-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بفضلها... الجزائر في المركز الخامس عالميا وفرنسا في المركز 14

كيليا نمور في طريقها لتكون الرياضية رقم واحد لكل الأزمان في الجزائر

ب. ع
  • 216
  • 0
كيليا نمور في طريقها لتكون الرياضية رقم واحد لكل الأزمان في الجزائر

ما حققته الرياضية كيليا نمور في بطولة العالم في رياضة الجمباز هو إنجاز عبقري لم يسبق وأن حصل في تاريخ الرياضة الجزائرية، حيث حطمت رقما يعود إلى سنة 1991 في اليابان عندما جاءت الجزائر، في المركز السابع في بطولة العالم لألعاب القوى بميداليتين ذهبيتين من حسيبة بوالمرقة ونور الدين مرسلي في مسافة 1500 متر، وميدالية برونزية من عزيدالين براهمي في سباق 3000 متر موانع.

الجمبازية الفذة كيليا نمور مكّنت بميداليتيها الذهبيتين، الجزائر من التواجد في المركز الخامس في هذه الرياضة التقنية التي لا تتفوق فيها سوى الأمم الكبرى مساحة وشعبا وأيضا إمكانيات، حيث لم تسبق الجزائر في جدول الميداليات سوى الولايات المتحدة الأمريكية والصين واليابان وأرمينا، وتفوقت على بريطانيا وروسيا وألمانيا وإيطاليا وخاصة فرنسا التي حصلت على برونزية يتيمة.

كما أن كيليا نمور تم تصنيفها ضمن قمة الجمباز العالمي، بعد أن فازت بذهبيتين في اختصاصين مختلفين تماما، وهما جهاز العمودين غير المتوازيين التي تعتبر فيها ظاهرة بطريقة تقديمها لفقرتها، إضافة إلى عارضة التوازن التي صارت اختصاصها بالرغم من أنها فقدت ميدالية أخرى ببضع نقاط في اختصاص الفردي العام، عندما حلت في المركز الرابع، ولم ينافسها في البطولة سوى الجمبازي الياباني الحاصل على ذهبيتين وهو هاشيموتو، الذي خصته اليابان باستقبال شعبي عندما حل بطوكيو قادما من مدينة روتردام.

تمتلك الجزائر أساطير في عالم الرياضة ولكنهم مختزلون في ثلاث رياضات فقط، وهي كرة القدم مع النجمين رابح ماجر ورياض محرز وهما الوحيدين الذين بلغا العالمية بتذوق كأس رابطة أبطال أوربا، والملاكم الراحل حسين سلطاني المتوج بذهبية أولمبية وأخرى برونزية، بين أستراليا والولايات المتحدة الأمريكية، والعداء نور الدين مرسلي بأرقامه القياسية وميداليات أولمبية وعالمية، من دون نسيان الثلاثي بنيدة مراح وحسيبة بوالمرقة وتوفيق مخلوفي، وإن قُدّر لكيليا نمور، وأن فازت في الألعاب الأولمبية القادمة في الولايات المتحدة الأمريكية بميداليتين ذهبيتين، فستكون قد حققت إنجازا إعجازيا وصارت من حيث ما حققته، أحسن رياضية في جميع الأزمان في عالم الرياضة الجزائرية.

أول مشاركة جزائرية في الألعاب الأولمبية كانت في رياضتي الملاكمة بفضل لبيض ابن مدينة عزابة بولاية سكيكدة والجمباز بفضل المغترب لزهاري من دون تتويج في ألمبياد مكسيكو 1968، وبقيت الملاكمة التي حققت للجزائر عدة ألقاب، بينما اختفى الجمباز إلى أن أعادته الرياضية كيليا نمور، التي أضافت للرياضات المتوجة، وهي الملاكمة وألعاب القوى والجيدو، رياضة الجمباز، ليصبح العدد أربع رياضات، حققت للجزائر ميداليات خالدة في الألعاب الأولمبية، وكان التفوق لتوفيق مخلوفي بذهبية وفضيتين وحسين سلطاني بذهبية وفضية، مع احتمال أن تتفوق عليهما كيليا نمور إن ابتعدت عنها الإصابة وكانت في أوج لياقتها في ألعاب 2028 الأولمبية، في الولايات المتحدة الأمريكية بذهبيتين وربما أكثر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!