منوعات

كيف أحمي أبنائي من جدهم المتحرش؟

الشروق أونلاين
  • 14936
  • 15

إخواني القراء أنا في ورطة حقيقة تتطلب تدخلكم الفوري من أجل مساعدتي، فأبنائي في خطر وقد عجزت عن توفير الحماية لهم، لأن من يتربص بهم يقيم معي في نفس البيت، شيخ تجاوز العقد السابع من العمر، فجأة سكنه الشيطان وسيطر عليه فتحول إلى منحرف.

إنه والد زوجي لا يشغله من الدنيا سوى التحرش بالبراءة، علما أنه لم يكن في السابق على هذا الحال، فمنذ أن فارقت زوجته الحياة احترف هذا السلوك الشاذ الذي مرغ سمعة العائلة في الوحل، لقد ثم إحباط عدة محاولات لاغتصاب الأطفال وذلك بفضل الله الذي لم يشأ لهؤلاء الضرر، ولحسن حظ والد زوجي أن أولياء أمور الضحايا تكتموا على الأمر حفاظا على العشرة، ولأن أبناء هذا الشيخ من أخيار الحي الذي يحسب لهم ألف حساب.

أصبح الخطر يحذق بأبنائي أكثر، لأن حماي حاول منذ أيام فقط استدراج حفيدته ـ ابنة ابنته ـ إلى المرآب الواقع أسفل البيت لولا أنه سقط على الدرج فأصيب ببعض الجروح، وكأن القدر عثره لكي يترك الحفيدة وشأنها، وقد تأكدنا من نواياه، بعدما أخبرتنا الطفلة التي عايشت الحادثة أنه منحها قطعة حلوى وطلب منها أن ترافقه إلى المرآب ليمنحها المزيد فطاوعته، لأن عقلها الصغير لم يدرك حيلته الشيطانية.

والد زوجي يرقد الآن على فراش المرض، وهي فترة يجب استغلالها لكي أجد الحل المناسب الذي يحميني وأبنائي من شره فماذا أفعل؟ علما أنني أخرج كل يوم إلى عملي ولا أعود إلى بعد العصر، فالشيء الوحيد الذي يهون ارتباكي وخوفي أن صغاري في كنف الرحمن وأن للكعبة ربا يحميها.

حياة/ تبسة

.

.

تدفعني إلى المعصية شرط عودتها إلى بيت الزوجية

حسبت أنه بوسعي القيام بأي شيء لأجل أبنائي، لكن تقديري كان مخطئا، لأنني الآن أمام اختيار صعب، فإما أن أحتفظ بهم قربي ليعيشوا في رحاب الدفء الأسري وإما مفارقتهم دون رغبة مني إن لم أطاوع زوجتي، التي هجرت البيت وهي الآن ترفض العودة إن أبقيت على العلاقة مع أهلي، فهي كل بساطة خيرتني بين أبنائي وأهلي الذين ترغب أن أقاطعهم بما في ذلك والدتي.

لقد تعرضت زوجتي منذ فترة إلى الإهانة من طرفهم وأعترف أنهم أخطؤوا في حقها، مما جعلها تسارع إلى بيت أهلها مثلما كانت تفعل كل مرة، فكنت أراضيها بالكلام الحلو والهدايا وأطيب خاطرها بما يرضي الله، لكنها أبت على غير العادة وكابرت ورفضت العودة رغم أنها تعيش الظروف القاسية في بيت أهلها البسيط حيث البرد الشديد وإنعدام شروط الراحة.

إخواني القراء لقد حاولت معها بشتى الطرق، لكنها لم تقدر موقفي، إنها تدفعني إلى معصية خالقي واشترطت ألا أزور أهلي وألا أسمح لهم بزيارتي، ومن غير هذه المساومة رفضت أي نوع من التفاوض، علما أنها تقيم في بيت مستقل فقط يحدث الصدام بينها وبين شقيقاتي أو والدتي عندما يلتقين سواء عندهم أو في منزلي أو في أي مكان آخر، وللأمانة أنهن السباقات لخلق المشاكل، وللأمانة نفسها أعترف أن زوجتي ليست متسامحة، بل أشك انها تتمنى وقوع هذه المشاكل لكي تفرط في إذلالي، فأنا حقا أحبها لكن بوسعي التخلي عنها، لكن الشيء الذي لا أطيقه فراق فلذات أكبادي، لقد اسودت الدنيا في وجهي ولم أعد أعرف الصواب من الخطأ فأرجو أن تساعدوني بما يهون علي هذا المصاب.

ساسي/ ميلة

.

.

رد خاص لصاحب مشكلة

فتاة دون العشرين ساقتني إلى دنيا المعصية

أريد أن أذكرك فقط أن هذه الدنيا كالجسر نعبره، فإذا كان متين ومستقيم انتهينا عند رب كريم وجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وإن كان الجسر هش ومعوج سقط صاحبه في غضب الله ونار لا تنطفئ إلا من فاق من غفلته وسارع إلى فتح باب التوبة والمغفرة ليجد رب رحيم كريم يستقبله، فسارع بالتوبة وامسح ذنوبك بدموع الاستغفار فرحمة ربنا وسعت من في السموات والأرض وهذه الآيات خير دواء ورجاء وجزاك الله خيرا »وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِين«.

