رياضة
أنصار الإسماعيلي اقتحموا الملعب وجرحوا 13 ضابطا وجنديا

لاعبو الاتحاد ينجون من “مذبحة” في القاهرة

الشروق أونلاين
  • 68772
  • 212
ح.م
اتحاد الجزائر

نجا وفد اتحاد العاصمة ،الثلاثاء، من “مذبحة” بملعب الدفاع الجوي بالقاهرة، بمناسبة مواجهته للإسماعيلي المصري في الدور نصف النهائي لدوري أبطال العرب، بعد اقتحام أنصار الفريق المصري للملعب، ومحاولتهم الاعتداء على زملاء زماموش، الذين تأهلوا إلى الدور النهائي بضربات الترجيح، وتجنب وفد النادي الجزائري هذه الاعتداءات، بعد أن فر اللاعبون وأعضاء الطاقم الفني مباشرة نحو غرف تبديل الملابس وتحت حراسة أمنية مشددة، في سيناريو شبهه الكثير بـ”مذبحة” بور سعيد، التي راح ضحيتها 72 شخصا، رغم أن عدد الأنصار الذين كانوا حاضرين بملعب الدفاع الجوي، هذه المرة، لم يتعد 1500 مناصر وبتقييد شديد من قبل السلطات الأمنية المصرية، التي دخلت في مواجهات دامية مع أنصار الإسماعيلي خلفت 13 جريحا، بينهم 6 ضباط و7 جنود.

وجاء اقتحام أنصار الإسماعيلي لأرضية الميدان، احتجاجا على إقصاء فريقهم، الذي وجد في الجزائر كل الترحيب خلال مواجهته لشباب بلوزداد واتحاد العاصمة، في هذه المنافسة العربية، حيث توجهوا مباشرة للاعتداء على زملاء دهام، قبل أن تحول قوات الأمن دون حدوث ذلك، خاصة بعد أن غادر العاصميون أرضية الملعب بسرعة ودون إكمال احتفالاتهم بالتأهل، الأمر الذي أدخل أنصار النادي المصري في مواجهات دامية مع قوات الأمن، أسفرت عن وقوع جرحى وسط الأخيرة، وإغماءات وسط الأنصار بسبب استعمال القنابل المسيلة للدموع.

 .

إحباط محاولة اقتحام المؤتمر الصحفي 

والدليل على أن أنصار الإسماعيلي كانوا يستهدفون وفد اتحاد العاصمة، قيامهم بمحاولة اقتحام قاعة المؤتمر الصحفي، للاعتداء على الرسميين ووفد الاتحاد، لكن قوات الأمن أحبطت هذه المحاولة، على اعتبار أنها كانت حددت سلفا عدد الأنصار المصرح لهم بالدخول إلى الملعب، بسبب الأوضاع الأمنية في مصر، ما دفع بعض المتتبعين للتساؤل عن كيف كان سيكون الحال، لو كان الملعب ممتلئا عن آخره، هذا وتعرض حارس الإسماعيلي البديل محمود شكري للإغماء، جراء تأثره بالاستعمال المكثف للقنابل المسيلة للدموع، ما استدعى إسعافه بطريقة طارئة. 

 .

المصريون لم يهضموا مساندة الجزائريين لغانا 

هذا، وأرجعت بعض الأطراف التصرف غير محسوب العواقب لأنصار الإسماعيلي، إلى عدم تقبل المصريين لوقوف الجزائريين إلى غانا في نهائي كأس إفريقيا للشباب بوهران، وحادثة التصفير على النشيد المصري، رغم أن تصرف الأنصار الحاضرين بوهران لم يتعد ذلك ولم يتم الاعتداء على أي لاعب مصري، أو حتى التفكير في ذلك، كما كان الحال أيضا عندما تنقل الإسماعيلي في مناسبتين لمواجهة شباب بلوزداد والاتحاد، ما يضع المصريين في حرج مجددا، في وقت عرفت فيه العلاقات بين البلدين استقرارا كبيرا منذ حادثة الاعتداء على “الخضر” في نوفمبر 2009 بالقاهرة في التصفيات المونديالية، وما خلفته من أزمة بين البلدين، خاصة بعد تأهل الجزائر إلى المونديال.

 

مقالات ذات صلة