-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من بعيد

لؤي .. هذه مصر التي نعرفها!

لؤي .. هذه مصر التي نعرفها!

منذ أن دخلت مصر آمنا في خريف 1983، وبعد خروج وعودة ثم خروج قد لا أرى لي بعده منقلبا في المستقبل المنظور، وإلى غاية الرابع والعشرين من مارس الماضي، لا أزال في حيرة من أمري، فمن جهة يؤرقني الواقع العربي بكل ما فيه، ومن ضمنه تراجع دور الدولة القطرية بعد أن انسخلنا من بعدنا القومي ومن قضايانا المركزية، خصوصا القضية الفلسطينية…

ومن جهة أخرى كنت ولا أزال مقتنعا بنهضة وشيكة لأمة تستمد بقاءها من رسالة التوحيد، وفي الحالتين لمصر دورها، الذي لا ينكره إلا جاحد.

مسألة النهوض ارتبطت في ذهني بدور النخب، السياسية والثقافية لذلك وخلال ثلاثة عقود، حافظت على نوع من العلاقة، بعناصر النّخب في معظم الدول العربية، وبالمقابل لم تكن لي صلة بالمؤسسات الرسمية سواء في الجزائر باعتبارها دولة المنشأ والمنبع والحماية ما حييت، إذا استثنينا تعاوني مع مجلة “الوحدة” أو تدريسي في “جامعة العلوم والتكنولوجيا” في وهران.

كما لم تكن لي صلة بالمؤسسات الرسمية في مصر باعتبارها دولة المصب والملجأ والعشق ما أعلنت أو أخفيت، إذا استثنيت دراستي العليا في “جامعة القاهرة”، وكتاباتي بعض المقالات الصحفية في الجرائد القومية (الأهرام، الأخبار، الجمهورية، مجلة الأهرام العربي، مجلة نصف الدنيا، مجلة القاهرة)، أو ما كتبه بعض من اٌقلامها عن مؤلفاتي التي نشرت في القاهرة أو خارجها.

لقد سعدت بهذا، ليس فقط لكونه مريحا لي وإنما لأنني قمت به بوعي بهدف إيجاد مساحة من الحرية في الكتابة والمناقشة والنقد البناء، ومع هذا كله لم أكن في عداء أو خلاف مع المؤسسات الرسمية في الدولتين (الجزائر، مصر)، ولا مع أي دولة عربية أخرى، إنما كنت وقد أبقى إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا في خلاف مع بعض ممن يديرونها.

وفي محاولة دائمة مني لتثوير أفكاري وإخضاعها للتغيير باستثناء الثوابت التي يفرضها الإيمان، اهتديت منذ أسبوع إلى ضرورة تقديم الثقافي على السياسي، وخصوصا حين يتعلق الأمر بأي نقاش مع مصر أو نقد لها.

خلفية هذا الحديث تعود إلى ندوة أدبية نظمها المكتب الثقافي للسفارة المصرية في أبوظبي، جرى النقاش فيها حول المضامين الأدبية والسردية في المتن اللغوي والدلالي في قصة “صديقي العراقي” للطفل الجزائري لؤي خالد (11 عاما) الذي يعتبر أصغر مؤلف في عالمنا العربي.

افتتح الندوة مدير المكتب المصري الدكتور “طارق وهدان” وبحضور المستشار الإعلامي للسفارة المصرية الأديب “عبد الغني عجاج”، ونخبة من المثقفين وأساتذة الجامعة والأطباء من بلدان عربية، ناهيك عن حشد من الصحفيين.

وحسب ما جاء في مقال كتبه الصحفي والأديب الموريتاني “محمد بابا” فإن الدكتور وهدان أشار في مستهل كلامه إلى “سعي المكتب الثقافي المصري، بشكل عام، إلى تقريب تلاقي الجاليات العربية والتبادل الثقافي في ما بينها، لذلك يحتفي في هذه الأمسية بابن جزائري مميز نعتبره بمثابة ابن لمصر، وأن الادعاء الذي يقول إن العروبة لم تعد موجودة ليس صحيحا، بل ما زالت هنالك دماء تجري تجدد أواصر التآخي، مذكرا ما يجمع الشعبين الجزائري والمصري من وشائج رسخّها التاريخ على مر الزمن تمتد من النيل إلى جبال أوراس.”