قال الله تعالى:

“قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ« فأتمنى أن تكون هذه الآيات الكريمة قد أيقظت في نفسك حمية التوبة وترك ما يغضب الله الذي لا يجني منه صاحبه إلا الخسران المبين في الدنيا والآخرة والسلام عليكم .

سمر / الجزائر

.

.

رد على مشكلة

من يدلني على طاعة تزيد رزقي وتحميني ذل السؤال؟

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “من سرّه أن يُبسط له في رزقه أو يُنسأ له في أثره فليصل رحمه«. رواه البخاري ومسلم

وجاء عن النووي في شرح مسلم »البسط في الرزق كثرته ونماؤه وسعته وبركته وزيادته زيادة حقيقية”.

فصلة الرحم طاعة تزيد في الرزق وتنميه فاحرص عليها، خاصة الوالدين والإخوة ثم الأقرب فالأقرب، أسأل الله أن يوفقك لصلة الرحم وأن يغنيك من واسع فضله ويديم عليكم نعمة العافية، اللهم آمين.

سبيل

.

.

كلمات في الصميم

هذا الكلام إلى الإخوة القراء، خاصة الذين لم يبلغوا بعد المستوى الإيماني الذي يمكنهم من امتلاك أنفسهم عند الغضب ومقابلة الإساءة بالحسنة، وهم يتساءلون عن كيفية التعامل مع هذه المشكلة التي أرهقتهم لأنها من صميم الحياة اليومية.

أقول لهؤلاء جميعا أنه يجب عليهم قراءة هذه الآيات من سورة الفرقان »وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما«.

فلو تمعنتم في هذه الآيات والتزمتم بتطبيق أحكامها لتمكنتم من التخلص من هذه العادة الأخلاقية السيئة التي تنخر العلاقات الاجتماعية وتضعف الإيمان حتى تهوي به أرضا، إن أهم خطوة عملية تساعدكم على امتصاص الغضب وما يترتب عنه من أذى وإساءة هي الإسراع للوضوء، ثم الصلاة مع إطالة السجود، والدعاء بقلب خالص أن يثبتكم الله على ما يحبه ويرضاه.

حكيم .س/ خميس مليانة

.

.

لولا عناية الرحمن لافترسني ذئب في صورة إنسان

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:

أمي شهرزاد، أرجو أن يتسع صدرك لاحتواء همي، لأنك ملاذي الوحيد، بعدما انغلقت كل السبل أمامي، أنا فتاة في الخامسة والعشرين من العمر، أنهيت دراستي الجامعية ولم يسعفني الحظ في العثور على وظيفة مناسبة لأنني رفضت كل أنواع المساومات وفضلت أن أصون شرفي من مخالب الذئاب البشرية، كنت فخورة بقوة شخصيتي مما جعلني الفتاة المستقيمة لولا أن الأقدار أسقطتني فهويت من القمة إلى القاعدة، بسبب خطأ ارتكبته فدمرني عن الآخر.

لقد نال مني الملل والروتين اليومي الشيء الكثير، مما جعلني أبحث عن حيلة تحررني من قبضتهما فأبحرت عبر الانترنيت وكانت المرة الأولى التي أكلم فيها شخصا غريبا عبر الدردشة الالكترونية، ولفرط غبائي وقلة خبرتي فقد منحته معلوماتي الشخصية دون تحريف، لأدرك بعدها انني أخطأت لكنني رغم ذلك هونت الأمر على نفسي لأنني قررت قطع العلاقة مع ذلك الشخص، وأيقنت أن الأمر انتهى، لكنها لم تكن النهاية بل بداية لمشوار آخر من حياتي.

لقد طلبني كثيرا من أجل الحديث إليه، ولقة خبرتي فإن حسي لم يدرك خبثه، حيث استطاع بعد أسبوع من المحاولات أن يستدرجني من جديد لكي أخاطبه.

فشدني إليه بخبرته، فكنا نتبادل الحديث في مختلف أمور الحياة بأسلوب فيه الكثير من الرقي واللباقة، لكن الكلام بعد فترة من الزمن خرج عن نصابه ليرمي بي في ظلام لم استطع التحرر منه فيما بعد.

عرف ذلك الشخص كيف يسحرني بكلامه المنمق وعباراته التي جعلتني أهيم في عالم الأحلام الوردية، وقد أقر حبه لي، عندها أغلق علي مجال التردد، فأصبحت كالدمية يحرك خيوطها كيفما شاء، لقد التقيته العديد من المرات كنت أسافر إلى مدينته وأعود نهاية النهار بحجة البحث عن العمل، مستغلة ثقة أهلي، فكنت أجتمع بمن هو في سن والدي ليعبث بجسدي ويصرفني عنه فيما بعد، كان رجلا قوي الشخصية استطاع أن يتملكني فلم استطع مقاومته، ولله الحمد أنه رغم طيشي تمكنت من الابتعاد عنه دون أن أفقد عفتي، لأنني يوم طالبته بترسيم العلاقة لينفذ وعده، وصفني بالفاجرة، وقال إنه من غير الممكن ان يرتبط بفتاة ضائعة وغير متخلقة مثلي.

