-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

كيري يؤكد أن بلاده لا تساعد الأسد على البقاء في الحكم

الشروق أونلاين
  • 1745
  • 5
كيري يؤكد أن بلاده لا تساعد الأسد على البقاء في الحكم
وزير الخارجية الأمريكي جون كيري

أشار وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مقال إلى أن الحملة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” لاتهدف إلى دعم الرئيس الأسد. فيما صرح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن واشنطن أكدت له أن الضربات لن تستهدف نظام دمشق. أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف لا تساهم في بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم. وقال كيري في مقال لصحيفة بوسطن غلوب “في هذه الحملة لا يتعلق الأمر في مساعدة الرئيس السوري بشار الأسد”.

وأضاف “نحن لسنا في الجانب ذاته الذي يقف فيه الأسد. فهو (الرئيس السوري) في الواقع العامل الذي اجتذب مقاتلين أجانب من عشرات البلدان إلى سوريا” قدموا للقتال مع تنظيم “الدولة الإسلامية”. وكرر كيري أن الرئيس “الأسد فقد منذ وقت طويل كل شرعية” للبقاء في الحكم.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد صرح في لقاء مع صحيفة نيويورك تايمز، أن واشنطن أكدت له أن الضربات في سوريا لن تستهدف نظام دمشق. وقال العبادي كما نقلت عنه الصحيفة “أجرينا حديثا طويلا مع أصدقائنا الأميركيين وأكدوا أن هدفهم في سوريا ليس زعزعة استقرار سوريا” بل “تقليص قدرات” تنظيم الدولة الإسلامية. وأضاف أن الولايات المتحدة طلبت منه إرسال رسالة عن طريق احد مستشاريه إلى حكومة الأسد تفيد بأنها لن تكون هدفا لأي ضربات.

 من جهته، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس الجمعة أن الحرب ضد الجهاديين يجب أن تجري ضمن إطار قانوني دولي “وبالتعاون مع السلطات السورية”. وقال لافروف للصحافيين في الأمم المتحدة “نعتقد أن أي تحرك واسع يشمل استخدام القوة ضد تهديدات إرهابية يجب أن يجري بما يتوافق مع القانون الدولي“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    زدت عليا

  • هشام

    غرر بالسوريين و زج بهم في حرب عبثية لا مخرج منها و كل الخيارات مرة فقيام دولة داعش مستحيل و قيام اي دولة دينية تحت اي مسمى اخر لن يسمح به و لو كلف امريكا الزج بكامل جيشها لاسقاطها الخياران المتبقيان هو سيطرة الجيش الحر الذي تدربه امريكا و تدفع رواتبه و يعلن عن قيام دولة دمقراطية في ظاهرها و في حقيقتها دكتاتورية عميلة اما الخيار الثاني و الذي لا تريده امريكا هو سيطرة الاسد و تصبح سوريا اكثر دكتاتورية من ذي قبل و محاصرة اقتصاديا يعني كل الحلول اسوء مما كانت عليه سوريا فيما قبل. ماذا فعلو ببلادهم!!

  • هشام

    السيناريو هو استعمال داعش كحصان طروادة للتحكم في ادارة الحرب في سوريا لتمكين المعارضة المعتدلة(الجيش الحر مرتزقة امريكا) من السيطرة ثم يتم اسقاط النظام لتقوم محله دولة عميلة للامريكا كدول الخليج و كالنظام الذي جاء بعد صدام في العراق.امريكا لا تهمها الديمقراطية بل يهمها الولاء فعندما غزو العراق سموها عملية تحرير العراق و نشر الديمفراطية و بعدها نصبو حكومة من العملاء الذين كانوا في الخارج يتدربون عندها في فن التذلل و خيانة الوطن و اصبح العراق دكتاوتورية طائفية و زيادة فوق كل هذا عميلة لامريكا

  • djamel lamontagne

    ليتك صمتت يا كيري..على الاقل كنت تركتنا في شك من نواياكم...اما انك قد نطقت بهذا فهو الكذب....انتم لم تصدقوا يوما.معنى هذا ,تاكيد صريح بانكم تحمون الطاغية. اذا رايتم بداية كلامي : كتبت يا كيري وليس السيد ,لاني لا احترم القتلة. والسلام ختام

  • mok

    اليس هادا بالاعور الدجال