بعد عرض لؤي لكتابه، قدّم الأستاذ المساعد في جامعة الحصن الدكتور محمد سعيد حسب النبي قراءة في المتن السردي والمعجم اللغوي عندي لؤي، قال فيه: إن لغة الكاتب الجميلة تقدم دلالات على أن عمر الكاتب العقلي يسبق عمره الزمني، فأسلوب السرد المتماسك في قصته يحيل لامتلاك ذكاء لغوي ملفت، مستشهدا بنظرية الذكاءات المتعددة، حيث يقدم المؤلف الصغير أحاسيس وعواطف أكثر مما يقدم أشياء عقلية، ويصنع مجموعة من الحوارت تظهر براعته في إضفاء بصمته على الشخصيات والأشياء، موظفا مجموعة من المصطلحات تساعده كأدوات في عملية الحكي، حيث نراه يتكئ على مصطلحات البيئة حين استخدم كلمة “صيّاح” في وصفه لصديقه حين بكى، وهي من اللهجة الإماراتية، مع أن الصديق عراقي وهو جزائري، مما يحيل للفضاء اللغوي العام وإملاءاته التي يفرضها التأثير والاحتكاك، كما نراه ينتقل بين الواقع والخيال في أسلوبه، فمن قصص الجن والغيلان والمصباح السحري لعلاء الدين إلى ناطحات السحاب والسيارات.

وحول شخصية القصة المتمثلة في “عمر” قال الدكتور حسب النبي إن هذه الشخصية بالنسبة لـ (لؤي) كانت صورة ومادة ملهمة للكتابة، لأنه وجد في هذا الصديق شيئا مغايرا ومختلفا، ففي مقابل البحث الذي استغرقه لؤي حتى لحظة عثوره على عمر، لا نجد الأخير منشغلا بكل تلك الحفاوة في فتور صبياني، مما يبرر أن لؤي حتى تلك اللحظة يرى فيه نصا مكتملا وشخصية روائية من حقها الاحتفاء بها.

وأشار الدكتور حسب النبي في نهاية كلامه للدور الكبير الذي تلعبه البيئة في تربية الطفل وتنمية مداركه ورعاية مواهبه، مضيفا أن حالة لؤي خالد تفرض إعادة نظرتنا لرعاية المواهب في ولاداتها الإبداعية الأولى، والتي تبدأ بحاجة العبقري للاعتراف أولا، ومن ثم التشجيع والمساندة، كما تمر بدورة متكاملة، تبدأ من البيت وتنتهي بطواقم التدريس التي تشرف على تعليم وتكوين هذه المواهب.

وفي ختام الندوة عقب لؤي على كلمة الدكتور محمد حسب النبي مفرقا بين الكتابة القصصية للطفل كمادة جاهزة للتعلم والتوجيه وبين الكتابة كشيء مسلٍ وممتع، مستندا في طرحه إلى ضرورة فهم ومعرفة ما يريد الطفل، مطالبا بأهمية وجود محكمين من الأطفال في اللجان المشرفة على إعداد القصص والكتب الموجهة لهم، لأن الطفل بطبعه يجنح للكتب التي تلامس اهتماماته الطفولية الخاصة ومشاغل سنه.

