أمريكا تسألك إذا أردت زيارتها
كيف أحوالك العقلية؟
يتعقد باستمرار الدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي ستباشر بداية من الفاتح من جانفي 2009، طرح أسئلة جديدة على زائريها من السواح وأيضا الباحثين عن عمل تتعلق بتاريخهم السياسي ورأيهم في النازية.
-
أما السؤال الذي أثار ضجة لدى الأوربيين، فهو عن الحالة العقلية للزائر، ووضعت وزارة الأمن القومي بالولايات المتحدة هذه الأسئلة المرفقة لطلبات على الأنترنيت ضمن طلب إلكتروني اعتبره الأوروبيون أعقد من الفيزا، رغم أن 26 دولة أوربية إضافة إلى أستراليا وكندا تتمتع بأفضلية، بينما تصل التعقيدات لدول بقية العالم إلى أن يكشف طبيب أمراض عقلية على الزائر في المطار قبل دخوله أمريكا.. وكان الطلب الإلكتروني السابق يحمل أيضا أسئلة استفزازية مثل: هل أنت مصاب بمرض معد؟ وهل سبق وأن كنت ضمن تنظيمات إرهابية؟ وهل عملت في عالم الموسسة؟
-
وكلها تعقيدات الهدف منها فتح أمريكا فقط لزوار من نوع خاص، وإذا كانت هذه التصريحات الإلكترونية مجانية لحد الآن، فإن وزارة الأمن القومي الأمريكي اقترحت رسومات مالية، سيتم تطبيقها مستقبلا. الغريب أن الولايات المتحدة لا تعترف في هذه الشروط التعجيزية والاستفزازية والمذلة بمراتب زوارها وتطبقها على العلماء والمشاهير من دول العالم الثالث وحتى على الرؤساء.