رياضة
منتخبات كبيرة استدعت كل لاعبيها الذين ينشطون في الخارج

لاعبون كبار ينشطون مع أندية مشهورة خارج قائمة جمال بلماضي

ب. ع
  • 17614
  • 1

في الوقت الذي تقوم فيه العديد من المنتخبات الإفريقية باستدعاء كل لاعب ينشط خارج الوطن، تترك الجزائر العديد من النجوم من يلعبون لأندية كبيرة ومشهورة بجنسياتهم الجزائرية ولكنهم خارج قائمة جمال بلماضي، وغالبيتهم من اللاعبين الذين تحلم منتخبات إفريقية قوية أن تمتلك مثيلا لهم وعددهم كبير جدا.

في آخر مباراة لعبت في آخر جولة من الدوري الإيطالي كان فوزي غلام أحسن لاعب فيها، ومع ذلك فإن صاحب الثلاثين ربيعا الذي يُعدّ إلى حدّ الآن من أحسن المدافعين في العالم، غائب عن كان الكاميرون، ولو له مثيل بالنسبة لدول شمال القارة، لكان ضمن التعداد، كما يغيب عن المونديال الإفريقي إسحاق بلفوضيل لاعب هيرتا برلين الذي عاد مؤخرا للعب كأساسي ويسجل أيضا في دوري ألماني قوي جدا ولاعب أونجي الفرنسي الجديد نبيل بن طالب، وهي نفس الملاحظة عن النجم سفيان هني لاعب الغرافة وسبق له وأن عُيّن أحسن لاعب في الدوري البلجيكي.

وفي الدوري القطري، تبخر حلم محمد بن يطو لاعب الوكرة، كما ابتعد رياض بودبوز نجم سانت إيتيان الفرنسي عن المنتخب الجزائري، بالرغم من أن رفيقه في الفريق وهبي الخزري يعتبر عماد منتخب تونس في الكان، لاعب رامس أيضا قبّال صاحب 23 سنة تم استبعاده ولن يلعب الكان، وهو الذي كان أحد أحسن لاعبي مقابلة ناديه رامس أمام باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي، ومن بين الغائبين الشاب مغناس أكليوش لاعب موناكو صاحب 19 سنة الذي لم يكفه حماسه للعب لـ”الخضر” في أن يلتفت له المدرب جمال بلماضي، وواضح بأن هذه الأسماء بإمكانها أن تطلق منتخبا قويا ينافس أي منتخب في القارة السمراء ويتفوق عليه، من دون نسيان المهاجم أسامة درفلو الناشط في الدوري الهولندي، وأحمد توبة مدافع فالفيك الهولندي، وحسام الدين غشة الذي كان أحد نجوم المباراة الكبرى بن فريقه أنطاليا سبور وفريق بشكتاش ضمن كأس تركيا، إضافة إلى كريم زدادكة لاعب شارل لوروا الذي كان في نابولي، وطبعا النجم هشام بوداوي اللاعب الأساسي في ناديه نيس أحد فرق المقدمة في الدوري الفرنسي وزميل عطال وديلور الذي غيّب نفسه عن الكان.

هؤلاء النجوم وغالبيتهم لعبوا على فترات مع المنتخب الوطني، هم قليل من كثير من اللاعبين من دون التطرق إلى الذين ينتظرون التفاتة من الاتحاد الجزائري من أجل تقمص ألوان المنتخب الوطني، خاصة إذا حقق أشبال بلماضي الإعجاز بحصد اللقب الإفريقي الثالث، والتأهل إلى كأس العالم في قطر، حيث سيتم ترسيم “الخضر” بالفعل ضمن كبار القارة السمراء والعالم، ويصبح اللعب لبطل كبير هو شرف، تماما كما حلم نبيل فقير وحسام عوار ومازال يحلم أمين غويري وغيره بتقمص ألوان المنتخب الفرنسي لأنه بطل للعالم، وليس لشيء آخر.

مقالات ذات صلة