-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“سأدافع عن شرفي”.. ماكرون يتوعد مروّجي شائعة تحوّل زوجته جنسيا

جواهر الشروق
  • 14183
  • 0
“سأدافع عن شرفي”.. ماكرون يتوعد مروّجي شائعة تحوّل زوجته جنسيا

توعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مروّجي شائعة تحوّل زوجته بريجيت جنسيا بالذهاب إلى القضاء دفاعًا عن شرفه الشخصي والحقيقة العامة.

وقال ماكرون بصريح العبارة خلال مقابلة مع مجلة “باريس ماتش: “سأدافع عن شرفي”، مضيفا أن “هذه ليست مجرد شائعة شخصية، بل أكذوبة ممنهجة هدفها النيل من رموز الدولة عبر آلية منظمة وعابرة للحدود”.

وأوضح أن مدى انتشار الادعاءات بات يستدعي ردا قضائيا صارما، خاصة بعد تبنيها من قبل شخصيات ووسائط إعلامية مؤثرة في الولايات المتحدة، من بينها الناشطة اليمينية كانديس أوينز، التي خصصت لها محتوى مصورا وكتابا واسع الانتشار.

وأكد ماكرون أن الإجراءات القضائية تشمل دعاوى تشهير في فرنسا والولايات المتحدة، وستُتابَع إلى أقصى مدى قانوني، ومشيرا إلى أن الصمت لم يعد خيارًا أمام تصاعد ارتباط هذه الشائعات بخطابات الكراهية العابرة للحدود، والتي تغذّيها تيارات سياسية معادية للنظام الديمقراطي وتهدف إلى التشكيك بالمؤسسات وتوازناتها الرمزية.

وأضاف: “الأمر لا يتعلق بحرية التعبير، بل باستعادة الاعتبار للواقع، وللأفراد، ولدولة القانون”، مشددا على أن هذه الحملة لا تنفصل عن نزعات تآمرية تتغذى من المنصات الرقمية غير المضبوطة، وتستهدف ليس فقط الشخصيات العامة، بل أيضا صورة المرأة في الحياة العامة.

وأشار إلى أن زوجته بريجيت “أم وجدّة ومعلمة وصاحبة مسار معروف”، مبينا أن محاولة اختزالها في شائعة مهينة يعكس انحدارا أخلاقيا في بعض أشكال الخطاب الرقمي.

وركز على ضرورة إرساء أخلاقيات رقمية جديدة، تحمي الأفراد والمؤسسات من الاستهداف غير المشروع”، لافتا إلى أن “الرهان اليوم لا يقتصر على معركة شخصية، بل يمتد ليشمل الدفاع عن القيم الأساسية للنقاش العام، واحترام الوقائع في مواجهة منطق الحقائق البديلة”.

ماكرون يقاضي إعلامية أمريكية تصرّ على كون بريجيت “رجلا متحولا”

وفي 23 جويلية الماضي، رفع ماكرون، دعوى قضائية في الولايات المتحدة الأمريكية، ضد الإعلامية الشهيرة كانديس أوينز، التي تصر على أن زوجته بريجيت رجلا متحولا.

ووفقًا لبيانٍ صادر عن توم كلير، محامي عائلة ماكرون، فقد جاء في الدعوى المرفوعة أمام المحكمة العليا في ولاية ديلاوير أن أوينز بثت “حملة تشهيرٍ متواصلة ضد عائلة ماكرون على مدار عام”.

وقال المحامي، لشبكة CNN، إنهم طلبوا من أوينز التوقف عن ترديد تلك المزاعم لمدة عام تقريبًا، ورفعوا الدعوى القضائية “كملاذ أخير” بعد رفضها.

وذكرت الدعوى القضائية أن أوينز كانت أول من قدّم هذه الادعاءات التي لا أساس لها إلى وسائل الإعلام الأمريكية والجمهور الدولي، حيث طالب الزوجان بتعويضات، بزعم أنهما تكبّدا “أضرارًا اقتصادية جسيمة” بما في ذلك فقدان فرص عمل مستقبلية.

وعلى إنستغرام، نشرت أوينز، صورة لمقال يشير إلى دعوى ماكرون القضائية وصورة للزوجين مع تعليق: “سآتي اليوم لشراء هذا الشعر المستعار. ترقبوا”.

ولاحقًا، نشرت فيديو على يوتيوب تقول فيه إن الدعوى القضائية “استراتيجية علاقات عامة واضحة ويائسة”.

وفي مطلع جويلية، كشفت الصحفية رأي الرئيس دونالد ترامب في قضية تحول زوجة نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون جنسيا، والتي كانت تحقق فيها منذ فترة.

وأوضحت كانديس صاحبة التحقيق الشهير حول مزاعم ولادة بريجيت ماكرون ذكرا، أن ترامب طلب منها وقف التحريات بدعوى أنه شاهدها عن قرب.

وقالت كانديس خلال حلقة بثتها عبر قناتها على “يوتيوب” أن ترامب قال لها: “أتعلمين، لقد رأيتها عن قرب، وهي تبدو لي كامرأة. لقد تناولت العشاء معها على قمة برج إيفل”.

وأضافت أنها حاولت إقناع ترامب بأن بريجيت لديها طبيب متخصص في عمليات التحول الجنسي وتغيير المظهر ليكون أكثر أنوثة.

وأردفت: “تحدثت عن هذا مع رئيس الولايات المتحدة، يا له من جنون! لكنني أردت فقط أن أوصل له الحقيقة”.

يذكر أن الصحفية الأمريكية وعدت في جانفي الماضي بنشر أدلة تثبت أن “زوجة ماكرون ولدت ذكرا” وتعرضت على إثر ذلك لملاحقة قانونية من محامي العائلة الرئاسية الفرنسية.

في ذات السياق، شددت على أن الولايات المتحدة “ليست أوروبا”، لافتة إلى أن حرية التعبير مكفولة هناك، وبالتالي فإن المحامين الفرنسيين “لن يتمكنوا من إسكاتها”.

وأضافت: “الرؤساء لا يهددون الصحفيين الأجانب إلا إذا كانوا خائفين مما قد يكشفونه”.

وتوجهت عبر حسابها على منصة “إكس” لتخاطب ماكرون، حيث أرسلت له قائمة من 21 سؤالا لإجراء “مقابلة عادلة ومتوازنة” قبل نشر تحقيقها.

وفيها تطرح أسئلة حول ماضي بريجيت ماكرون وتطلب مشاركة صور من شبابها. وتشير أوينز إلى أن ماكرون كان يبلغ من العمر 15 عاما عندما بدأ علاقة مع معلمته، لكن لا يوجد دليل من حياتها المدرسية أو الجامعية. ودعت الصحفية أصدقاءها إلى مشاركة صورهم مع بريجيت.

وقالت أوينز أيضا إنها “أجرت مقابلة في نوفمبر مع الصحفية الفرنسية المستقلة ناتاشا راي”، التي زعمت أن “زوجة ماكرون ولدت ذكرا”، وهو ما أدينت به.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!