وبعيدا عن قراءة الصحفي محمد باب فإن الطفل لؤي خالد الجزائري الجنسية، الإماراتي النشأة والتكوين، كما أشار إلى ذلك أمعالي وزير التربية والتعليم الإماراتي الدكتور حنيف حسن عند تقديمه لكتابه، فإنه مصري المولد، وفي كل المراحل التي قطعها خلال السنوات الماضية كانت وراءه أيد مصرية بيضاء ما ابتغت غير نجاحه باعتباره موهبة عربية تستسق الاهتمام والرعاية، وللتاريخ أقول بوعي: إن الدعم الثقافي من أصدقاء مصريين وآخرين غيرهم عرفتهم بعد نشر الكتاب الأول للأديب الصغير لؤي خالد بعنوان “في بيتنا قط”، لم يكن مخططا من أولئك الذين رأوا فيهم موهبة تستحق الدّعم، إنما جاء بعفوية، وما سأرويه هنا قد يبدو قضية خاصة، يلّفها الاعتراف بالجميل، لكن المتخصصين في علم الاجتماع يعرفون أن كل قضية عامة هي بالأساس قضية خاصة، وهذا يعني أن الخفي في حياة لؤي خالد وأسهم فيه المصريون وجب ذكره وتثمينه.     ففي لحظة حزن في بيت الصديق طارق الفطاطري ارتجل لؤي أول قصة مطوّلة له عن قلعة ابنه أحمد الفطاطري فنقلنا إلى الفرح وأخرجنا من ضيق المكان إلى رحابة الغد الجديد للأستاذ طارق في مصر، وعند كتابته لأول تحقيق وجد الدعم بالنشر من وليد حيدر مدير تحرير مجلة أسفار، وفي اتصال هاتفي مع الصحفي سامح عبد الحميد لنشر خبر عنه فقط، أصبح حديث الإعلام الإماراتي والعربي كلّه، وبالحديث عن تجربته في مجال جمع العملات والاهتمام بالبورصة نشر له رئيس التحرير التنفيذي لجريدة المال الأستاذ رضا حماد حورا مطولا، وحين طرق مجال الترجمة تحمس له الأديب والفنان ناصر عراق مدير التحرير السابق لمجلة دبي الثقافية ونشر له أول عمل ترجمه وتعامل معه مثلما يتعامل مع كبار الكتاب في المجلة، وباهتمام ورعاية من الدكتور حسب النبي تابعنا نشاطه السابق الذكر.. وقائمة المساهمين في المجال الثقافي من المصريين في حياة لؤي خالد الإبداعية كثر.. وأعتذر هنا عن ذكر الباقين منهم، وكذلك الحال في المجال الرياضي، فقد تحصل على مداليات ذهبية وفضية في الكاراتيه على يد المدرب سيد العربي والمدرب محمد عزازي.

ذكري للمصريين لا ينفي وجود أدوار عرب كثر في حياته، ولم أذكرهم هنا لأن الموضوع يخص الدور المصري في حياتتا العربية، فلو أبعدنا أنفسنا عن الفتنة والزيف وأبصرنا الحقائق لوجدنا مصر حاضرة في حياتنا الثقافية من خلال أبنائها، ولا شك أن الثقافة هي المدخل الطبيعي لإقامة علاقات عربية سوية.

يبقى فقط أن أشير إلى موقف خاص بي وهو أني ما تصورت يوما، خصوصا بعد أزمة الرياضة بين الجزائر ومصر، أن تكون المؤسسات الرسمية المصرية سباّقة إلى إشاعة أجواء محبة افتقدناها خلال تلك الأيام السوداء لا أعادها الله.. إن مصر اليوم على حق، وتلك هي التي نعرفها، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون من أبناء الأمة العربية لأجل الصالح العام، قبل أن نعرض على الله لا تخفى منّا خافية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • mohamed

    بارك الله فيك يا استاذ خالد
    لا فض فوك
    انت رجل محترم تعرف معني الاخاء العربي اكثر الله من امثاللك
    جزاك الله عن المسلمين خيرا

  • لؤي خالد (أبوطبي ـ الإمارات)

    سادتي الأعزاء ـ
    سعدت بتعليقاتكم.. وتشرّفت بملاحظاتكم, ويعجز لساني عن وصف مشاعري تجاهكم جميعا.. لقد أحطتموني بصدق أقوالكم و محبتكم, وأعدكم ـ وعدا صادقا ـ اني سأسير على هدي نصائكم.. لكم الشكر مرة أخرى, ووفقكم اله اتنم وابناءكم وبناتكم لمافيه الخير والصلاح, وحفظ الله الشروق وأهلها والجزائر وشعبها و الإمارات ومن فيها, والعرب جميعهم والمسلمين كلّهم, والشكر الجزيل للصحفي " سامي قاسمي"
    وإليكم عنوان بريدي الإلكتروني لمن أراد مراسلتي
    [email protected]
    ابنكم وأخوكم وصديقكم.. كل حسب موقعي عنده
    لؤي خالد ـ الكاتب الصغير

