-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوقوف على الجدد والبحث عن بدائل لتغطية الغيابات

ودية غواتيمالا بين جس النبض وضبط الخيارات لموعد الأوروغواي

صالح سعودي
  • 123
  • 0
ودية غواتيمالا بين جس النبض وضبط الخيارات لموعد الأوروغواي

سيكون المدرب الوطني بيتكوفيتش أمام فرصة مهمة للوقوف على الأداء الفني والبدني للاعبيه، تحسبا للقاء الودي المرتقب سهرة غد الجمعة أمام منتخب غواتيمالا، وبصرف النظر عن قيمة المنافس وماضيه الكروي الذي يصفه الكثير بالمتواضع، إلا أن الأهم في نظر الكثير هو كيفية الاستثمار في هذا الموعد الودي، من خلال مراعاة التركيبة البشرية للمنتخب الوطني، من خلال الوقوف على اللاعبين الجدد، وكذلك إيجاد بدائل مناسبة تسمح بتغطية الفارغ الناجم عن عديد العناصر الغائبة بسبب إصابات ومتاعب صحية.

يعلق الشارع الكروي الجزائري آمالا كبيرة على المباراة الودية المبرمجة غدا الجمعة في ملعب جنوة الإيطالية أمام منتخب غواتيمالا، حيث تلعب هذه المباراة في ظروف تبدو شبه استثنائية، خاصة في ظل معاناة التعداد من كثرة الإصابات، وهو الأمر الذي أرغم الطاقم الفني على إعفاء عدة أسماء من حضور تربص مارس، على غرار إسماعيل بن ناصر وسمير شرقي ويالان قبال، إضافة إلى مغادرة اللاعب حاج موسى لأجواء التربص بسبب إصابة تعرض لها مؤخرا في الدوري الهولندي، وكذلك لاعب نيس هشام بوداوي الذي يشكو من زكام حال دون مواكبة أجواء تربص ايطاليا، وهو الأمر الذي يفرض من الآن البحث عن البدائل والخيارات المناسبة التي تسمح بتغطية مثل هذه الفراغات والنقائص بغية تعزيز عديد المناصب الحساسة وضبط الخيارات المناسبة تحسبا لودية الأورغواي المرتقبة يوم الثلاثاء المقبل، وكذلك الاستثمار بالشكل اللازم في تربص مارس الذي سيكون مرجعية مهمة للمدرب بيتكوفيتش قبل تحديد قائمة اللاعبين المعنيين بالمشاركة في نهائيات كأس العالم. وعلى هذا الأساس، فإن هناك عديد الأسماء ستكون في الصورة، ما يتطلب عليها استغلال أي فرصة تتاح لها، وفي مقدمة ذلك العائد أمين غويري والوافدين الجدد، على غرار الحارسين كيليان بلعزوق ومالفين فيصل ماستيل، إضافة إلى تواجد المدافع أشرف عبادة الذي سبق له أن خطف الأضواء مع المنتخب المحلي في كأس العرب التي جرت نهاية العام في قطر، وكذلك لاعب الوسط عادل عوشيش، والمهاجم أحمد نذير بن بوعلي وزميله فراس غجيميس، وهي أسماء ينتظر أن يكتشفها الجمهور الجزائري ويقف على إمكاناتها على ضوء الوجه المقدم فوق الميدان، مثلما تعد الفرصة مهمة للناخب الوطني حتى يضمان بدائل مهمة على مستوى حراسة المرمى، على الأقل لضمان هوية الحراس الثاني، بحكم أن الحارس لوكا زيدان قد فرض نفسه أساسيا في نهائيات كأس العالم التي جرت مؤخرا في المغرب.

ويذهب الكثير من المتبعين إلى اعتبار ودية غواتيمالا فرصة مهمة للمدرب الوطني بيتكوفيتش حتى يراجع الكثير من أوراقه، بناء على المستجدات الحاصلة، وفي مقدمة ذلك كثرة الغيابات الناجمة عن إصابات أو خيارات فنية، بدليل عدم توجيه الدعوة لعدة لاعبين لهذا السبب، في صورة آدم زرقان والمهاجم بغداد بونجاح، كما أن مستوى المنافس يسهل مهمة خوض أول موعد ودي في شهر مارس دون ضغط، بغية تجريب اللاعبين الجدد والبدلاء بمعية العناصر المعول عليها، وهذا قبل ضبط الخيارات المناسبة للقاء الثلاثاء المقبل أمام منتخب الأورغواي، في لقاء ودي يعد اختبارا مهما للعناصر الوطنية حتى تكون في الصورة، وتعطي انطباعا طيبا يبعث الثقة في نفوس الجماهير الجزائرية وأسرة المنتخب الوطني بشكل عام، خاصة في ظل الرهانات والتحديات الكبيرة التي تنتظر محاربي الصحراء خلال نهائيات كأس العام في مجموعة صفها الكثير بالمتوازنة، مع تواجد منتخبات محترمة وقوية، يتقدمهم المنتخب الأرجنتيني، إضافة إلى منتخبي النمسا والأردن، ما يتطلب في نظر الكثير ضرورة ربح الوقت، والإسراع في ضبط التعداد والخيارات بغية المراهنة على الظهور بوجه مشرف يسمح بتحقيق نتائج إيجابية تعادل أو تفوق تلك المحققة في مونديال 2014 بالبرازيل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!