كيف أرضي والدي بعد العار الذي جلبته له؟
أنا شاب عمري 33 سنة، من أسرة شريفة ومحترمة وذات سمعة طيبة، والدي رجل شريف أيضا أحبه الجميع لطيبته، وله مكانة كبيرة وسط الناس خاصة الجيران والأقارب، لم يبخل علينا بشيء أنا وإخوتي وربانا أحسن تربية، تزوج إخوتي كلهم وبقيت أنا باعتبار الابن الأصغر، كنت والله أخفي أفعال السوء التي أقوم بها بعيدا عن أهلي، فهم يعتبرونني صالحا ولكنني أعترف أنني أقوم ببعض الأمور التي تغضب الله ولا يعلم بها أهلي وقد صرت أقدم عليها منذ أن تعرفت على صديقين بالعمل حيث صرت أحب معاكسة الفتيات والخروج برفقتهن، وحاولت أن أكف عن هذا الفعل، غير أنني لم أستطع، ولأن الشيطان أغواني فإنني قد وقعت في المحضور مع فتاة يتيمة، بل إنها مجهولة الوالدين وقد تربت بدار لليتامى بعدما أحببتها ولكن بعد فعلتي وحملها مني تنكرت لها لأنني ظننت أنه مادام لا أهل لها فإنها لن تتجرأ على البحث عني أو العثور عليّ، ولكنها فعلت وأبلغت الشرطة عني لأنها قاصر، كانت في السابعة عشرة من عمرها فوقعت في ما لم أكن أبغي الوقوع فيه، فلقد أتت الشرطة إلى بيتنا وقبضت عليّ على مرأى أهلي والناس واندهش والدي لما يحدث وقد تبعني لدار الشرطة وهناك علم بفعلتي.
يا للعار لم أتمكن من النظر في وجهي والدي الذي صفعني ونعتني، كيف وأنا الذي جلبت له العار؟ وكان عليّ إما الزواج من القاصر والاعتراف بابني الذي في أحشائها وإما الزج بي في السجن، ولأنه لم يكن لي الحق في النجاة بنفسي من السجن والزواج من الفتاة لأنني لا أملك حتى السكن أو تكاليف الزواج فإنني بقيت في السجن حتى أتى والدي بعد أن تدخل كل أطراف العائلة لإقناعه بمساعدتي للزواج وفعل ذلك وتزوجت من الفتاة بعدما اشترى لي والدي سكنا والآن أنا اليوم أب لطفلين سترت على نفسي وعلى الفتاة، ولكن لحد الساعة وبعد مرور هذه السنوات والدي مازا ل معرضا عني لا يطيق رؤيتي ولا الحديث إليّّ لأنني جلبت له العار، وكل محاولاتي للصلح معه باءت بالفشل وهذا يعذبني كثيرا، خاصة وأنني أخشى أن يدركني الموت ووالدي مازال غاضبا عليّ، فبالله عليكم كيف أرضيه بعد توبتي وتصحيحي خطئي؟ أجيبوني جزاكم الله خيرا.
منير/ غليزان
.
لماذا عيوننا تدمع ودماؤنا تسيل
المتتبع لأحداث الدول العربية هذه الأيام يندب على الجبين، أكيد ليس منا من لم تتحرك فيه عروبته وإسلامه لكل ما يحدث في كل شبر من العالم العربي والإسلامي سوريا، مصر، ليبيا، تونس، العراق، فلسطين، وحتى الدول الإسلامية بورما، أفغانستان، كم من بريء قتل وسال دمه؟ كم من ثكلى وكم من يتامى أحصينا؟ إلى متى أشلاؤنا تبقى تتناثر ونبقى نحصي موتانا؟ إلى متى سنعي الدرس ونفهمه جيدا؟
ألم نكن بالأمس من النجباء الذين يعنون الدروس جيدا وكل منا كتب تاريخا ضد الامبريالية وأخذنا استقلالنا بكل عز وفخر، وكنا من هزم الاستعمار بكل أنواعه وأخرجنا الغرب من بيوتنا وبلادنا، وكنا نعتز بانجازاتنا وبطولاتنا، واليوم نحن نكتب الدمار والخراب بأيدينا وجعلنا أنفسنا مهزلة يشاهدها الغرب وهو بأعماقه بهجة فهو يتخلص منا ومن ذريتنا وسلالاتنا المجيدة لأنها تنتمي إلى أمة محمد ومتى كان الغرب يحب الخير أو يحب انتماء محمد صلى الله عليه وسلم؟
إن كنا نغفو وننام فالغرب لن ينام وهو يخطط كيف يتخلص منا؟ وها نحن نقدم له أنفسنا على طبق من ذهب ننهي سلالتنا بأنفسنا.
