لاعبو المنتخب الأول تحت “رحمة” أنديتهم لمرافقة صغار المحاربين إلى “ريو”
تصطدم رغبة الفاف المتمثلة في تدعيم صفوف المنتخب الوطني الأولمبي بلاعبين من المنتخب الأول، تحسبا لمشاركة هذا المنتخب في دورة الألعاب الأولمبية المقررة في الصائفة القادمة بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، مع تمسك الأندية بالاحتفاظ بلاعبيها لتحضيرات بداية الموسم التي تتزامن مع الأولمبياد.
وكانت الفاف راسلت مؤخرا عدة أندية أوروبية للحصول على موافقتها بخصوص تسريح بعض اللاعبين، من أجل الالتحاق بتشكيلة منتخب الآمال في دورة الألعاب الأولمبية بـ”ريو” في شهر أوت للعام المقبل، وضمت القائمة أسماء لاعبين بارزين من المنتخب الوطني الأول على غرار محرز وبراهيمي وسليماني. وحسب ردود الفعل الأولية بخصوص هذا الموضوع أقرت بعض الصحف البرتغالية والإنجليزية، بصعوبة استغناء الأندية بسهولة عن هذه الأسماء الثقيلة خلال أهم مرحلة من تحضيرات بداية الموسم المقبل التي تتزامن مع موعد الأولمبياد. والمعلوم أن أغلب الأندية تشرع في معسكرات تحضيرية بداية من شهر جويلية وترفع من وتيرة العمل خلال شهر أوت حتى يجهز اللاعبون بدنيا وفنيا عند انطلاق الموسم الجديد.
وفي نفس السياق، بالرغم من أن قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم تكفل حق المنتخبات الوطنية في الاستفادة من لاعبيها في دورة الألعاب الأولمبية، إلا أن جل الأندية ستدافع عن مصالحها للاحتفاظ بلاعبيها، وذلك بممارسة الضغط على اللاعبين مباشرة لإجبارهم على الاعتذار على عدم المشاركة أولمبيا، وتخييرهم بين أمرين وهما إما الاعتذار للمنتخب والالتحاق بالتحضيرات بصفة عادية والبقاء مع فرقهم من دون ضجة أو تهديدهم بمقعد الاحتياط. وهو الأمر الذي يهدد مشوار اللاعبين الذين يرضخون لفرقهم في أغلب الأحيان.
من جهة ثانية، تأمل الفاف الحصول على موافقة الأندية لوضع هؤلاء اللاعبين في القائمة الموسعة التي تضم 35 لاعبا، التي سترسلها إلى اللجنة المنظمة للأولمبياد جانفي القادم، وستضمن هذه الخطوة ربما مشاركتهم مع المنتخب الوطني في الأولمبياد حتى إذا غير هؤلاء اللاعبون فرقهم في نهاية الموسم، وهو الأمر المرجح بالنسبة إلى بعض الدوليين الجزائريين على غرار محرز وبراهيمي، ما دامت أنها تكون قد تحصلت على تعهد كتابي من قبل أنديتهم السابقة بخصوص تسريحهم للالتحاق بمنتخبات بلادهم للمشاركة في أولمبياد “ريو” المقررة ما بين 5 أوت إلى 21 من نفس الشهر بالبرازيل.