لإسكات شائعات التحول الجنسي.. ماكرون وزوجته يلجآن للأدلة المصورة!
في خطوة لافتة أثارت اهتمامًا واسعًا عبر وسائل الإعلام الفرنسية والدولية، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت عن استعدادهم لتقديم “أدلة مصورة” تهدف إلى وضع حد للشائعات المتداولة بشأن خضوع السيدة الأولى لتحول جنسي.
وقالت صحف فرنسية إن من المتوقع أن يقدم الزوجان الرئاسيان، إيمانويل وبريجيت ماكرون، أدلة علمية في الولايات المتحدة الأمريكية لإسكات الشائعات التي طالت السيدة الأولى بشأن “التحول الجنسي”.
وأشارت التقارير إلى أن هذه الخطوة تأتي على خلفية الترويج المكثف الذي قامت به الإعلامية الأمريكية المثيرة للجدل كانديس أوينز، التي أعادت نشر هذه المزاعم على نطاق واسع عبر منصاتها، ما أثار ضجة كبيرة تجاوزت الحدود الفرنسية ووصل صداها إلى الإعلام الدولي.
ويرى مراقبون أن لجوء ماكرون وزوجته إلى الأدلة الملموسة يمثل تصعيدًا غير مسبوق في مواجهة ما اعتبروه “حملة تشويه ممنهجة”، بينما يذهب آخرون إلى اعتبار الأمر انعكاسًا لقوة الشائعات في العصر الرقمي، حتى لو استهدفت أعلى هرم السلطة في دولة مثل فرنسا.
وفي تصريح لوكالة بي بي سي، قال توم كلير، محامي عائلة ماكرون في القضية، إن الزوجين سيقدمان أدلة علمية لدحض الادعاءات الكاذبة التي تروج لها أوينز، والتي تمس شخصًا عزيزًا على الرئيس الفرنسي، مؤكدا أن الأدلة تشمل صورًا للسيدة ماكرون خلال حملها وتربية أطفالها، وستعرض في المحكمة وفقًا للقواعد والمعايير القانونية المعتمدة.
وأضاف كلير أن هذا الاتهام كان بمثابة إلهاء للرئيس الفرنسي، مشيرا إلى أن إيمانويل ماكرون يتعامل مع هذه القضية بحذر وتبصر في إطار مسؤولياته السياسية.
وفي أوت الماضي، توعد الرئيس الفرنسي، مروّجي شائعة تحوّل زوجته بريجيت جنسيا بالذهاب إلى القضاء دفاعًا عن شرفه الشخصي والحقيقة العامة.
وقال ماكرون بصريح العبارة خلال مقابلة مع مجلة “باريس ماتش: “سأدافع عن شرفي”، مضيفا أن “هذه ليست مجرد شائعة شخصية، بل أكذوبة ممنهجة هدفها النيل من رموز الدولة عبر آلية منظمة وعابرة للحدود”.
وكانت أوينز قد أثارت الجدل في مارس 2024 عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ زعمت أن زوجة الرئيس إيمانويل ماكرون وُلدت باسم جان ميشيل تروجنيوكس، وهو اسم شقيقها وأنها أجرت تحولا جنسيا في سن الثلاثين.