كيف أواجه أكذوبة الفشل؟
أنا شابة عمري 23 سنة، طالبة جامعية، منذ ثلاث سنوات تحصلت على شهادة البكالوريا ورحلت عن قريتي إلى العاصمة لمتابعة دراستي، لكنني لم أجد إلا الفشل نصيبي أجل لم أعد كما في السابق، فتاة تدرس لأجل تحقيق طموح النجاح وتذوقه لأنني بصراحة خالطت منهم سيئات الخلق، يبحثن عن التمتع في الحياة ومخالطة الرجال، وصرت أخرج مع هذا وذاك، وفي كل مرة كنت أتمنى الفوز بقلب واحد منهم لكنني لم أكن أجد سوى الكذب والخداع والتلاعب بالعواطف، ذلك أنني كلما فتحت موضوع الزواج أقابل بقطع العلاقة.
وبسبب الفشل العاطفي فإنني كنت في كل مرة أتعرض لأزمة نفسية وصرت مضطربة ولم أوفق في دراستي، وفي كل آخر سنة أعود لبيتنا وأنا محبطة وأعود وأنا أتظاهر بالنجاح والتفوق في السنة الدراسية، وهذا ما كنت أخبر به أهلي الذين كانوا يفتخرون بي ويعتقدون أنني سأنهي دراستي الجامعية العام المقبل وأتحصل على شهادة الليسانس، لكن ما يحدث معي غير هذا فأنا لازلت في السنة الثانية جامعي ذلك لأنني بقيت أعيد السنة وأفشل في الحصول على عامي الدراسي، لا أدري إلى متى سأبقى أخفي حقيقتي على أهلي الذين ينتظرون نهاية السنة المقبلة حتى يزوجونني من ابن عمي الذي ينتظر تخرجي ثم يتقدم لخطبتي رسميا والزواج مني مع أنني رفضت هذا الأمر مرارا لكنني أجدهم مصرين عليه .
إنني في حيرة من أمري فآجلا أم عاجلا أهلي سيكشفون أمري حينما لا أنهي دراستي العام المقبل، فأنا لا زلت في الثانية جامعي ولا يزال أمامي ثلاث سنوات لإنهاء دراستي الجامعية، هذا إن نجحت في هذه السنة ولم أرسب، ثم لا أدري كيف سأواجه أمر زواجي من ابن عمي الذي ينتظرني فهو يعتقد أن انتظاره لي سينتهي العام المقبل فقط لكن الحقيقة غير ذلك.
إنني في مأزق كبير ولا أدري كيف أتصرف؟ فأرجوكم دلوني على السبيل الذي يخرجني من المحنة التي أوقعت نفسي فيها وجزاكم الله خير .
أمال / الجنوب الجزائري
.
سني لا يقنع والدي وأهلها ينكرون عائلتي فماذا أفعل؟
بعد التحية والسلام أرجو أن تريحيني من هذا العذاب الذي أعيشه، أنا تائه، ضائع، حائر، قلبي يتألم بشدة، لم أعد أفرق بين الليل والنهار أو أتلذذ بطعم الحياة، أعيش في دوامة، وقد لجأت إليكم لتزيحوا عني العذاب الذي ألم بي.
أنا شاب أبلغ من العمر 23 سنة، تخرجت من الجامعة العام الماضي ولم أرزق بعمل لحد الآن، في السنوات الثلاث الماضية وحينما كنت طالبا بالسنة أولى جامعي، تعرفت على فتاة استطاعت أن تسكن قلبي وروحي منذ النظرة الأولى، كانت حينها تدرس بالثانوية وهي حاليا في السنة الثانية جامعي، ذات أخلاق عالية، عشت معها قصة حب جميلة وطاهرة وكنت أخاف عليها من كلام الناس لذلك لم أفعل أي شيء معها يغضب الله، هي أيضا كانت تحبني كثيرا ولا تزال كذلك، لكن سعادتنا لم تدم، حيث في الفترة الأخيرة تقدم لخطبتها العديد من الشباب وكانت ترفضهم لأجلي، وكان أهلها مستاؤون منها، وقد صبرت على ذلك، ولكن في الفترة الأخيرة تقدم أحد أقاربها وقد لقي الترحاب من قبل أهلها كونه له صفات لا يمكن لأي فتاة رفضها وهم ينتظرون موافقتها لأنهم يظنون أنه لا يوجد سبب مقنع لرفضها، وفي خضم كل ما يحدث طلبت مني أن أتقدم لخطبتها حتى نحمي حبنا من الزوال، وهذا ما كنت أرغب فيه منذ بداية علاقتنا، فصارحت والدي بما أرغب فيه لكن رد فعل والدي حطمني فهذا الأخير رفض الأمر جملة وتفصيلا وذلك لسببين أولهما أهلها الذين يكونون الحقد والكراهية لعائلتنا علما أن والدها متوف منذ وقت طويل وهي تسكن عند بيت عائلة أمها، أما السبب الثاني فوالدي يعتقد أنني مازلت في مقتبل العمر ولم يحن الوقت بعد للتفكير في الزواج، ومنذ تلك اللحظة وأنا أعيش في دوامة كبيرة، لم أجد الحل لحد الآن علما أنني صارحتها بموقف والدي تجاه الموضوع وطلبت منها أن تصبر علي لعلي أنجح في إقناعه.
