كيم جونغ أون يبكي ويعتذر لشعبه
اعتذر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، السبت، من مواطنيه لعدم كونه زعيماً “جيداً بما فيه الكفاية”، وذلك في خطاب إلقاه خلال عرض عسكري بمناسبة الذكرى الـ75 لتأسيس حزب العمال الحاكم.
وبكى الزعيم كيم لدى حديثه عن الصعوبات التي مرت بها البلاد، مثل الكوارث الطبيعية والوقاية من الأمراض، مُعلناً أن بلاده لديها “صفر” إصابات لفيروس كورونا المستجد.
وأقيم العرض العسكري الضخم في منتصف الليل (بالتوقيت المحلي)، في العاصمة بيونغ يانغ.
وخلال حديثه، بدا أن كيم قد اختنق وخلع نظارته وتوقف للحظة بدا فيها بشكل عاطفي. وكان البعض في الحشد يبكون أيضاً.
وقال كيم، إنه يأسف للجنود الذين اضطروا للعمل في مشاريع إعادة الإعمار، بعد أضرار أعاصير وفيضانات شهدتها البلاد في الأشهر الأخيرة.
وأضاف أنه يتمنى أن تتغلب كوريا الجنوبية على فيروس كورونا، وأن يتمكن الجانبان من “التماسك”. وقال: “أتمنى الصحة الجيدة لجميع الناس في جميع أنحاء العالم الذين يكافحون علل الفيروس الشرير”.
وأثناء العرض العسكري، كشفت كوريا الشمالية عن صواريخ جديدة، يقول محللون، إنها تعد واحدة من أكبر الصواريخ البالستية العابرة للقارات، وأنه غير معروف قدراتها، فيما قال كيم، إن بلاده مستمرة في تعزيز قوتها العسكرية، وهي قوة لا مثيل لها، على حد قوله.
وأضاف: “لقد تطورنا وتغيرنا كثيراً لدرجة أن قوتنا العسكرية لا يمكن أن يتفوق عليها أحد أو يضاهيها.. لدينا قوة ردع كافية للسيطرة على أي تهديد عسكري نواجهه وإدارته، بما في ذلك التهديدات النووية التي لا تزال تتفاقم من قبل القوى المعادية”.
وأكد كيم، أنه لا يريد استخدام القوة العسكرية ضد أحد، لكن الدولة تواصل تطويرها لحماية نفسها.
وصادف يوم أمس (السبت العاشر من أكتوبر) الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس حزب العمال – الحزب السياسي الشيوعي الذي حكم كوريا الشمالية منذ تأسيسها.
وتميل كوريا الشمالية للاحتفال بالذكرى السنوية كل خمس و10 سنوات، حيث أقيمت حفلات موسيقية وعروض كبيرة في بيونغ يانغ قبل هذه الذكرى.