصوفية تخدم اكثر الغرب لإضعاف الإسلام هداهم الله.

  • النوني

    قال ابن القيم رحمه الله تعالى " من أدمن كلمة يا حى يا قيوم كُتبت له حياة القلب" ...................يقول وهيب بن الورد رحمه الله تعالى "والله لترك الغيبة عندي أحب الي من التصدق بجبل من ذهب" .................قال التابعي عطاء ابن ابي رباح رحمه الله تعالى " متى أطلق الله لسانك بالدعاء فاعلم أنه يريد أن يعطيك ماتشاء مهما عظم مرادك وعظم مطلبك" ................قال وهب بن منبه رحمه الله تعالى " يُؤتى بالمساجد يوم القيامه كأمثال السُفن مُكللة بالدر والياقوت فتشفع لاهلها " ...........قال الحسن البصرى

  • بدون اسم

    طبطب..طبل طبل.. ائمة حراقة....ولو ببيع..مايملكون......والوزارة اتقول 5 سنوات خدمة فعلية في الرتبة..حافظ للقرآن.ويتقن الفرنسية...ظاهر الشروط....بمثابة ذر الرماد في العيون... وباطنه يقبل كل من يدفع الكفارة...
    والدليل اسالوا مصلحة المستخدمين بالوزارة.والله لقد شارك في المسابقة كل من هب و.....ةضرب بالشرو ط.التي صرح بها الوزير بعظمة لسانه...
    ياشرو ق.جزاكم الله خير.اطلبوا ملفات المترشحين ..لتتحققوا...من مصلحة المستهزئين

  • بدون اسم

    زعمة أنتا الوزير الوحيد الذي أحترمة بعد السيدة بن غبريط المحترمة كونكم لا تعملون للبقاء في مناصبكم كسابقيكم إنما لخدمة أبناء وطنكم . ماشي حق اعليك تبعث هؤلاء الدراوش لتمثيل الجزائر في الخارج ( رايحين إيدوروها اسحور ورقية والشعوذة ) أوقفوا هذه المهزلة فسدوا الشعب الجزائري في الداخل حاولوا أن تحافظ على بقايا الشعب الجزائري في الخارج .

  • الشمقمق

    أئمة يبحثون عن الإقامة في فرنسا و عن الأورو وليس تعليم الناس أمور دينهم .

  • taharlekabyle

    soubhane allah wa bihamdih, dans les mosquées salat al djamou3a tous les immams traitent les pays occidentaux de koufar, mais lorsqu il s'agit de travailler la bas aux pays des kouffars ,c'est la guerre pour décrocher cette bourse , sobhanne allah wa bihamdih ou bien on va la coller au foutouhatesc'est ça???!!yaw c'est l'euro yaw fakou

  • mohamed

    c'est tout vrais