  • احمد

    استاذنا الكريم احسنت كثر الله من امثالك. الله الله يا امة محمد احمد الله فقد آن للغمة ان تنقشع على ايدى الشرفاء لك كل الحب... عاشت الامة العربية.. عاشت الجزائر.. عاشت مصر لكل العرب.. وصدق الله العظيم اذ يقول (ان بعد العسر يسر )

  • المنتصر بالله

    الله الله على هذه الروح الطيبة هذه هى الروح التى تقرب الشعوب
    نشكر الكاتب ونشكر الشروق ونشكر الشعب الجزائرى الشقيق واتمنى ان نفتح صفحة جديدة بين الشعبين والله ان الشعب المصرى يحب الشعب الجزائرى و العكس صحيح وما حصل كان من قلة لها مصالح من هذه الفتنة والشعبين منهم براء ويجب ان نفرق بين الحكومات وبين الشعوب فالحكومة المصرية لا تمثل الشعب المصرى و اعتقد ان الحكومة الجزائرية كذلك والحكومات هى سبب الازمة ولكن وقع فيها الشعبين
    ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا واذكرو نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فألف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا ) صدق الله العظيم

  • مهندس على فهمى

    اقسم بالله العظيم غير حانث ان كل مصرى هنا لايحمل فى قلبه للعرب ايا كانوا الا كل حب واكاد اجزم ان قلوب المصريين تكاد تنخلع من صدورهم اذا ما اصاب العرب مكروها ولكن ماذا نصنع فى عقول معتوهةا وقلوب سوداء عمياء تصور للشعوب ان التنافس فى الرياضة التى تحتمل النصر وغيره هى الباب الملكى لجلب اكاليل الغار للشعوب ناسين او متناسيين ان الغرب وامريكا يسودان العالم بدون الطبل والزمر والرقص ايضا اذا لزم الامر عند الانتصار او قل الفوز فى تنافس رياضى لااكثر ولا اقل

  • عثمان وهبة

    فليحيا كل من يريد اصلاح العلاقات بين الدول العربية ولتسقط كرة القدم ولتحيا مصر والجزائر أخوة مترابطين ضد الصهاينة الخونه الرعاع سارقي حقوق العرب

  • خالد

    كتبنا اكثر من ال 150 تعليق في كل يوما تقريبا ولي اكثر من 5 سنوات لم ابدل جريدة بجريدة الشروق .
    لكن لم ينشر لي و لا تعليق حول المواضيع المختلفة على جريدتكم
    كما انني لاحظت بعض التعليقات و خاصة من المصرين يسبون و يشتمون وتم نشر تعليقاتهم

  • عبد الله

    أود أن أشكرك من صميم القلب على هذه المبادرة المحلاة بالحقيقة والتي لم يجانبها الصواب في عمومها، كما أحيي أخوي صاحبي التعليقين 1 و 2، وبالمقابل أعتب عليك أخي أنك وأنت تُظهر دور مصر الثقافي الذي لا ينكره إلا جاحد، ولا يحاول تدميره إلا قلب حاقد، قد بالغت في إثقال الدفة المصرية بروح من التأثر الشخصي ـ ولك في هذا عذر مقبول ـ فلقد نالك من الكرم والرعاية المصريين ما لا يمكن إلا أن تمتلكك تجاهه عاطفة رد الجميل، وبالرغم من ذلك فقد غاليت إلى درجة أنني كدت أقول أنك تطالبنا ـ زيادة على الاعتراف بدور الشقيقة مصر ـ ألا ننتظر حضارة إلا بها، ولا قيام لأمتنا إلا بإسهامها، وهنا سامحني أن أذكرك بقول المولى عز وجل : ( وتلك الأيام نداولها بين الناس ) فإن أدوار لدول عربية وإسلامية أخرى لا يقل عن دور مصر بل هناك من زاد عليها اليوم، فكيف نثقل ميزان أحد بفعل عاطفة جارفة بينما نخفف من موازين آخرين هم أهل لذلك، ولو قلت أن هذه حلقة واحدة خصصت لدور مصر لقلت أنك تتحدث عن نهضة عربية لا مصرية فحسب ووجب إدراج كل المستحقين ولو تنويهاً خفيفاً. أما إنكارك لدور جزائري في الظاهرة الكاتب الصغير ابن 11 ربيعاً ما خلا " جنسيته الجزائرية" فهذا ما لم أجد لك عذراً فيه، بالرغم من يقيني من حسن نيتك بتقريب وجهات النظر لقيام أمتنا العربية الإسلام وعودة مجدها.
    أحببت أن أقدم رأيي للإفادة والاستفادة والعدل فيهما لا غير، أما توجهك عموماً في الكتابة أخي، فلا أجد إلا أن أقول فيه غير "وفقك الله وسدد خطاك وجعله الله لك في ميزان الحسنات"