إنه في أي لحظة يمكن أن أحرم من حبي الحقيقي والوحيد فما علي فعله هل أبقى متمسكا برأيي محاولا من جديد إقناع والدي؟ أنا لا أقدر على نسيانها وأرى فيها دوما الزوجة المثالية، فهل من حل آخر أجده عندكم يرضي الطرفين أجيبوني في أقرب وقت ممكن وجزاكم الله خير .
الحائر: حمزة / المدية
.
ظاهره أخلاق رفيعة وباطنه سوء وضلال
أنا شابة عمري 26 سنة جامعية، على أخلاق عالية من أسرة محافظة، متحجبة مصلية والحمد لله تقدم العديد من الخطاب لطلب يدي لكنني كنت أرفض الواحد تلو الآخر بسبب عدم توفر فيهم الخلق الحميد وتركهم أيضا للصلاة واهتمامهم بأمور الدنيا بدل الدين وبعدهم عن الله، لكن ثمة رجل واحد وافقت عليه لأنني رأيت فيه الخلق الحميد والرفيع وظننت أنه كذلك وظن أهلي أيضا كذلك والكل من يعرفه يعتقد ذلك فحينما سأل عليه أهلي ذكروه بالخير، فهو لا يضيع صلاة الجماعة، ومتمسك بدينه، ظاهره كما لم ترمن الخلق الحميد قط، وتمت خطبتي له، وكنت أعتقد أنه الزوج الذي سألقى إلى جانبه السعادة التي طالما حلمت بها، غير أن الذي بدأ يظهر حطم كل أحلامي، وحول حياتي إلى عذاب وألم وحيرة على الدوام، فخطيبي هذا وإن صح التعبير زوجي المستقبلي، بدأت أرى منه إلا ما ينافي ديننا الحنيف، وما أمر به الله تعالى، هو يفعل ما يحلو له وحلال عليه في حين هو حرام على الآخرين، أجل لقد طلب مني أن أخرج معه وأن أفعل الحرام لكنني رفضت ذلك بشدة ولكنه قال: إنه زوجي ويحل له ذلك والحمد لله أنني لم أرضخ له، كما أنه في كل مرة يلح علي أن أصور نفسي بلا حجاب بهاتفي النقال وأمنحه الفيديو وقد رفضت أيضا ذلك، وحاولت أن أفهمه أن ذلك حرام مادمت لست زوجته ولم يتم زواجنا لكنه غضب مني واتهمني بأنني أرفضه زوجا، وسكت أياما، ثم عاد ليطلب مني أن أزوره في بيتهم لأن في ذلك اليوم لم يكن أحد بالبيت وقد ذهبوا كلهم في زيارة لأحد أقاربهم، لم أفهم ما يبتغي فيه خطيبي بالذات، ولم يقف عند هذا الحد فلقد أخبرني أحد الأقارب أنه شاهده في مكان مشبوه يشرب الخمر ولوحده، لم أصدقه في البداية لكن حينما فكرت في أمره وتلك الطلبات التي كان يطلبها مني صرت أشك في كل أفعاله التي يقوم به، وصرت أشك حتى في أخلاقه، لقد فقدت الثقة فيه، وصرت لا أحبذ سماع صوته حتى حينما يكلمني عبر الهاتف، بل أتضايق منه كثيرا، وصرت أفكر دوما في الانفصال عنه، حتى أريح نفسي وضميري، لكن كيف أخبر أهلي بالأمر؟ ما هو المبرر وما هي الحجة التي سأخبرهم بها لإقناعهم؟ هم يرونه زوجا طيبا بالنسبة لي والزوج المناسب والصالح، وأنا أراه غير ذلك.