يا عرب.. يا مسلمين، هل هناك دماء تسيل على وجه هذه الأرض وفي هذا العالم غير دمائنا؟ لا والله، انظروا وعوا جيدا، في ككل يوم نحصي الموتى وكل من قتل أخاه وأحصى عددا أكبر من قتلاه في هجومه أضحى سعيدا وكأنه قام بعمل بطولي، اسمح لي أيها الأحمق أي بطولة هذه أقتل أخاك بطولة؟
استيقظوا من سباتكم، وخلصوا قلوبكم من حقدكم وغلكم، استيقظوا وانظروا لحالكم وافهموا حقيقة ما تصنعون، إنكم طعم سهل للغرب يخرب بلدانكم وأوطانكم ببعض الدولارات التي تمنح لكم، حتى تعرضون مسلسل الموتى كل يوم، همه الوحيد أن يسمع عدد الموتى منكم، وكلما كان العدد كبيرا كلما سر، إنه استعمار غير مباشر، ولكن هل فيكم من يعي كل ذلك؟
يوسف/ العاصمة
.
صراع قلبي لا ينتهي وأنا مجبرة على الخيار
كم هو صعب أن يقف المرء أمام خيارين صعبين ولا ثالث لهما، هذا هو حالي فبعدما أنهيت دراستي الجامعية، وتخرجت بتفوق، تقدم لخطبتي شابان وفي نفس الوقت هما ابن خالي وابن عمي وكلاهما رجلان صالحاين، ومتعلمان ومثقفان، ولا أحد أفضل عن الآخر، وأمام أهلي، أمي تفضل ابن شقيقها ووالدي يفضل ابن شقيقه، والصراع قائم بينهما، في حين الصراع قائم داخل قلبي، فلا أنا حددت الخيار ولا والديَّ أعاناني على الخيار، فكل واحد منهما يشجعني على الأقرب منه، ولم يقف الأمر عند هذا الحد فخالي وزوجته في كل مرة يتصلان بي ويفضلان الحديث عن ابنهما بأنه طيب وفضيل وخلوق واستحقه لأنني طيبة مثله، ويفعل نفس الشيء عمي وزوجته وبناته ويطلبون مني خيار ابنهما، أنا رأسي يكاد ينفجر، من شدة التفكير، والحيرة.
صليت الاستخارة ولكنني لحد الآن لم أقف على الخيار ولا أدري أيهما الأفضل والذي سأعيش معه الحياة الهادئة والمستقرة، وأسعد إلى جانبه، شقيقتي الكبرى اقترحت عليّ أن ألقى كل واحد على حِدة، بالبيت عند زيارتهم لنا والتحدث إليه عن طموحاتي وكيف أود العيش فإن شعرت براحة وأمان مع أحدهما وشعرت أنه الأقرب إليّ في تفكيري وطموحاتي هو من أختاره، فوجدت أنه اقتراح جيد من خلاله يمكنني الوثوق باختياري الذي لن أندم عليه مستقبلا وقد أخبرت أمي التي ثارت وطلبت مني أن أختار ابن شقيقها لأنها تعلم أنه الأقرب مني ومن سيسعدني في حين والدي لا يعلم بهذا الأمر.
أنا والله في حيرة ووالدتي تحاول بشتى الطرق إقناعي بمن تختاره لي، ووالدي يشعر بذلك وأصبحا دوما في صراع.
أنا لا أدري أيهما أختار؟ فأرجوكم إخوتي دلوني على النصيحة المفيدة التي من خلالها يمكنني أن أختار الرجل المناسب دون أن أغضب أحدا وترضى نفسي بالخيار الصحيح ولكم مني جزيل الشكر؟
سهام / تيبازة
.
هل أصبر وأدعو الله أم أواجه تلك الخيانة
ما اكتشفته مؤخرا فضيع بالنسبة لأي امرأة، ولا أعتقد أن هناك امرأة على وجه الأرض تسكت وتكبت كل همها أمام شيء اسمه الخيانة الزوجية، لأن غيرتها حتما أمام شيء مثل هذا لا تصمد، ولكن أنا صمدت ليس لأن غيرتي ملغية، أو أن مشاعري جافة، أو أنني لا أبالي بما يحدث معي وقلبي مات تماما، لا والله ليس من كل هذا القبيل شيء بل لأنني امرأة أحبت الخير لأسرتها وأولادها ورغبت في الحفاظ على كل ذلك.