  • h dabour

    ما شاء الله هذا الرجل فعلا لم يتربي في فرنسا وانما تربي في احضاان العروبة في مصر لذلك يقول الحق ولا يخشي غضب الحمقي والجاهلين

  • نادية

    لا يملك الشخص العاقل الحكيم الصوت الصاخب الذي بملكه الغوغاء لهذا عندما هدا الحشد الصاخب سمعنا صوت الحكمة

  • مصطفى أحمد

    هذا هو الكلام العاقل

    تجمعنا كلمة لا اله الا الله فلا يفرقنا مبارة كرة قدم

  • Mohamed ELASSY

    je suis égyptien en France. . j'aime l'Algérie et j'e supporte l'Algérie au coupe de monde. je voudrais que les algériens nous regardent comme des frères et qu'ils laissent tomber les bêtises d'une minorité égyptienne ; et qu''on se rappelle que les croyants ne sont que frères

  • فارس

    بارك الله في جريدة الشروق لعدم منعها لمثل هذا المقال كما نواصل الشكر للكاتب الموقر والخلوق بن ققة و نؤكد على روابطنا وثوابتنا العربية مع الجزائر وسائر البلاد العربية وكما تحبوننا فاننا نبادلكم نفس الشعور وتحياتي للشعب الجزائري

  • أحمد

    تحياتى وإحتراماتى للكاتب الجزائرى المحتــــــــــــرم ولتحليل صاحب التعليق الأول الصائـــــــب

  • مصطفى ماهر

    ياسلام ياشروق لو تيجي منك انتي وتفهمي الجزائريين اننا بنحبهم ومش عايزين قتنه
    والله ربنا يعلم ان كل واحد منا بيعمل كدا من ورا قلبه سواء من مصر او الجزائر بس هي دي مشكله العرب التكبر بينا وبين بعض رغم حبنا لبعض بيعمل المشاكل
    ربنا يجرعنا تاني لبعض لان لو بصيتو للامر هتلاقو ان السبب متش كوره
    وربنا ورسوله اكيد مش راضيين علينا بسبب احتلافنا عشان سبب تافه جدا زي دا

  • طارق

    تحياتي الي الشروق التي نشرت مقال بن ققه العميق الرؤيه المدرك الي اهميه تفاعلنا المخلص المجرد من العنصريه والتعصب .
    اعتقد ان الاحتقان الذي نتج عن احذيه اللاعبين وسيوف المحللين وبذاءات المعلقين بدأفي الزوال واتطلع الي مبادره من الشروق للعوده الي الهدوء والالتزام بمعايير مهنيه واستخدام اللغه الصحفيه الرصينه ,
    بين الجزائرومصر عروق وشرايين ودماء حره تدرك اننا كيان واحد فلنمنحها الفرصه لتتدفق نحو قلب سليم

  • B&H

    الرؤية الحصيفة لمثقف تختلف دائما عن رؤية العامة أو الدهماء من الناس، لقد أنساق وراء أزمة الكرة الماضية للأسف حمكاء القوم وراشديهم..ولم يسلم من ذلك إلا من رحم ربك تحدوهم العاطفة ومتناسين الأخوة والدين والتاريخ ومنطق الأشياء..
    في رؤية خالد عمر ما يوحد وفي حديثه ما يصلح البين وفي صوته بلسم لبعض جراحنا العربية..فماهي مهمة المثقف إن لم تكن كذلك؟