أرى أن زواجي منه لن يسعدني لأنني رأيت منه ما رأيت، والله صرت لا أدري ماذا أفعل؟ هل أترك هذه الزيجة وأصبر ربما أقوى على إصلاحه مستقبلا، ولكن أخشى أن أصدم بأكثر ما رأيت منه فأبقى ألوم نفسي لأنني بعدها سأكون أنا من حكم على حياتي بالإعدام، أم أقرر الانفصال عنه نهائيا وأنتظر أن يعوضني الله تعالى خير منه أفيدوني جزاكم الله خير .
خديجة / عين تموشنت
.
من القلب: شكرا لصداقة الغدر
.
من القلب شكرا على صداقة ملؤها حنين
من القلب شكرا على أوهام عشتها طوال السنين
من القلب شكرا على صداقة ظاهرها متفاهمين وباطنها أني كنت من الغافلين
من القلب كنت لك من الناصحين
من القلب خوفي عنك ليس من العابثين وعن خيرك أنا لست من الناكرين
جرحك في القلب جعلني من الهائمين
جرحك زادني حبا للكلاب الأوفياء وها أنا لست من النادمين
من القلب أقول أخذت درسا من أحسن المعلمين
من القلب أقول لقد حفظت الدرس وها أنا من الحافظين
من القلب تحياتي لكل الغادرين
من القلب ألوم كل الطيبين
من القلب أقول لك أنا لست من العائدين
من القلب أتمني لك حياة الهانئين
إلى : بلال المخدوع / ج / الوسط الجزائري
.
الرد على مشكلة :
زوجتاي تدفعان بي إلى الجنون
يا سيدي الفاضل: إن الله عزوجل حلل لكل رجل أربع زوجات شريطة أن يعدل بين كل واحدة فيهن وليس أن يتزوج من ثانية ويأتي بالضرة للزوجة الأولى وأبنائها ويقسو على أم أولاده، ويفعل ما فعلت بزوجتك .
ماذا كنت تعتقد؟ أنك ستعيش مرتاح البال وجميع طلباتك ستحقق؟
ماذا دهاك يا رجل هل فقدت عقلك أم ماذا؟ كان يجب عليك أن تتوقع حدوث مصائب بفعلتك هذه؟
دعني أقول لك: ما عليك إلا أن تجني ثمار ما زرعت، أما حلي المقترح فهما حلان لا ثالث لهما أما الحل الأول : إما أن تطلق واحدة منهن والله يقول: “إن أبغض الحلال عند الله الطلاق”، وأما الثاني فهو أن توفر لكل واحدة منهما شقة أو بيت مستقل وهذا حق كل واحدة منهن، مع منح كل واحدة حقها في المبيت عندها وكذلك حقوقها الأخرى وأولادها. أتمنى أن تجد في ما اقترحته حلا بالنسبة لك وأن يفرج الله تعالى عليك ويحفظك وفقك الله .
أختك في الله: أسيا صفوان / الجزائر
.
.
نصف الدين
.
ذكور
.
6217 رجل متزوج 42 سنة ليس له أطفال يريد الزواج بامرأة ثانية عاملة من العاصمة
5218 عمر 33 سنة من العاصمة تاجر يبحث عن امرأة من عائلة محترمة حبذا لو يكون لديها سكن
6219 عبد الرزاق 35 سنة من خنشلة موظف يبحث عن امرأة يتيمة عمرها بين 18 و26 سنة
6220 رجل من البويرة 32 سنة مطلق بدون أطفال عامل يبحث عن فتاة للزواج جميلة ومتجلببة لا تتعدى 28 سنة.
9221 فارس من الجزائر 23 سنة عامل مستقر يبحث عن فتاة تكون مثقفة وجامعية لا تتعدى 22 سنة.
6222 رجل من سطيف 37 سنة أعزب عامل يبحث عن فتاة للزواج من القبائل لا تتعدى 356 سنة
.
إناث
.
6196 فتاة من العاصمة 24 سنة متحجبة من عائلة محترمة ماكثة بالبيت مقبولة الشكل تبحث عن شاب للزواج لا يتعدى 38 سنة من العاصمة فقط
6197 آنسة من الوسط 42 سنة مثقفة جميلة تود الارتباط برجل محترم في الحلال للزواج فقط يناسبها سنا
6198 فتاة 27 سنة متوسطة الجمال تبحث عن رجل محترم وجاد ووسيم مصلّي من العاصمة للزواج فقط
6199 حنان من الوسط عزباء 38 سنة بيضاء البشرة جميلة تريد الارتباط برجل صادق لا يتعدى 52 سنة لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا ولديه أولاد.
6200 فتاة من غليزان 40 سنة عزباء ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عمره من 45 إلى 55 سنة مثقف .
6201 فتاة 24 سنة من تيزي وزو جامعية تبحث عن رجل عامل مستقر له نية حقيقية للزواج أقل من 36 سنة.