زوجي الذي أحببته ولم أعرف رجلا غيره لأنني ما كنت لأرغب لنفسي الحرام من خلال ربط علاقة عاطفية خارج إطارها الشرعي، خطبني فتزوجته وأنا ابنة التاسعة عشرة من العمر، رزقني الله منه خمسة أولاد أحببتهم جميعا وتفانيت في تربيتهم ورعايتهم والحمد لله كلهم على خلق حميد، أما زوجي هذا الذي أحبه قلبي كثيرا بعد زواجنا، كنت له الزوجة المطيعة والتي خدمته ولا تزال تخدمه بالرغم من أنني اكتشفت أنه يخونني، أجل يخونني مع ابنة العشرين.
كانت صدمتي شديدة يوم علمت بهذه الحقيقة، ذلك لأنني لم أقصر أبدا معه حتى يرى واحدة غيري، ورغم ذلك فضلت السكوت وكبت همي بقلبي ولم أشأ مواجهته بحقيقته، حفاظا على أولادي الذين لم أشأ لهم التشتت أو أن أفسد جو البيت بخلافاتي وصراعات مع والدهم وأنا صابرة على هذا الأمر وأحاول دوما أن أرسم ابتسامة على وجهي حتى لا يشعر أحد بأن ثمة أمر يحزنني.
كتمت الأمر على الكل إلا على شقيقتي التي طلبت مني تفجير هذه القنبلة فوق رأس زوجي ولما رفضت حفاظا على أولادي سمتني المرأة الحديدية، هي تحرضني دوما وأنا في بعض الأحيان أجد صبري قد نفد وأفكر في مواجهته ليس لأجل الخلاف ولكن بهدف الدفاع عن حقي كزوجة ووضع حد لتلك الخيانة التي تحرق قلبي فلعل زوجي يفيق من هول ما يفعل، لكنني أتراجع لمصلحة أولادي.
أبكي خفية وامسح دموعي خفية، قلبي يكاد ينفجر، فهلأصبر وأدعو الله أم أواجه خيانته؟ أجيبوني جزاكم الله خيرا.
أم محمد / الطارف
.
نصف الدين
.
إناث
7229 – فاطمة من المدية 28 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل لا يتجاوز 38 سنة من أي ولاية، صادق.
7230 – فتاة من البليدة 23 سنة مطلقة بدون أولاد تبحث عن رجل صالح له نية للزواج.
7231 – أخت من العاصمة 51 سنة عزباء ماكثة بالبيت ترغب في الارتباط بأرمل أو مطلق لا يتجاوز 60 سنة من العاصمة.
7232 – فتاة من أم البواقي 35 سنة مطلقة وأم عاملة تبحث عن شخص يكون صادقا وله نية للزواج.
7233 – زهرة من الشرق الجزائري 32 سنة تبحث عن رجل من الشرق متدين وعامل سنه بين 35 و 46 سنة
7234 – فتاة من الوسط عزباء 34 سنة متدينة ومتحجبة ماكثة بالبيت تريده متدينا لا يتجاوز 45 سنة من العاصمة.
.
ذكور
7254 – محمد من غيليزان 36 سنة مطلق بدون أولاد له مسكن خاص عامل حر يبحث عن امرأة من أي ولاية.
7255 – محمد من سطيف 30 سنة عامل يبحث عن امرأة تناسب عمره يريدها أن تكون متخلقة.
7256 – مصطفى من تيبازة 48 سنة مطلق بدون أولاد له مسكن خاص، موظف يبحث عن امرأة محافظة.
7257 – كمال من سكيكدة 38 سنة عامل يومي له إعاقة خفيفة ومسكن خاص يبحث عن امرأة لا مانع إن كانت مطلقة بدون أولاد.
7258 – حميد من العاصمة 52 سنة موظف مطلق يبحث عن امرأة قصد الزواج لا تتعدى 49 سنة لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة من أي ولاية.
7259 – هواري من تيسمسيلت 27 سنة تاجر حر يريد التعرف على فتاة قصد الزواج تكون من الشلف.