تلك الكلمات كانت بمثابة الصخرة التي أُزيحت عن رأسي، فاسترجعت وعيي المفقود وعقدت العزم على طرده من حياتي كليا، لأن استمراري سيعقد الأمر أكثر فأكثر وحمدت الله الذي أعطاني فرصة النجاة، فكان واجبا علي استغلالها كما يجب وإلا حدثت الطامة الكبرى.

هذه حكايتي نشرتها لتأخذ منها العبرة بنات حواء ولكي أستفيد من توجيهات القيمة، لأنني فقدت الثقة في كل الناس وانغلقت على نفسي خشية أن يصيبني مكروه من الذي يخطط له ذئاب بني البشر.

فوزية/ تيسمسيلت

.

.

الرد:

حمدت الله كثيرا وأنا أقرأ خاتمة الرسالة، وتنفست ملأ رئتي وشكرت رب العالمين، أنه كتب لك النجاة من قبضة هذا الرجل المتلاعب، رغم ذلك شعرت بالاستياء من فتاة جامعية مثلك كانت مثالا للاستقامة والنضج فأضحت رمزا للطيش والعبث.

لقد تمكن منك الشيطان فغيب عنك العقل مما جعل صاحبه ينجح في مهمته، فاستطاع أن يجرك إلى دنيا المفاسد، لولا أن العناية الإلاهية أنقذتك من كارثة وطامة كبرى لا يمكن التخلص منه إلا بسفك الدماء، حتى بهذا الفعل سيظل العار يلاحق أهلك، لأن الشرف يا بنيتي ليس بالأمر الهين لمن يدرك قيمته، أما كلامه الذي كان بمثابة الصفعة التي أفاقتك فإنه تسخير من عند الرحمن، لأنه أحن على عباده وأبدا لا يرضى لهم السوء إلا إذا أحبوه واجتهدوا من أجل تحصيله.

أرجو أن يكون ما حدث لك درسا لا يُنسى، فعليك إذا باعلان التوبة عن الأخطاء المقترفة من طرفك، والتأكد أن أمثال هذا الرجل لا غاية لهم إلا تلبية رغباتهم بشكل أناني، وشعارهم في ذلك الغاية تبرر الوسيلة.

ما يجب عليك فعله الآن، التقرب إلى الله بالدعاء لكي يغفر لك ذنبك، تضرعي إليه وابكي بخشوع عقب كل صلاة واسأليه أن يهيأ لك من أمرك رشدا، نعم أكثري في العبادات والقيام بالأعمال الصالحات، لان الله كتب لك عمرا جديد بعدما ستر عليك وهو الستار الحليم.

ردت شهرزاد

.

.

نصف الدين

إناث

6345 – إيمان من برج بوعريريج 29 سنة مطلقة جميلة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل يكون متفهما سنه لا يتجاوز 45 سنة تكون له نية حقيقية للزواج.

6346 – ليليا من تلمسان 31 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج يكون محترما لا يتعدى 44 سنة.

6347 – فتاة من الوادي 31 سنة مقبولة الشكل جامعية تبحث عن رجل قصد الزواج يكون سنه من 32 إلى 45 سنة لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا بولدين على الأكثر من أي ولاية.

6348 – فتاة مطلقة بطفل متحجبة ومتدينة عاملة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون سنه أكثر من 40 سنة.

6349 – لامية من الوسط 34 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عامل مستقر لا يتعدى 45 سنة ذي أخلاق رفيعة.

6350 – فتاة من الجزائر العاصمة ماكثة بالبيت 36 سنة طيبة وذات أخلاق وربة بيت ممتازة تبحث عن رجل عامل مستقر.

.

ذكور

6367 – فاتح من باتنة 30 سنة إطار في الدولة يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون موظفة في باتنة.

6368 – رجل 41 سنة من الجزائر العاصمة متزوج بدون أولاد يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون جامعية من العاصمة أو موظفة في سلك التعليم.

6369 – رابح من العاصمة 72 سنة لديه سكن يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها من 50 سنة فما فوق.

6370 – شاب من باتنة 39 سنة موظف مطلق بدون أولاد لديه سكن خاص يبحث عن فتاة قصد الزواج لا تتجاوز 30 سنة تكون ماكثة بالبيت ولا مانع إن كانت مطلقة أو أرملة من باتنة.

6371 – شاب من ولاية بجاية 36 سنة رجل أعمال يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون موظفة في السلك الصحي سنها أقل من 28 سنة.

6372 – سفيان من العاصمة 27 سنة موظف في شركة يبحث عن فتاة قصد الزواج سنها من 18 إلى 23 سنة تكون من العاصمة أو القبائل.

مقالات ذات صلة